الحضارية «ثقافة ومجتمع»

الثلاثاء: 10/03/2009

 

التحديات الاعلامية الموجهة

 الى العراق وسبل التصدي لها

إعداد : محمد هادي أرحيم

الدعاية الاذاعية الموجهه واستمالة الجماهير:

   تسعى الدعاية الاذاعية في المقام الاول الى التأثير في عملية الفهم و التفكير. ذلك ان التفكير سمة اساسية في شخصية الانسان، غير انه يأتي بالمرتبة الثانية من الاهمية لان ما يسبقه دائماً هو استغلال البعد العاطفي، معنى هذا ان الدعاية تعتمد الى حدٍ كبير على استمالة العواطف، سواء اكانت هذه الاستمالة مباشرة ام غير مباشرة، فالتأثير على كل العواطف هو استغلال المشاعر البسيطة مثل الخوف، مشاعر العقيدة مثل الكرامة و الرغبة في المغامرة. وتستغل المشاعر الرديئة كذلك مثل الانانية، و المشاعر الجيدة مثل الحب، احترام الذات، حب العائلة وغيرها. الاّ ان الدعاية الغربية الموجهه للجماهير في الداخل تؤكد على مشاعر البطولة، الحب العائلي، كراهية العدو، الخوف منه، الثقة في النصر النهائي، الاحساس بالشجاعة وحب المغامرة. في حين تحاول الدعاية الموجهه الى الخارج (العدو) ان تزيد من الاحساس بالتشاؤم وعدم الثقة في قادته. ان قوة الدعاية تتوقف على درجة التأثير في المشاعر. ان مهمة الدعاية الاولى هي جذب اهتمام الجماهير وبناء الاستعداد الذهني و العاطفي المهيئ لتلقي الرسالة المعدة سلفاً، كما ان الاستعانة بالعواطف هي من اساسيات بناء الدعاية وجعلها اكثر قبولاً لدى الجماهير([1]). ومن الحقائق الاساسية التي لا يمكن اغفالها هي ان الدعاية تكون اكثر تأثيراً عندما تكون الجماهير مهيئة لتلقي ما تبثه الاذاعات من اساليب دعائية، فالدعاية ليست سحراً بل هي اقناع وتطويع Manipulation للحقائق التي لا تستطيع الجماهير التحقق منها، فضلاً عن التلاعب بالمشاعر ببراعة والتي لا يمكن اثارتها بسهولة، وهذه من اهم صفات الدعاية المدمرة، اذ تستطيع تطويع العادات والاتجاهات عندما تكون الجماهير غير قادرة على التمييز، فهي تربط بين احتياجاتها الحقيقية وبين الاهداف الكاذبة او التي لا علاقة لها بهذه الاحتياجات. اي ان الدعاية تتصف بأكبر قدرة ممكن من البساطة في صياغة الرسالة، لان التعقيد في صياغة المادة الدعائية قد يكون من بين عوامل الملل والعزوف، وربما تؤدي الى آثار سلبية. وقد تتخذ الدعاية في سبيل البساطة شكل شعارات مختصرة يسهل حفظها وترديدها([2]). ومن العوامل المهمة في الدعاية هو (الايحاء) باعتباره من المؤثرات المهمة في الاتجاهات السابقة لدى الجماهير بمنبه معين، بحيث يعدّل هذا المنبه تلك الاتجاهات او يؤدي الى تكوين اتجاه جديد([3])، يتوافق مع ما توصلت اليه جمعية العلوم السلوكية في علم النفس و الاجتماع و الاقتصاد و السياسة حيث تختار الدعاية الاذاعية الرموز، فهناك شبه اتفاق عام بين علماء النفس على ما سماه لاسويل (قاعدة الاستمالة الثلاثية) Triple-appealprinciple حيث تشير هذه القاعدة الى ان هناك مجموعات من الرموز يمكن ان تكون اكثر اقناعاً اذا استجابت في ذات الوقت لمكونات ثلاثية في شخصية الفرد، اي ان الدعاية تحاول ان تزيل مقاومة الفرد بناءً على معلوماته السابقة بتقديمه لافكاره وافعاله على انها :

أ‌-       عقلانية ومناسبة وضرورية Expendient (ارضاء الانا والذات).

ب‌-   مقبولة Plausible ارضاء اللاشعور.

جـ- ادبية وخلقية (ارضاء الذات العليا).

  اي ان ما تقدمه الدعاية يتفق مع المنطق و الواقع وانه يجلب الراحة ويرضي رغباته ويتفق مع الخلق والدين([4]). وما دمنا بصدد التأثير النفسي فأن الدراسات العلمية المهتمة بعلوم السلوك النفسي والبايولوجي اشارت الى ان تأثير استخدام الدعاية الاذاعية وتدفق المعلومات من الوسائل الاعلامية يكون تأثيره قوياً على المستمع وذلك من خلال رد الفعل للتنبيه الزائد لان تلك التأثيرات لا تنعكس على النشاط الكهربائي للدماغ وحده ولكنه يؤثر على وظائف الجسم الاخرى، ومن هنا فأن الهدف من التأكيد على استخدام الجانب النفسي هو للتأثير الحاسم على الاستجابات الفسيولوجية([5]).

   ان الاستعداد للاقناع من خلال الدعاية الاذاعية مرتبط باكتساب القدرة على استخدام اللغة([6]) بواسطة التقمص او التماثل Identification لصياغة الافكار وتضمينها في الرسالة بوساطة توظيف اللهجة المحلية العامية حيث يتم استخدام الافراد الذين يتقنون اللهجة العامية للعدو للتحدث اليه بلهجته بغية استمالته والتأثير فيه وبمشاعره وعواطفه([7]) والى جانب العواطف وتوظيفها تستعين الدعاية بالحب، الغضب، الخوف، الامل، الاحساس بالاثم ومشاعر اخرى عديدة لتحقيق اهدافها، وفي ضوء هذه التوجهات للدعاية الاذاعية تعمل السلطة السياسية على اخفاء المعلومات و الحقائق وتفرض الرقابة مما يؤدي الى انتشار الاشاعات، ولذلك تلجأ الحكومات لتعويض هذا الجانب السلبي الى تكوين فرق عسكرية وتؤلف الاغاني الوطنية وتلقي الخطب لتجعل الناس يشعرون بالسعادة بقصد رفع الروح المعنوية. هذا فضلاً عن ان رجال السياسة يعملون على تأكيد ان قضية الوطن عادلة. ان الهدف الاساسي للدعاية الاذاعية و الدعاية بشكلٍ عام هو العمل على بناء اتجاهات ايجابية تحقق التضامن و  التماسك داخل الدولة او الجماعة وبناء اتجاهات الكراهية نحو العدو كجماعة خارجية تشكل خطورة وتهديداً للمجتمع([8]).

   ومن هنا فأن المنطق الدعائي الغربي الموجه الى العراق يمييز في خطابه الدعائي والسياسي انماط الرسائل الدعائية، فئات المتلقين واختيار الوسائل الاعلامية القادرة على الاقناع والتأثير، لذلك فأن لغة الدعاية المعادية تكون مشتركة في اهداف  مضامينها ولكنها مختلفة في طريقة اختيار المفردات اللغوية ومختلفة في الصناعة الفنية للرسالة الدعائية من حيث اختيارها للجمل وتوزيعها ووسيلة التوصيل([9]).

التضليل والاختراق الاعلامي الموجه عبر الاذاعة:

  تستخدم الدعاية الغربية الموجهه الى الجماهير اللغة، ادارةً او اساس، او اسلوب للدعاية السياسية والتضليل و الاختراق الاعلامي الموجّه، وهي لا تتم بصورةٍ مألوفة كما قد يتصور البعض بواسطة استخدام اللغة الاعتيادية في هذا المجال، بل يتم ذلك من خلال اخضاع اللغة الى عملية تحوّل في الشكل و المضمون لتكون ملائمة ومنسجمة مع الهدف النهائي الذي تسعى اليه بما يحقق مداعبة عقلانية ووجدانية للجماهير، الامر الذي يحتم اللجوء الى استخدام رموز خاصة ذات قدرة على استثارة المتلقي على وفق الاتي :-

1-    تحفيز المتلقي بواسطة توجيه معلومات محددة تقود الى انتهاج سلوك يختلف عن السلوك الذي كان ينتهجه قبل تلقيه المعلومات، ويتم ذلك باستخدام تحديدي للكلمة.

2-    ان المعلومات التي اكتسبها المتلقي تجعله قادراً على انتقاء الموضوعات التي يهتم بها، باستخدام تقويمي للكلمة تدفعه الى قبول حتمي للموقف الاعلامي الموجّه اليه.

3-    فرض معيار محدد للسلوك بواسطة التحريض على انتهاج سلوك معين بأزاء موضوعات معينة.

       عليه فإن الخطاب الدعائي الغربي في توجههه الى الخارج من وجهة نظر المنظر الاعلامي جون يربتمان يستهدف الوصول الى الاشخاص الذين يمثلون النخبة في المجتمع، فضلاً عن كونها دعاية ذات عنصر خاص يتجه الى فئات معينة، وعنصر عام يتجه الى جميع الفئات، لذلك فأن هذه الدعاية التي يتم توجيهها الى الخصم هي لخداعه وتضليله بالمعلومات الصحيحة و الكاذبه والهدف منها هو قضايا اساسية كما ترى الدعاية في منطقها. ولهذا فأن الدعاية الغربية في خطابها الموجّه الى الخارج انما تتجه بموضوعاتها الى ثلاث فئات رئيسة مستغلةً وموظفةً اللغة و الرموز التي يفهمها والتي تكون مؤثرة فيه وهي:

1.      صنّاع القرار (السياسي، الاقتصادي والاجتماعي).

2.      الفئات المثقفة في المجتمع (النخبة).

3.      قطاعات الرأي العام الاخرى (الجماهير بشكل عام)([10]).

مما تقدم فأن اساليب الدعاية الغربية الموجهه لا تقف عند حد الاستمالة والتضليل و الخداع حسب، بل تصل الى حد النيل المباشروغير المباشر تجاه عدوّها موظفةً وسائل اعلامية متعددة ابرزها([11]):-

  1. الفضائيات التي انشئت مع بدء وتبلور النظام الدولي الجديد و العولمة حيث تم توظيف العديد منها للدعاية الصريحة والضمنية للعولمة وتداعياتها.

  2. الدعاية الاذاعية الغربية التي تحاول تشويه القضايا العربية و الاسلامية باستغلال الخصومة و القطيعة بين العرب والمسلمين لكي تذكي فتيلها وتتخذ من الفكر القومي و الدين الاسلامي و المذاهب الدينية المختلفة كالمذهبين  السني و الشيعي والاتجاهات الدينية الاخرى كالسلفية و العلماني بما يعزز هذا التقاطع، الامر الذي وضع العرب     والمسلمين موضع الاتهام حضارةً وثقافةً وديناً بزعم انهم الاب الشرعي للارهاب والعنف والتطرف وعدّتهم اعداء الحضارة الغربية الجديدة بعد سقوط عدوها القديم الشيوعية([12]).

ان محاولات الاختراق الدعائي الغربي الموجّه له مخاطر مهمة تستدعي التنبه لها   و التوقف عندها لمواجهة هذا التضليل بواسطة الدعاية التي تهدف الى الهيمنة على الاذهان وردود الافعال، مما يؤدي الى التشكيك بالهوية و الوجود القومي العربي ذاته والتأكيد على ان العرب ليسوا امة حضارة، بل انهم امم وشعوب عربية لا يمكن لهم مجاراة او مقاومة او مناهضة الحضارة الغربية ، كما ان هدفها التأكيد على الخصوصيات الاقليمية بغية تفتيت الروح القومية وتصعيد الولاءات القطرية كالطائفية او المحلية او القبلية على حساب الولاء القومي وتعميق التجزئة بتشجيع الاقليات كوسيلة لاضعاف المفاصل المتحركة في الجسد السياسي وبالتالي توفير واقع يؤدي الى زيادة الاستعداد او التنازل عن السيادة([13]).

واخيراً لابد لنا من القول ، لقد نجحت الحملة الدعائية المضادة للعراق في بعض جوانبها لتضليل الرأي العام الغربي و العراقي، بيد ان هذا النجاح لا يمكن الاّ ان يكون مؤقتاً في حدود غياب الرؤية الذي سببه غبار الحملة ودخانها، وهذا ما اكدته وقائع الايام والاشهر التي تلت الاحتلال عندما انكشفت الكثير من الحقائق و القضايا والاسرار. ان هذه الحملة كانت قد كشفت عن حقيقة ما يدعى بالحرية  و الديمقراطية الغربية.

 التحديات الاعلامية :

جدول (1) يبين النسب المئوية لاجابات التدريسيين لفقرة التحديات الاعلامية

تسلسل الفقرة في الاستبانة

المرتبة

الفقرات مرتبة تنازلياً حسب النسبة المئوية لكلٍ منها

موافق بدرجة كبيرة

موافق إلى حدٍ ما

غير موافق

الوسط المرجح

8

1

إظهار التفوق والقدرة الاقتصادية في الانظمة الاجتماعية للدول المتقدمة من خلال الإذاعة.

40%

60%

صفر

2.4

14

2

استمالة عقل وعاطفة المستمع من خلال براعة الدعاية المنظمة عبر الإذاعة.

46.7%

43.3%

10%

2.36

15

3

براعة الإعداد و الإخراج الإذاعي المنظمين. بما يجعل المستمع لا يثق بما تقدمه اذاعاته الرسمية.

40%

50%

10%

2.30

1

4

إظهار التفوق التقني للدول المتقدمة بشكلٍ مغرض عبر الإذاعة.

43.3%

36.7%

20%

2.23

7

5

إبراز حالة التردد والتذبب و التخلف في لنظام الاعلامي العراقي بواسطة الإذاعة.

36.7%

46.7%

16.7%

2.2

2

6

محاولة تضليل الرأي العام العالمي ضد العراق باستخدام الإذاعة.

36.7%

43.3%

20%

2.16

10

7

التشكيك بالقدرات الاقتصادية عبر الإذاعة.

36.7%

26.7%

36.7%

2.1

11

7

التشكيك بالقدرات العسكرية باستخدام الإذاعة.

30%

40%

30%

2.1

12

7

تكريس القطرية والاقليمية و الطائفية في البرامج الإذاعية.

33.3%

43.3%

23.3%

2.1

4

8

استخدام الإذاعة لاطفاء الهالة المفرطة حول الشخصيات الاجنبية في خيال المستمع.

23.3%

50%

26.7%

1.966

13

9

زعزعة الثقة بقدرة العقل العربي على مواجهة التطورات العلمية السريعة عبر الإذاعة.

16.7%

60%

23.3%

1.933

9

10

الإساءة إلى التراث العربي و الاسلامي باستخدام الإذاعة.

36.7%

26.7%

36.7%

1.866

3

10

توظيف الاذاعة بغية التخريب الثقافي وتخريب الشباب و الناشئة.

26.7%

33.3%

4%

1.866

5

10

زعزعة الثقة بالروح الوطنية و القومية من خلال الإذاعة.

30%

26.7%

43.3%

1.866

6

10

التشكيك بقدرة الشخصية الوطنية و القومية على العمل و مواجهة التحديات المصيرية بواسطة الإذاعة.

30%

26.7%

43.3%

1.866

التحديات الاعلامية الموجهه الى العراق:

  من خلال النظر الى الجدول (1) التحديات الاعلامية الموجهه الى العراق نلاحظ الاتي :

1. ان اعلى وسط مرجح حصلت عليه فقرة في التحديات الاعلامية الموجهه الى العراق كان 2.4 حيث حصلت عليه الفقرة رقم (8). وعند مقارنة هذا الوسط بالوسط النظري البالغ (1.5) يظهر انه اعلى ، وهذا يعني ان عينة البحث قد رأت هذه الفقرة (اظهار التفوق و القدرة الاقتصادية في الانظمة الاجتماعية للدول المتقدمة من خلال الاذاعة) تحدياً اعلامياً. اذ كان اعداد الموافقين بدرجة كبيرة (12) فرداً وبنسبة مئوية قدرها 40% في حين كان عدد الموافقين الى حدٍ ما (18) فرداً بلغت نسبتهم المئوية 60%، وكان عدد غير الموافقين هو صفر%. وهذا يعني ان جميع افراد العينة اقروا بأن هذه الفقرة تشكل تحدياً اعلامياً.

2. كما ظهر ان الفقرة رقم (14) حصلت على وسط مرجح قدره 2.36 وهو ايضاً اكثر من الوسط النظري البالغ (1.5) مما يعني ان هذه الفقرة (استمالة عقل وعاطفة المستمع من خلال براعة الدعاية المنظمة عبر الاذاعة) تشكل تحدياً اعلامياً هي الاخرى. كان عدد الموافقين بدرجة كبيرة (14) فرداً وبنسبة مئوية قدرها 46.7% في حين كان عدد الموافقين الى حدٍ ما (13) فرداً وبنسبة مئوية بلغت 43.3% بينما بلغ عدد غير الموافقين (3) افراد فقط وبنسبة مئوية قدرها 10%.

3. اما الفقرة التي جاءت في المرتبة الثالثة فكانت رقم (15) حيث حصلت على وسط مرجح قدره (2.30) وهو ايضاً اكثر من الوسط النظري البالغ (1.5) مما يعني ان هذه الفقرة (براعة الاعداد و الاخراج الاذاعي المنظمين بما يجعل المستمع لا يثق بما تقدمه اذاعاته الرسمية)شكلت كذلك تحدياً اعلامياً. لقد كان عدد الموافقين بدرجة كبيرة (12) فرداً وبنسبة مئوية بلغت 40%، بينما بلغ عدد الموافقين الى حدٍ ما (15) فرداً وبنسبة مئوية كانت 50%، في حين كان عدد غير الموافقين (3) افراد فقط بلغت نسبتهم المئوية 10%.

4. ان الفقرة التي احتلت المرتبة الرابعة كانت رقم (1) حيث حصلت على وسط مرجح قدره (2.23) وهوايضاً اكثر من الوسط النظري البالغ (1.5) مما يعني ان هذه الفقرة (اظهار التفوق التقني للدول المتقدمة بشكل مغرض عبر الاذاعة) شكلت تحدياً اعلامياً هي الاخرى. كان عدد الموافقين بدرجة كبيرة  (13) فرداً وبنسبة مئوية بلغت 43.3%، في حين كان عدد الموافقين الى حدٍ ما (11) فرداً بنسبة مئوية كانت 36.7%، في حين كان عدد غير الموافقين  (6) افراد فقط بنسبة مئوية مقدارها 20%.

5.  وظهر ايضاً ان الفقرة السابعة (7) احتلت المرتبة الخامسة حيث حصلت على وسط مرجح بلغ (2.2) وهوايضاً اكثر من الوسط النظري البالغ (1.5)، وهذا  يعني ان الفقرة المذكورة (ابراز حالة التردد و التذبذب و التخلف في النظام الاعلامي العراقي بواسطة الاذاعة) شكلت تحدياً اعلامياً، حيث كان عدد الموافقين بدرجة كبيرة (11) فرداً بنسبة مئوية قدرها 36.7% بينما بلغ عدد الموافقين الى حدٍ ما (14) فرداً بنسبة مئوية كانت46.7 %، اما غير الموافقين فقد بلغ  (5) افراد وكانت نسبتهم المئوية 16.7%.

6. اما الفقرة التي احتلت المرتبة السادسة فكانت رقم (2) حيث حصلت على وسط مرجح قدره (2.16) وهوايضاً اكثر من الوسط النظري البالغ (1.5) وهذا يعني ان الفقرة المذكورة (محاولة تضليل الرأي العام العالمي ضد العراق باستخدام الاذاعة) شكلت تحدياً اعلامياً هي الاخرى، حيث كان عدد الموافقين بدرجة كبيرة (11) فرداً بنسبة مئوية بلغت 36.7%، بينما بلغ عدد الموافقين الى حدٍ ما (13) فرداً بنسبة مئوية 43.3%، في حين بلغ  عدد غير الموافقين  (6) افراد فقط بنسبة مئوية شكلت 20%.

7. وعندما نصل الى المرتبة السابعة نجد ان الفقرات (10، 11، 12) تساوت في اوساطها المرجحة اذ بلغت (2.1) وهو اكثر من الوسط النظري البالغ (1.5) وهذا يؤكد ان الفقرة رقم (10) (التشكيك بالقدرات الاقتصادية عبر الاذاعة) شكلت تحدياً اعلامياً. لقد كان عدد الموافقين بدرجة كبيرة (11) فرداً بنسبة مئوية قدرها 36.7% بينما بلغ عدد الموافقين الى حدٍ ما (8) افراد بنسبة مئوية قدرها 26.7% اما عدد غير الموافقين فكان (11) فرداً بنسبة مئوية بلغت 36.7%.  والفقرة (11) (التشكيك بالقدرات العسكرية باستخدام الاذاعة) كانت قد  شكلت تحدياً اعلامياً اذ كان عـدد الموافـقين بدرجة كبـيرة (9) افراد بلغت نسبتهم المـئوية 30% بـينما كان عدد المـوافـقين الى حـدٍ ما (12) فرداً  بلغت النسبة المئوية لهم 40% ، بينما كان عدد غير الموافقين (9) افراد بلغت نسبتهم المئوية 30%. اما الفقرة (12) (تكريس القطرية والاقليمية و الطائفية في البرامج الاذاعية) شكلت هي الاخرى تحدياً اعلامياً، حيث كان عدد الموافقين بدرجة كبيرة (10) افراد بلغت النسبة مئوية لهم 33.3% في حين كان عدد الموافقين الى حدٍ ما (13) فرداً نسبتهم المئوية  كانت 43.3%، اما غير الموافقين فكان عددهم (7) افراد فقط بنسبة مئوية بلغت 23.3%.

8.  ومع الجدول رقم (1) نتابع الفقرات بشكل متسلسل، نجد ان الفقرة التي جاءت بالمركز الثامن هي رقم (4) وبوسط مرجح كان (1.966) حيث كان اكثر من الوسط النظري البالغ (1.5) وهذا يؤكد ان الفقرة المذكورة ( استخدام الاذاعة واضفاء الهالة المفرطة حول الشخصيات الاجنبية في خيال المستمع) شكلت هي الاخرى تحدياً اعلامياً. كان عدد الموافقين بدرجة كبيرة (7) افراد فقط بلغت نسبتهم المئوية 23.3%، اما عدد الموافقين الى حدٍ ما  فكان عددهم      (15) فرداً بلغت نسبتهم المئوية 50%، في حين كان عدد غير الموافقين  (8) افراد فقط بلغت نسبتهم المئوية 26.7%.

9.  اما الفقرة التي احتلت المرتبة التاسعة فكانت الفقرة رقم (13) بوسط مرجح بلغ (1.933) وهو اكثر من الوسط النظري البالغ (1.5) وهذا يؤكد ان الفقرة المذكورة (زعزعة الثقة بقدرة العقل العربي على مواجهة التطورات العلمية السريعة عبر الاذاعة) شكلت هي الاخرى تحدياً اعلامياً. كان عدد الموافقين بدرجة كبيرة (5) افراد فقط وبنسبة مئوية بلغت 16.7%، في حين كان عدد الموافقين الى حدٍ ما (18) فرداً بنسبة مئوية بلغت 60%، اما عدد غير الموافقين فكان (7) افراد وبنسبة مئوية بلغت 23.3%.

10. اما في المرتبة الاخيرة فقد وقعت اربع فقرات هي (9، 3، 5، 6) بوسط مرجح قدره (1.866) وهو اكبر من الوسط النظري البالغ (1.5)، مما يعني ان هذه الفقرات شكلت تحدياً اعلامياً. اذ كانت الفقرة (9) (الاساءة الى التراث العربي و الاسلامي باستخدام الاذاعة) ذات تحدٍ اعلامي، بلغ عدد الموافقين بدرجة كبيرة (10) افراد بلغت النسبة المئوية لهم 36.7% ، اما الموافقين الى حدٍ ما فكان عددهم (8) افراد كانت نسبتهم المئوية 26.7%، في حين كان عدد غير الموافقين هو (11) فرداً بلغت نسبتهم المئوية 36.7%. اما الفقرة (3) (توظيف الاذاعة بغية التخريب الثقافي وتخريب الشباب و الناشئة) وافق عليها بدرجة كبيرة (8) افراد وبنسبة مئوية 26.7% ووافق عليها الى حدٍ ما (10) افراد بنسبة مئوية بلغت 33.3%، بينما لم يوافق عليها (12) فرداً كانت اجمالي نسبتهم المئوية 40%.  و الفقرة (5) (زعزعة الثقة بالروح الوطنية و القومية من خلال الاذاعة) فقد  كان عدد الموافقين بدرجة كبيرة (9) افراد بلغت نسبتهم المئوية 30%  بينما كان عدد الموافقين الى حدٍ ما (8) افراد كانت نسبتهم المئوية 26.7% ، في حين كان عدد غير الموافقين (13) فرداً شكلت نسبتهم المئوية 43.3%. واخيراً الفقرة (6) (التشكيك بقدرة الشخصية الوطنية والقومية على العمل و مواجهة التحديات المصيرية بواسطة الاذاعة) . فقد كان عدد الموافقين بدرجةٍ كبيرة (9) افراد بلغت نسبتهم المئوية 30%، بينما كان عدد الموافقين الى حدٍ ما (8) افراد كانت نسبتهم المئوية 26.7% ، اما عدد غير الموافقين فقد كان (13) فرداً شكلت نسبتهم المئوية 43.3%.

 سبل التصدي للتحديات الاعلامية :

جدول (2) يبين النسب المئوية لاجابات التدريسيين لفقرة سبل التصدي للتحديات الاعلامية

تسلسل الفقرة في الاستبانة

المرتبة

الفقرات مرتبة تنازلياً حسب النسبة المئوية لكلٍ منها

موافق بدرجة كبيرة

موافق الى حدٍ ما

غير موافق

الوسط المرجح

3

1

الارتقاء بمستوى البرامج الاعلامية الاذاعية بما يواكب التطور التقني و الفكري.

86.7%

13.3%

صفر

2.86

6

2

إدخال واستخدام التقنية الاذاعية الحديثة بغية توظيفها في العمل الإعلامي.

86.7%

13.3%

صفر

2.8

2

2

إعداد برامج إذاعية مقابلة للغزو الثقافي تكشف الاكاذيب و التزييف الاعلامي من خلال عرض الحقائق كما هي بواسطة الاذاعة. 

80%

13.3%

6.7%

2.8

12

3

تعزيز الثقة بالاعلام الداخلي من خلال دقة البيانات الاذاعية الموجهة عبر الاذاعة .

73.3%

26.7%

صفر

2.76

9

4

الاستعانة بكوادر علمية اكاديمية ومن تخصصات مختلفة تعمل في اطار تكاملي  على انتاج برامج اعلامية اذاعية هادفة.

73.3%

26.7%

صفر

2.73

5

5

التخطيط الإذاعي السليم على المدى القريب و البعيد.

80%

20%

صفر

2.63

11

6

التركيز على الهوية القومي للامة العربية عبر الإذاعة.

63.3%

30%

6.7%

2.58

8

7

ضرورة مواكبة المناهج الدراسية للتطور الحاصل في مختلف الصعد وبما يهيئ النشئ لمواجهة لتحديات المستقبلية.

60%

33.3%

6.7%

2.56

7

8

الإفادة من القرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة لكونها منبعاً ثراً للاطار النظري والفلسفي في التوجه نحو العمل الإذاعي.

76.7%

16.7%

6.7%

2.53

4

9

الاستعانة بالخبرة الخارجية فضلاً عن الخبرات الداخلية في العمل الاعلامي من خلال الإذاعة.

46.7%

40%

13.3%

2.46

10

10

تحديد مواقع الضعف في الاعلام المضاد وشن الهجمات مضادة نحوه بواسطة الإذاعة.

43.3%

50%

6.7%

2.41

1

11

التركيز على تسلم البث الاذاعي على وفق ضوابط معينة تنسجم مع التوجه العام لسياسة الدولة.

53.3%

26.7%

20%

2.33

 سبل التصدي للتحديات الاعلامية الموجهه الى العراق:

 من خلال ملاحظة الجدول رقم (2) سبل التصدي للتحديات الاعلامية الموجهه الى العراق نستنتج:

1. ان اعلى وسط مرجح حصلت عليه فقرة في سبل التصدي للتحديات الاعلامية الموجهه الى العراق كان (2.86) حيث حصلت عليه الفقرة رقم (3). وعند مقارنة هذا الوسط بالوسط النظري البالغ (1.5) يظهر انه اعلى منه ، وهذا يعني ان عينة البحث قد أقرّت ان هذه الفقرة (3) (الارتقاء بمستوى البرامج الاعلامية الاذاعية بما يواكب التطور التقني و الفكري) شكلت تصدياً  اعلامياً. لقد بلغ عدد الموافقين بدرجة كبيرة (26) فرداً بلغت نسبتهم المئوية 86.7%، في حين كان عدد الموافقين الى حدٍ ما (4) افراد بنسبة مئوية كانت 13.3% ، في حين كان عدد غير الموافقين هو صفراً%.

2. وظهر ان الفقرة (6،2) حصلتا على المرتبة الثانية بوسط مرجح قدره (2.8) وهو ايضاً اعلى من الوسط النظري البالغ (1.5) مما يعني ان  الفقرة (6) (ادخال و استخدام التقنية الاذاعية الحديثة بغية توظيفها في العمل الاعلامي) شكلت تصدياً اعلامياً. كان عدد الموافقين بدرجة كبيرة (26) فرداً بلغت نسبتهم المئوية 86.7% ، بينما كان عدد الموافقين الى حدٍ ما (4) افراد بلغت نسبتهم المئوية 13.3%، في حين كان عدد غير الموافقين هو صفراً%. اما الفقرة (2)( اعداد برامج اذاعية مقابلة للغزو الثقافي تكشف الاكاذيب و التزييف الاعلامي من خلال عرض الحقائق كما هي بواسطة الاذاعة) شكلت هي الاخرى تصدياً اعلامياً. اذ كان عدد الموافقين بنسبة كبيرة (24) فرداً بلغت نسبتهم المئوية 80% ، في حين بلغ عدد الموافقين الى حدٍ ما (4) افراد وبنسبة مئوية بلغت 13.3%، وكان عدد غير الموافقين (2) فرد فقط شكلت نسبتهم المئوية 6.7%.

3. اما الفقرة التي حصلت على المرتبة الثالثة فكانت رقم (12) حيث كان الوسط المرجّح لها (2.76) وهو اعلى من الوسط النظري البالغ (1.5) مما يعني ان هذه الفقرة (12) (تعزيز الثقة بالاعلام الداخلي من خلال دقة البيانات الاذاعية الموجهة عبر الاذاعة) شكلت هي الاخرى تصدياً اعلامياً . بلغ  عدد الموافقين بدرجةٍ كبيرة (22) فرداً شكلت نسبتهم المئوية 73.3% ، بينما بلغ عدد الموافقين الى حدٍ ما (8) افراد بلغت نسبتهم المئوية 26.7%، في حين كان عدد غير الموافقين  صفراً%.

4. اما المرتبة الرابعة فقد حصلت عليها الفقرة رقم (9) بوسط مرجح بلغ(2.73) وهو أعلى من الوسط النظري البالغ (1.5)، وهذا مؤشر على ان الفقرة رقم (9) (الاستعانة بكوادر علمية اكاديمية ومن تخصصات مختلفة تعمل في اطار تكاملي على انتاج برامج اعلامية اذاعية هادفة)  شكلت تصدياً اعلامياً. كان عدد الموافقين بدرجة كبيرة (22) فرداً بلغت نسبتهم المئوية 73.3%، اما عدد الموافقين الى حدٍ ما فقد كان (8) افراد وبنسبة مئوية بلغت 26.7% ، بينما كان عدد غير الموافقين صفراً%.

5. اما الفقرة التي حصلت على المرتبة الخامسة كانت رقم (5) حيث بلغ وسطها المرجّح (2.63) وهو اعلى من الوسط النظري البالغ (1.5) وهذا يؤكد على ان الفقرة رقم (5)( التخطيط الاذاعي السليم على المدى القريب والبعيد) شكلت تصدياً اعلامياً . بلغ عدد الموافقين بدرجةٍ كبيرة (24) فرداً بلغت نسبتهم المئوية 80% ،في حين كان عدد الموافقين الى حدٍ ما (6) افراد كانت نسبتهم المئوية 20% ، بينما كان عدد غير الموافقين صفراً%.

6. ومع التواصل والنظر الى الجدول رقم (2) نجد ان الفقرة التي حصلت على المرتبة السادسة كانت رقم (1) بوسط مرجح بلغ (2.58) وهو اعلى من الوسط النظري البالغ (1.5) وهذا يثبت ويؤشر على ان الفقرة رقم (11) (التركيز على الهوية والتراث القومي للامة العربية عبرالاذاعة) كانت تحدياً اعلامياً. بلغ عدد الموافقين بدرجةٍ كبيرة (19) فرداً شكلت نسبتهم المئوية 63.3%، في حين كان عدد الموافقين الى حدٍ ما (9) افراد شكلت نسبتهم المئوية 30%، بينما كان عدد غير الموافقين (2) فرد بلغت نسبتهم المئوية 6.7%.

7. حصلت الفقرة رقم (8) على المرتبة السابعة حيث بلغ وسطها المرجّح         (2.56) وهو اعلى من الوسط النظري البالغ (1.5) وهذا يؤكد على ان الفقرة رقم (8) ( ضرورة مواكبة المناهج الدراسية للتطور الحاصل في مختلف الاصعدة وبما يهيئ النشيء لمواجهة التحديات المستقبلية ) شكلت هي الاخرى تصدياً اعلامياً. بلغ عدد الموافقين بدرجةٍ كبيرة (18) فرداً حصلوا على نسبة مئوية بلغت 60%، بينما كان عدد الموافقين الى حدٍ ما (10) افراد حصلوا على نسبة مئوية بلغت 33.3%، و كان عدد غير الموافقين (2) شكلت نسبتهم المئوية 6.7%.

8. اما الفقرة التي حصلت على المرتبة الثامنة فهي رقم (7) حيث بلغ وسطها المرجّح (2.53) وهو اعلى من الوسط النظري البالغ (1.5) وهذا يؤكد ان الفقرة رقم (7) ( الافادة من القرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة لكونهما منبعاً ثراً للاطار النظري والفلسفي في التوجه نحو العمل الاذاعي) شكلت تصدياً اعلامياً. بلغ عدد الموافقين بدرجةٍ كبيرة (23) فرداً كانت نسبتهم المئوية 76.7% ،اما عدد الموافقين الى حدٍ ما كان (5) افراد بلغت نسبتهم المئوية 16.7%، في حين كان عدد غير الموافقين (2) فرد فقط بنسبة مئوية بلغت 6.7%.

9. احتلت الفقرة الرابعة المرتبة التاسعة حيث بلغ وسطها المرجّح (2.46) وهو  اعلى من الوسط النظري البالغ (1.5) وهذا يدلل على ان الفقرة رقم (4) (الاستعانة بالخبرة الخارجية فضلاً عن الخبرات الداخلية في العمل الاعلامي من خلال الاذاعة) شكلت تصدياً اعلامياً. بلغ عدد الموافقين بدرجةٍ كبيرة (14) فرداً بنسبة مئوية بلغت46.7% ، بينما كان عدد الموافقين الى حدٍ ما (12) فرداً كانت نسبتهم المئوية 40%، اما عدد غير الموافقين فكان (4) افراد بنسبة مئوية بلغت 13.3% .

10. المرتبة العاشرة كانت من نصيب الفقرة رقم (10) حيث كان الوسط المرجّح لها (2.41) وهو اعلى من الوسط النظري البالغ (1.5) وهذا يعني ان الفقرة رقم (10) (تحديد مواقع الضعف في الاعلام المضاد وشن الهجمات مضادة نحوه بواسطة الاذاعة) اثبتت انها ذات تصدٍ اعلامي. بلغ عدد الموافقين بدرجةٍ كبيرة (13) فرداً حصلوا على نسبة مئوية بلغت 43.3% ، اما عدد الموافقين الى حدٍ ما فكان عددهم (15) فرداً شكلت نسبتهم المئوية 50% ، بينما كان عدد غير الموافقين (2) فرد فقط بنسبة مئوية 6.7%.

11. المرتبة الحادية عشر والاخيرة كانت من نصيب الفقرة رقم (1) حيث بلغ وسطها المرجّح (2.33) هو اعلى من الوسط النظري البالغ (1.5) وهذا يؤكد على ان الفقرة رقم (1) (التركيز على تسلّم البث الاذاعي على وفق ضوابط معينة تنسجم مع التوجه العام لسياسة الدولة) شكلت هي الاخرى تصدياً اعلامياً. بلغ عدد الموافقين بدرجةٍ كبيرة (16) فرداً بلغت النسبة المئوية لهم 53.3%، اما عدد الموافقين الى حدٍ ما بلغ (8) افراد بنسبةٍ مئوية 26.7% في حين كان عدد غير الموافقين (6) افراد فقط بلغت نسبتهم المئوية 20%.

التوصيات:

1.  الاهتمام بالبرامج الاعلامية الاذاعية من حيث الكم و النوع.

2.  اعتماد التقنيات الحديثة في انتاج وبث البرامج السياسية من اجل جذب اهتمام المستمعين لهذه البرامج في ضوء التطور التقني وتدفق المعلومات الهائل في هذا المجال.

3. ادخال الكوادر الاذاعية في دورات متخصصة خارج العراق بغية الاستفادة من الخبرات الخارجية المتطورة في مجال الاذاعة وتقنياتها الحديثة.

4. اعداد و تقديم برامج اذاعية تعتمد و تهدف الى زيادة الوعي الاعلامي ورفع الروح المعنوية للشباب و الناشئة للتصدي الى التحديات الاعلامية الموجهه مستنبطة من القرآن و السيرة النبوية الشريفة.

 المقترحات :

1. اجراء دراسات علمية متواصلة عن تحليل المحتوى للبرامج التي تبثها الاذاعات الموجهة من اجل متابعة و مراقبة الافكار التي تضمنها في برامجها.

2. اجراء دراسات ارتباطية بين مشاهدة الفضائيات و الروح المعنوية عند الشباب و الناشئة.

3. اجراء دراسات علمية لتقويم بعض البرامج التي تبثها الاذاعات الموجهة.

 


الهوامش :
..................


([1] ) د. جيهان احمد رشتي، الدعاية واستخدام الراديو في الحرب النفسية، دار الفكر العربي، القاهرة، 1985، ص55-57.

([2] )  د. احمد بدر، الاتصال بالجماهير بين الاعلام والدعاية و التنمية، وكالة المطبوعات، الكويت، ط 1، 1982، ص226-227.

([3] ) د. جيهان احمد رشتي، مصدر سابق، ص57.

([4] ) د. احمد بدر، مصدر سابق، ص213.

([5] ) د. ياس البياتي، دراسات معاصرة في الاعلام و الدعاية، دار الحكمة، بغداد، 1991، ص47.

([6] ) د. جيهان احمد رشتي، المصدر السابق نفسه، ص58.

([7] )  د. احمد بدر، المصدر السابق نفسه، ص223.

([8] ) د. جيهان احمد رشتي، المصدر السابق، ص59-60.

([9] )  د. ياس البياتي، مصدر سابق، ص44.

([10] ) د. سلام الناصري، الاعلام و السياسة الخارجية الامريكية، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 2000، ص31-34.

([11] ) د. علي حسين طوينه، بعض محاور التضليل الاعلامي التي اعتمدتها و سائل الاعلام و الادارة الامريكية قبل ام المعارك واثناءها، وزارة الثقافة و الاعلام، بغداد، 1994، ص35.

([12] ) د. عبد الملك ردمان الدناني، الاعلام العربي وتحديات العولمة الاعلامية، الجامعة المستنصرية، المعهد العالي للدراسات السياسية و الدولية، رسالة دكتواره غير منشورة، بغداد، 2004، ص136 –137.

([13] ) د. سلام الناصري، مصدر سابق، ص192-193.

 

المصادر العربية والاجنبية:
............................................

1-     ابن منظور، لسان العرب، بيروت، ط3، لبنان، ب ت.

2-     امام، د. ابراهيم، الاعلام والاتصال بالجماهير ، ط3، القاهرة، 1981.

3-     بدر، د. احمد، الاتصال بالجماهير بين الاعلام و الدعاية والتنمية، ط1، وكالة المطبوعات، الكويت، 1982.

4-     البياتي، د. ياس، دراسات معاصرة في الاعلام والدعاية ، بغداد، دار الحكمة،  1991.

5-     البياتي واخرون، د. عبد الجبار، الاحصاء الوصفي والاستدلالي في التربية وعلم النفس، الجامعة المستنصرية، مطبعة مؤسسة الثقافة العمالية، بغداد، 1984.

6-     الدناني، د. عبد الملك ردمان، الاعلام العربي وتحديات العولمة الاعلامية، الجامعة المستنصرية، المعهد العالي للدراسات السياسية والدولية، رسالة دكتواره، غير منشورة، بغداد، 2004.

7-     حسين، د. سمير محمد، الاعلام و الاتصال بالجماهير، عالم الكتب، القاهرة، 1984.

8-     رشتي، د. جيهان احمد، الدعاية واستخدام الراديو في الحرب النفسية ، دار الفكر العربي، القاهرة، 1985.

9-     زهران، د. حامد عبد السلام، علم النفس الاجتماعي، عالم الكتب، ط5، القاهرة، 1984.

10- طوينه، د. علي حسين، بعض محاور التضليل الاعلامي التي اعتمدتها وسائل الاعلام و الادارة الامريكية قبل ام المعارك واثناءها، وزارة الثقافة والاعلام، بغداد، 1994.

11- محجوب، د. وجيه، البحث العلمي ومناهجه، دار الكتب للطباعة والنشر، بغداد، 2002.

12- الهلالي، د. عماد محمد حسين احمد، التخطيط الاعلامي للسياسة الخارجية في العراق، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 2002.

13- الهيتي، د. هادي نعمان، الاتصال الجماهيري – المنظور الجديد، الموسوعة الصغيرة ، ت 412، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1998.

14- الناصري، د. سلام، الاعلام و السياسة الخارجية الاميركية، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 2000.

15- Edwards, Allen L. Techniques of A Hitude Scale- Construction. New Yourk, Appletoncentury Groft, 1957.

.......................
المصدر : مجلة العلوم الاجتماعية ، ع2 ، 2008