الحضارية «تاريخ العراق»

الإثنين : 20/07/2009

    


 

تاريخ الصحافة في الكاظمية(*)

 

 

الشيخ محمد حسن آل ياسين

 

الكاظمية بلدة قديمة ذات ماض عريق ومجد أثيل . اقتطع المنصور العباسي أرضها المجاورة لمدينته المدورة فجعلها مدفنا للقرشيين وسماها "مقابر قريش" ، ثم شاء لها الحظ السعيد أن تكون مدفنا للإمام موسى الكاظم (ع) المتوفى سنة 183هـ وحفيده الإمام محمد الجواد (ع) المتوفي سنة 220هـ ، فدخلت التاريخ من أقدس أبوابه واحتلت أكرم صفحاته .

وبدأ الناس سكناهم في هذه الأرض إثر دفن الإمامين فيها ، ثم أخذ ذلك بالازدياد التدريجي على مر السنين . ورافق هذا التوسع والزيادة في السكنى والسكان مجاورة عدد من رجال العلم والأدب للمشهد واختيارهم إياه مسكنا لهم ، فكانوا واضعي اللبنات الأولى للحياة الفكرية في هذه البلدة ، ثم ازدهرت سوق العلم والأدب فيها على كرّ الليالي والأيام وازدهرت معها كل معالم الحياة بوجه عام .

وضمت الكاظمية بين جوانحها مجموعة من المدارس الدينية والحلقات التعليمية التي تعنى -بالدرجة الأولى- بدراسة العربية والفقه الإسلامي ، وكانت زاخرة -كما وكيفا- بطلابها المجدين واساتذتها اللامعين ، كما ضمت البلدة - كذلك عددا كبيرا من المكتبات الضخمة الحافلة بنفائس المخطوطات وأمهات الكتب .

ومع اطلالة القرن العشرين الميلادي كانت الكاظمية قد برزت من ضمن المدن العراقية الشهيرة، ولمعت اسماء علمائها ومفكريها داخل العراق وخارجه ...

وكان منتظرا لبلدة كهذه أن تظهر فيها صحافة وطنية هادفة تعبر عن مطالب الجماهير وتبحث مشاكل الناس وتعنى بشؤون الفكر وتظهر الكفاءات العلمية المتوفرة وتشجع القابلية الناشئة المتفتحة، وهكذا كان .

ومع اشراق صباح الجمعة 5/ 2/ 1323هـ ـ 5 /9 /1924م  شهد الرأي العام توزيع أول عدد من أول جريدة تصدر في الكاظمية، تلك هي جريدة اليقظة للاستاذ سلمان صفواني الذي يعتبر بحق الرائد الاول للصحافة في الكاظمية والصحافة العراقية بشكل عام .

...

ومما يجدر التنبيه عليه في هذا الموضوع ان مجاورة الكاظمية لمركز بغداد كانت سبباً رئيساً في قلة عدد الصحف الصادرة في مدينة الكاظمية، ولولا هذه المجاورة لكان عدد اكبر بكثير. وحسبنا ان نلقي نظرة خاطفة على أسماء أصحاب الصحف البغدادية لنرى بينها عددا غير قليل من أبناء الكاظمية الذين اختاروا العاصمة مركزا لادارة جرائدهم ومجلاتهم .
ونورد فيما يلي ثبتا شاملا لسائر الصحف الصادرة في الكاظمية من اليوم حتى اليوم ، مع موجز من المعلومات الساسية عن كل صحيفة من تلك الصحف ....

1- اليقظة : (5/2/1343 هـ - 5/9/1924 م )

جريدة دينية علمية ادبية انتقادية، تصدر في الاسبوع مرة واحدة مؤقتا، مديرها ورئيس تحريرها سلمان آل إبراهيم الصفواني .طبعت بمطبعة الفلاح ببغداد .عدد صفحاتها 4 صفحات بحجم نصف الجريدة.

جاء في كلمة الافتتاح الأول : "وبعد: فإننا -والله يعلم- لم نأل جهدا في خدمة هذه البلاد حسب المستطاع إلخ ..

صدر العدد الاول منها يوم 5/ 2/ 1343هـ  الموافق 5/ 9 /1924م .

وبعد صدور عددها الثاني عشر "حكمت عليها مديرية المطبوعات بالسجن الابدي" كما جاء في العدد التاسع من جريدة المنبر العام التي اصدرها الصفواني بعد جريدة اليقظة، ولكن السيد عبد الرزاق الحسيني ذكر ان أعداد اليقظة كانت (13) وانها استأنفت الظهور في تشرين الثاني 1929م فصدر منها عدد واحد فقط واحتجبت" (1). (1) تاريخ الصحافة العراقية - 88 . وذكرها فيليب طرازي في كتابه "تاريخ الصحافة العربي":4/88 .

2- المنبر العام :  ( 4/ 6 /1344هـ ـ20 /12 /1925م. )

صحيفة أسبوعية صاحبها ومديرها المسؤول سلمان آل إبراهيم الصفواني.
 عدد صفحات كل عدد 4 صفحات بحجم نصف الجريدة، تطبع بالمطبعة العصرية ببغداد.
جاء في كلمة افتتاح العدد الأول : " المنبر العام محل مرتفع لا يرتقيه إلا الخطيب ذو المواهب السامية أو الواعظ المصلح .."

"ما أكثر مواليد الصحف الأدبية عندنا وما أقصر عمرها . تطلع الشمس كل يوم على مولود جديد فلا تغيب إلى عن وفاة آخر .. إلخ " .

وجاء في كلمة افتتاح العدد الخامس : " زهدوا في الآداب والمعارف فتمنوا أن تكون جريدتنا سياسية -نعوذ بالله- وزهدنا في السياسة فاوردناها أدبية . فأينا أسدى راياً وأحسن اختيارا ...إلخ " .

صدر العدد الاول منها يوم 4/ 6 /1344هـ ـ20 /12 /1925م.

عطلت بعد صدور عددها الثاني عشر كما جاء في العدد -12- من صحيفة المعارف ، وقد ذكرها (فيليب طرازي) في كتابه "تاريخ الصحافة العربية" : 4/88 . والحسني في كتابه "تاريخ الصحافة العراقية" : 90-91 .

3- المعارف : (24/2/1345 هـ - 3/9/1926 م ) .

صحيفة أسبوعية جامعة، صاحبها عبد الملك حافظ . محررها ومديرها المسؤول سلمان الصفواني .

عدد صفحات كل عدد 4 صفحات بحجم نصف الجريدة. ومن العدد الثاني اصبح سلمان صفواني صاحبها ومديرها المسؤول.

جاء في كلمة افتتاح العدد الأول : "أقدمنا على إصدار المعارف بشير النهضة الأدبية والعلمية في العراق ، وهي ذي تطلع على القراء حافلة بكل جديد مفيد ..." .

"المعارف التي يجب أن تكون مرآة صافية لرقي العراق العلمي والأدبي ودليلا على نزوعه إلى التجدد والنهوض ... إلخ" .

صدر العدد الأول منها في 24/2/1345 هـ - 3/9/1926 م ، وعطلت بعد صدور عددها الثامن عشر .

 وقد ذكر[ها] فيليب طرازي في كتابه "تاريخ الصحافة العربية" : 4/88 . والحسني في كتابه "تاريخ الصحافة العراقية" :91 .

4- السعادة : ( 17/8/ 1350هـ ـ 27 /12/ 1931م ) .

"جريدة علمية فنية هزلية، تصدر في الكاظمية كل اسبوع . صاحبها ومديرها المسؤول محمد علي الكاظمي . برز عددها الاول مطبوعا في مطابع بغداد يوم الاحد الموافق 17 شعبان 1350هـ ـ 27 كانون الاول 1931م . واحتجبت بعد مدة قصيرة" (2) . ولم أعثر على أي عدد منها لأسجل معلومات اوفر عنها.

5- الميزان :  ( 1/12/1360هـ ـ 21 /12/1914م ) .

"مجلة إسلامية تبحث عن اصول الاسلام وفروع الدبن . صاحبها ومديرها المسؤول عبد الواحد الانصاري،
أصدرها صاحبها في العمارة لأول مرة ، وأتمت المجلة هناك سنتها الأولى ، ثم انتقلت إلى الكاطمية فصدرت فيها ابتداءً من العدد الأول من السنة الثانية .

جاء في افتتاح العدد الأول من سنتها الثانية :

"فراينا بعد التأمل والاستبصار ، والتروي والاستخبار ، من الحكمة والصلاح ضرورة نقلها إلى قضاء الكاظمية ، لقربها من بغداد عاصمة العراق المحبوب ، ولجوارها من الأدباء والفضلاء ورجال العلم والعمل . فتمكنا -بعون الله ومساعدة بعض الأفاضل- من نقلها إلى الكاظمية، بعد أن لاقت فكرة نقلها من عموم أخواننا الكاظميين الأفاضل وعلمائها الأفذاذ .. ترحيبا بليغا وإقبالا قلبيا صادقا ... إلخ" .

 صدر عددها الاول في الكاظمية يوم 1/12/1360هـ ـ 21 /12/1914م واستمرت على الصدور فترة من الزمن لا نستطيع تحديدها ، وقد وقفنا على عشرة اعداد من السنة الثانية لصدورها ولا نعلم كم صدر منها بعد ذلك.

6- العدل الاجتماعي : ( 1/6 /1947 م) .

مجلة قانونية علمية أدبية . صاحبها ومديرها المسؤول صادق مهدي السعيد المحامي، تصدر ف كل شهرين مرة .

جاء في كلمة افتتاح العدد الأول

" لقد انتشرت المطبوعات في هذا الظرف انتشارا عظيما ، وتنوعت مواضيعها ... ورغبة في بعث التضامن والتعاون فيما بينهما (أي الفقه والقضاء) أصدرت هذه المجلة (العدل الاجتماعي) لتسد فراغا طالما شعرنا به وطالما تمنينا وانتظرنا سده بفارغ الصبر . واعترافا بجهود اسرة التعليم في العراق وتقديرا لتلك الجهود العظيمة المجحودة قد أعددت فيها مجالا للعلوم والآداب ... وأرجو أن تكون هذه المجلة روضة غناء يلتقي عندها الفقه والقضاء ... إلخ " .

...

وأصبح المحامي ناجي مهدي السعيد سكرتير تحرير لها في سنتها الثانية ، كما أصبحت سنتها خمسة أعداد .

صدر عددها الاول يوم 1/6 /1947 وصدر وصدر العدد الأول من السنة الثانية يوم 1 /10 /1948، ثم عطلتها الحكومة على اثر صدور هذا العدد فانقطعت عن الصدور.

7- الصياد: (  13 /3 /1954 )

جريدة اسبوعية ادبية انتقادية، صاحبها فاضل الطائي ، ومديرها المسؤول عبد الجبار السويدي المحامي . كان حجمها في اعدادها الاولى حجم نصف الجريدة، ثم اصبحت بحجم الجريدة ابتداء من العدد الخامس.

لم نعثر على عددها الاول لنقتطف من كلمة الافتتاح ما يحدد منهج الجريدة .

وجاء في عددها السادس عشر منها اصبحت جريدة يومية عامة تصدر يومي السبت والثلاثاء مؤقتا ، ولكنها استمرت على الصدور كل اسبوع مرة . ثم احتجبت بالغاء امتيازها بصدور قانون المطبوعات لسنة 1954.

8- مدينة العلم : ( 1/7/ 1373هـ ـ آذار 1954 م )

مجلة اسبوعية دينية علمية اجتماعية جامعة . تصدر في كل شهرة مرة مؤقتا. صاحبها ومديرها المسؤول عبد الرسول الخطيب . رئيس تحريرها محمد هادي الدفتر .

جاء في كلمة افتتاح العدد الأول : "نفتتح -باسم الله تعالى- العدد الأول من مجلتنا ، حاملين مشعل الإصلاح ، مستنيرين بنبراس الإيمان ، سائرين على هدى القرآن ، مقتدين بسنة رسول الله (ص) عن طريق أهل البيت عليهم السلام ... و(مدينة العلم) لا تريد أن تستمد مادتها إلا من روح العلم وخضم العرفان ... وصدر مجلتنا يتّسع لكل ما يصل إليها من توجيه أو نقد ... إلخ " .

صدر عددها الاول في رجب /1373هـ ـ آذار /1954 .

ثم انقطعت عن الصدور والغي امتيازها بصدور قانون المطبوعات لسنة 1954.

9- الوسيلة: ( 15 /7 /1373هـ - 20/ 3/ 1954م )

مجلة علمية ادبية اجتماعية اسبوعية، صاحبها ورئيس تحريرها طارق الخالصي. مديرها المسؤول المحامي شاكر الدليمي، سكرتير التحرير عبد الصاحب الخطيب. بحجم ربع الجريدة.

جاء في كلمة افتتاح العدد الأول : "بعد الاتكال على الله والاعتماد على مؤازرة المخلصين أصدرنا مجلتنا هذه ، تحدونا النية الصادقة لخدمة هذه الأمة الكريمة ... وسيكون نهجنا إن شاء الله نشر جواهر العلوم والآداب من مواضيع تلائم هذا العصر ... هذا ونرحب بكل اقتراح أو توجيه ... إلخ " .

صدر العدد الاول منها يوم 15 /7 /1373هـ - 20/ 2/ 1954، وبعد ظهور عدة أجزاء منها صدر قانون المطبوعات لسنة 1954 فاحتجبت عن القراء.

10- الصحيفة:  ( 6/4/1954 م )

مجلة سياسية مستقلة، صاحبها ورئيس تحريرها رياض حمزة علي. مديرها المسؤول حمد الشبلي المحامي.

كانت هذه المجلة تصدر مرة في اسبوع ، ثم اصبحت ابتداء من العدد الخامس نصف شهرية، ومنحت ادارة المطبوعات لهذه المجلة حق اصدار (ملحق سياسي اسبوعي) فنقل صاحبها المجلة الى الكاظمية واصدر الملحق فيها.

صدر العدد الأول من الملحق برقم (1-8) في 6/4/1954م باربع صفحات من حجم الجريدة . وصدر العدد الثاني منه برقم (2-8) في 6/5/1954م  بأربع صفحات ايضا . ثم تعطلت عن الصدور بتشريع قانون المطبوعات لسنة 1954.

11- العلم: (1954 م )

"مجلة صاحبها السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني" .

كان صاحبها قد اصدرها في النجف الاشرف عام 1328هـ ـ آذار 1910م، ثم توقفت عن الصدور بعد سنتين من العمر، وجدد صاحبها إجازتها في عام 1954م وصدر العدد الاول من سنتها الثالثة في الكاظمية . ثم الغي امتيازها بصدور قانون المطبوعات لسنة 1954.

هكذا حدثني الأستاذ جواد الشهرسن\تاني ، ولكني لم أطلع على العدد ، وليست لديه نسخة منه .

12- الكتاب : ( 1377هـ ـ 1958م )

سلسلة ثقافية تصدرها مكتبة الإمام الحسن (ع) العامة بإشراف هيئتها المؤسسة .

جاء في كلمة افتتاح العدد الأول : "كان الهدف الرئيس من تأسييس  مكتبة الامام الحسن (ع) العامة هو نشر الثقافة وبث المعرفة بين صفوف أبناء الوطن ، وتهيئة المجال الصالح والجو الملائم للبحث والتنقيب والاطلاع ... ولهذا لم يكن تأسيس المكتبة -بمفرده- هدفا نصل غليه لنجمد عليه ... وستعنى هذه السلسلة -كل العناية- بشؤون الكتاب والمكتبات ... إلخ " .

صدر عددها الأول في عام 1377هـ ـ 1958م في (104) صفحات .

وصدر العدد الثاني منها في عام 1378هـ ـ 1959م في (82) صفحة .

وصدر العدد الثالث في عام 1379هـ ـ 1960م خاصا يضم كتابا واحدا هو (الاقناع في العروض وتخريج القوافي) وانقطعت عن الصدور منذ ذلك التاريخ.

13- البلاغ : ( صفر 1386 هـ - حزيران 1966 م )

مجلة فكرية جامعة . تصدرها الجمعية الاسلامية للخدمات الثقافية، شهرية سنتها عشرة أعداد.

جاء في كلمة التحرير في العدد الأول من السنة الأولى : "ومجلة البلاغ هذه -وهي اللبنة الأولى من لبنات الجمعية الإسلامية للخدمات الثقافية- إن هي إلا خطوة متواضعة في هذه المسيرة الشاقة الطويلة ، تحاول أن تتلمس طريقها السوي بتريث وتوأدة ... لذلك ترى من خطتها فتح جوانحها الرحبة لكل بحث علمي سديد ، وعمل أدبي جيد ، ونقد منهجي قويم ، وملاحظة مخلصة نافعة .. إلخ " .

وجاء في كلمة التحرير في العدد الأول من السنة الثانية : "إن البلاغ لم تستقطب في مسيرتها القصيرة مشاعر القراء فحسب ، بل أدت على مستوى الصحافة الرائدة دورها المنتظر في تعزيز الجانب الموضوعي من جوانب حركتنا الثقافية ... تؤمن بالحرف أداة توعية فاعلة ، يضيء الطريق ، ويخطط للمستقبل ، ويشيع المحبة بين الناس ... وربما كان من تحصيل الحاصل أن نعيد من جديد -والبلاغ في مفتتح سنتها الثانية- طرح هذه الالتزامات ، والتأكيد على نية التمسك بها ، والسير على هداها بحرارة ، ما دامت المجلة تصدر في كل فعالياتها عن مبدأ واضح ترتبط تطلعاته بموازين لا تتأثر من قريب أو بعيد بما تتأثر به الموازين الوضعية .. إلخ " .

... وقد ألغيت بصدور قانون المطبوعات لسنة 1968م ثم اعيد امتيازها .

14- رسالة التوحيد: ( 1 /7 /1388هـ ـ تشرين الاول 1968م )

"مجلة ثقافية دينية شهرية، تصدرها جمعية التوحيد في الكاظمية، رئيس تحريرها عبد الرسول النعمة" .

جاء في الكلمة افتتاح العدد الأول : "العقيدة هي قاعدة كل نظام . والتوحيد الركيزة الأساس في عقيدة الإسلام وجميع رسالات السماء ... ولأن كانت الأمم لا تستغني عن هذه القاعدة في جميع الأزمنة فإنها أحوج إليها إلى حدّ الضرورة في زمن تسير فيه الأحداث بلا تأمل أو انتظار ... ومهمة رسالة التوحيد هي المساهمة العلمية في توضيح معالم عقيدة التوحيد ... بهذا الاستيعاب لمفهوم العقيدة وركيزته الأولى التوحيد تنطلق مجلة (رسالة التوحيد) لتؤدي مهمتها ... إلخ . صدرت منها الأعداد 1 و 2 و 3 .

 ثم الغي امتيازها بصدور قانون المطبوعات عام 1968م .

 

.....................
(*) نشر البحث ضمن بحوث العيد المئوي للصحافة العراقية ، ربيع الأول 1389 هـ - حزيران 1969 م ، مطبعة دار الجمهورية - بغداد

 

.......... 
(**) تنبيه مهمّ : نبّهنا الأستاذ الكريم الدكتور الفاضل ( جمال الدباغ ) مشكوراً إلى أن هذا الموضوع الذي نشرناه منقولاً من موقع : http://www.almadapaper.com  على أنه لـ( جعفر لبجة ) ليس كذلك ، وإنما هو لكاتبه ( الشيخ محمد حسن آل ياسين ) رحمه الله . وقد بعث إلينا الدكتور ( جمال الدباغ ) متفضلا بنسخة مصورة لهذا البحث ، وقد وجدنا أن ما نشرناه على أنه لـ (جعفر لبجة ) منقولا من الموقع المذكور كان هو البحث نفسه للشيخ آل ياسين ، بعد حذف غير قليل منه وإضافة يسيرة هنا وتغيير طفيف هناك ... وقد أعدنا هنا تثبيت نص بحث الشيخ آل ياسين ، وأرجعنا الحق إلى أهله ، شاكرين للدكتور ( جمال الدباغ ) لطف تنبيهه وجليل متابعته ، ومستهجنين في الوقت نفسه ظاهرة عدم الأمانة العلمية في نشر المقالات والبحوث ، المتبعة في بعض المواقع والمطبوعات .