الحضارية «تاريخ العراق»

الأربعاء: 04/03/2009

 

 

موقف مدينة النجف الاشرف من المشروطة (الثورة الدستورية الايرانية)1905-1911

"دراسة تاريخية"

 

م. د.عدي محسن غافل الهاشمي
(خاص للمعهد)

 

 

مقدمة

تعد المشروطة (الثورة الدستورية الإيرانية) من الأحداث السياسية التي انعكست أثارها على الساحة الفكرية في مدينة النجف الاشرف ،وهو الأمر الذي يدفع بالسؤال عن الاسباب وقوف هذه المدينة من هذا الحدث ،ومن قاد ذلك التحرك ،وهل وصل الى مستوى مراجع دينية عليا ،وبالتالي الإفتاء، وما اثر هذا الحدث الفكري على المدن العراقية ،وما هي العبرة التي استخلصت من ذلك الموقف النجفي .

أولا":المؤهلات الفكرية السياسية في مدينة النجف الاشرف :-

تحظى مدينة النجف الاشرف بإدارة ذاتية شبه مستقلة استمرت حتى بدايات القرن العشرين في ظل السيطرة العثمانية ، وأفرزت تلك الاستقلالية بدافع المكانة الدينية والعلمية " أنها قد استثنيت من الخدمة العسكرية منذ بداية القرن التاسع عشر وحتى أوائل القرن العشرين " (1) .ولا يخفى ما لهذا من دور في توجه أعلام مدينة النجف الاشرف وأبنائها نحو المعرفة وإدراك مناحي الحياة والثقافة والتعليم .

وامتازت النجف الاشرف منذ تأسيسها بطابع خاص ، وهو طابع القدسية والاحترام ، والأسباب الرئيسة لانطباعها بهذا الطابع " هو وجود مرقد الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، والجامعة العلمية " (2).

وبفضل تلك القدسية والمكانة العلمية التي حظيت بها مدينة النجف الاشرف ، كان لها الدور في انتقال النتاج الفكري إليها من كل المدن العراقية ، فلأجل التلمذة والتعلم هاجر إليها العشرات من الطلاب العراقيين بدوافعهم ، وميولهم ، وأدبهم ، وأفكارهم ، فأوجدوا " فيها حركة فكرية تمتاز عن الحركة الفكرية في أمهات المدن العراقية مثل البصرة والموصل وبغداد "(3).

وتعدى نطاق الهجرة غير العراقيين أيضا ، فمن الدول الأجنبية التي يأتي طلابها إلى مدينة النجف الاشرف " إيران والهند وأذربيجان والقوقاز " ، والعربية " لبنان وسوريا واليمن وبعض مناطق الخليج العربي كـ ( السعودية ، البحرين ، عمان) " ، وكان هؤلاء الطلبة يأتون بثرواتهم المادية ، والأدبية والفكرية . وأهمها أمهات الكتب المخطوطة في الفلسفة والرياضيات والأدب والفلك والتاريخ والسياسة . إضافة الى أفكارهم وثقافتهم وعادات وتقاليد بلدانهم(4)، ولهذا دور في تنبيه الفكر، واتقاده، وتنوعه في ربوع الأوساط النجف الاشرف ، حتى أنها وصفت بـ " المدينة التي اجتمع فيها العالم "(5) . 

وللعتبات المقدسة في مدينة النجف الاشرف دور مؤثر في مكانة المدينة ، فكان للزوار القادمين لزيارة تلك العتبات دور في زيادة الوعي الفكري السياسي لدى النجفيين ، وبخاصة الشعراء والأدباء والمثقفين الذين كانوا ينظمون لهم القصائد ، وخاصة الزائر من الأمراء والملوك ، ولهذا الأمر دور في تنمية الوعي السياسي لدى شعراء النجف الاشرف ومفكريها .والمجالس بيوت عامرة لمختلف الطبقات يجد فيها العالم ما يلتذ بها ، والأديب ما يشبع رغبته ، وذو الحاجة ما يسد به حاجته (6). و " المجالس العراقية تعالج ظواهر المجتمع وعلله في إطار تحركه الفكري "(7). لأنها " كانت المتنفس الكبير للتعبير عن الأماني الوطنية والقومية ، وتحاول إحياء وبعث التراث العربي الأصيل بصياغة منطلقات جديدة للتخلص من الواقع الفاسد "(8).

 وتعد الدواوين أو ما تسمى بالمجالس واحدة من العوامل القوية التي ساعدت على بلورة الوعي الفكري السياسي لدى أبناء النجف الاشرف ، ففي هذه المجالس تطرح الأفكار ، والآراء السياسية المختلفة القديمة منها والحديثة ، وما تصلح مع تطور الزمن(9). حتى أعتبرها النجفيون " وسائل جبارة تعمل على تنوير الأذهان " (10).

كان دور المجالس النجفية متميزه حيث أثمرت رجالات ثقافية علمية سياسية واعية ومدركة للظروف والحقائق التي يمر بها المجتمع(11)، فلا تخلو أسرة علمية في مدينة النجف الاشرف من أن يكون لها منتدى أدبي أو مجلس علمي(12) .ولتوضيح أهمية دور المجالس النجفية في تنمية الوعي السياسي، ذكر جعفر الخليلي عنها : " والى مثل هذه المجالس يعود الفضل الأول في بذرة الاستقلال ، ووضع أول خطة لكيفية المطالبة باستقلال العراق ، والى مثل هذه المجالس انبعثت فكرة ثورة النجف الاشرف الأولى في وجه الإنكليز " (13).

وأشهر المجالس النجفية "مجلس آل الجزائري " الذي سعى الى تحقيق النزعة الإصلاحية ، وكان له الدور الكبير في تكوين الرأي العام وتوجهه ،والوقوف من القضايا السياسية أو غيرها ، كقيام مسألة ( المشروطة في ايران 1905 ) ، و (الثورة الدستورية العثمانية 1908 ) ، حتى كون الرأي السياسي في مطالبة بالحكم اللامركزي للعراق في عهد السيطرة العثمانية (14). ومن هذه المجالس (15)مجلس محمد صالح الجزائري(16).

ثانيا":موقف النخب العلمائية في مدينة النجف الاشرف من المشروطة(الثورة الدستورية الإيرانية) :-

سيطر الدين الاسلامي بسماته الروحية على الكثير من الشعوب الاسلامية ، وأصبح تأثيره واضح المعالم بإثارة تلك الشعوب ضد حكوماتها ، ونظراً لقدسية مدينة النجف الاشرف، ومكانتها العلمية أصبحت واحدة من أهم المراكز ذات الشعور الديني السياسي بالنسبة للعراق أو غيره من الدول الإسلامية الأخرى كالهند وافغانستان ولبنان وايران وغيرها . فعلى سبيل المثال وجدت الثورة الدستورية الايرانية(المشروطة)الاستشارة القانونية الدينية لنشاطها في مدينة النجف الاشرف عن طريق رجال مؤمنين بالنشاط الاسلامي الحركي، والمفاهيم الدستورية التي لا تتقاطع مع قيم الدين الإسلامي (17).

وبالرغم من ان جذور الثورة الدستورية الإيرانية1905 تخص ايران وتعنيها ، الا ان لهذا الحدث دور في تاريخ نمو الوعي الفكري السياسي لدى أبناء النجف الاشرف ، حينما فوضت الثورة الدستورية الإيرانية المسائل الإصلاحية السياسية في ( الحرية ، الديمقراطية ، والدستور ) لرجال مؤمنين بهذه المفاهيم (18) . وهم المراجع الدينية ،السيد (محمد كاظم اليزدي) والشيخيين (محمد كاظم الخراساني وحسين الخليلي) ورجال دين دون المراجع ،وهم السادة ( محمد علي الحسيني الملقب بهبة الدين الشهرستاني ومحمدعلي بحر العلوم) والشيوخ (محمد الحسين كاشف الغطاء ومحمد رضا الشبيبي وعلي الشرقي )وصلت الى مدينة النجف الاشرف عام 1906 رسائل الأحرار من إيران يطلبون فيها المشورة الدينية السياسية في مسائل " ضرورة إيجاد مجلس مقيد بدستور أو لم يكن ، وكيف يكون " وهل " بوجود الملك ورئيس الوزراء وبقية أجهزة الدولة السابقة(الحكم القاجاري) " ، ووصلت الرسالة الحائرة الأولى الى مدينة النجف الاشرف التي نصت : " الى حضرات المجتهدين حفظة الحكمة الالهية : لابد وانكم سمعتم بمجلس الشورى الشعبي وانتم تعرفون جيدا ان هذا المجلس الذي يعمل على حفظ القوانين المستمدة من الدين لمحو الظالمين والخائنين ونشر العدل … الخ " (19) واستقبلها( محمد كاظم الخرساني ، وحسين الخليلي ، وكاظم اليزدي ) الذين اجابوهم بنصيحة جواز إنشاء النظم الدستورية ، واكدوا ان من الضروري تنفيذها . اذ جاء في جوابهم : " بسمه تعالى وبه نستعين … … ان قوانين المجلس المذكور على الشكل الذي ذكرتموه هي قوانين مقدسة ومحترمة وهي فرض على جميع المسلمين ان يقبلوا هذه القوانين وينفذوها . وعليه نكرر قولنا : ان الاقدام على مقاومة المجلس العالي بمنزلة الإقدام على مقاومة إحكام الدين الحنيف . فواجب المسلمين إن يقفوا دون أي حركة ضد المجلس " (20).

كان لهذه المحاورات الدينية السياسية دورها في تفجر الوعي الفكري في النجف الاشرف حيث قال السيد محمد علي الحسيني عنها : " وآنذاك صار كل انسان يحمل فكرا نقيا وثقافة واسعة وعقلا ناضجا ينظم الى هذه الحلقة الذهنية التي قلبت تاريخا واسعا وخلقت تاريخا جديدا ، وصار الرجال الابطال واعلام الدين والمصلحون يهتفون بالحرية … الخ "(21) . 

وحينما تولى محمد علي شاه القاجاري ،منصب الملكية على ايران في 8 / كانون الثاني / 1907 ، وتوج في التاسع من الشهر نفسه ، ارسل الشيخ كاظم الخرساني وصايا عشر كأساس لنظام دستوري(22) . الا انه لم يلتزم بها ولا بمنجزات ومفاهيم الثورة الدستورية الايرانية . بل قام بتصفية المبادئ الدستورية فقام بالتحالف مع النظام القيصري الروسي ، والمستبد من رجال الدين في " فضل الله نوري " لضرب منجزات الدستور في ايران ، لكنه يفهم ان مصدر رياح الدستورية التي تلهب ايران قادمة من مدينة النجف الاشرف من قبل اصلاحيين ، فقام باجراءات لتضييق الخناق عليهم منها ضرب الجالية الفارسية الموجودة في النجف الاشرف وكربلاء لانهم حلقة الوصل بين النخب العلمائية الفكرية والسياسية في مدينة النجف الاشرف وبين احرار ايران ، والطريقة لضربهم عن طريق تحريض الدولة العثمانية التي قامت بالفعل بمطلع عام 1907 بفرض ضرائب باهضة وثقيلة . فالتجأ افراد الجالية الى الاسلاميون الحركيون الذين تبنوا الدستورية الايرانية(المشروطة) اولئك الحركيون الذين وقعوا في حيرة وعجز كامل عن مساعدتهم فهم لا يستطيعون مساعدتهم لانهم لا يريدون ان يقعوا مع الحكومة العثمانية بمشاكل ،التي نجح الشاه محمد علي القاجاري في اثارتها . اذ اكد الحسيني هذا النجاح بقوله : " وصدرت الاوامر من استنبول بوضع الرصد عليهم وحجرهم بصورة غير مباشرة ، وحجب الصحف عنهم وهذا الحال اوجب ان ينشق بين صفوف الاحرار … الخ " (23). ووجه السيد محمد علي الحسيني اصبع الاتهام الى الشاه محمد علي القاجاري بخلق هذه الاجواء اذ قال : " وهذه المصادمة لا استبعد كما سبق انها نتيجة توجيه الحكومة الايرانية للحكومة التركية ، وافهامها مغبة المصير فيما اذا قويت شوكة علماء الدين المصلحين "(24) .

ثالثا": موقف النخب العلمائية في مدينة النجف الاشرف من تطورات المشروطة(الثورة الدستورية الايرانية):-

حاول الشاه محمد علي القاجاري ضرب النجف الاشرف بنفوذ دولة اخرى مستبدة متهما سياسيها من رجال الدين كونهم مصدري المفاهيم الدستورية الحرة ، وكان هذه المرة النفوذ الروسي الذي وصف تدخلها محمد علي الحسيني بالقول : " غير ان الروس اتصلوا بالشاه محمد علي وعملوا على تأسيس قنصلية مشاغبة بطهران وأسست في النجف الاشرف قنصلية ( مشاغبة ) وقنصلا فخريا في النجف الاشرف هو ابو القاسم الشيرواني "(25) .واشتدت إجراءات الشاه محمد علي القاجاري بتهديم البرلمان ، ومطاردة الدستوريين الذين استنجدوا مرة اخرى بالاسلاميين الحركيين الذين بدورهم ارسلوا فتوى مفادها : " ان هذا المجلس يساعد على محو الاستبداد وازالة العادات الرذيلة ونشر القانون في البلاد . والخلاصة إن المسلمون ملزمون ان يتبعوا الاصول الجديدة في الحكم … الخ "(26) . ولكن الشاه محمد علي القاجاري لم يتوانَ عن مواصلة استبداده حيث اصدر بيانا ملكيا قال منه : " ان افتتاح المجلس وتحقير الاسلام شيء واحد "(27).

وهو دليل على تطور الامر الى صراع دولي بين طرفين احدهما يريد النظم الدستورية الحديثة التي لا تعارض قيم الاسلام وشرائعه ويمثل هذا الطرف مدينة النجف الاشرف بقيادة علمائه،والاخر هم الانظمة الاستبدادية التي ترفض تلك النظم والتمسك بعروشها الملكية المستبدة وهي (الروسية والعثمانية والحكومة القاجارية)

 وعند محاولة الشاه محمد علي القاجاري الارتداد عن منجزات ما وصلت اليه المشروطة في ايران قامت قيامة النخب العلمائية في النجف الاشرف والذين كتبوا اليه رسالة تدل على المعاني السياسية  والنضوج الدستوري وفي الوقت نفسه نمو افكار رجال الدين الحركيين إذ جاء منها : "… ونحن بحسب اطلاعنا على البلاد التي يطبق فيها الدساتير الملكية المقيدة بدستور نعلم انها تدار وفق قوانين عادلة ، ونحن نقول بكل صراحة ليس في المشروطة ما يخالف الدين الاسلامي…الخ "(28).

اضطر الشاه محمد علي القاجاري بعد ادراكه قوة نشاط النخب العلمائية في النجف الاشرف بأنه مخلوع عن السلطة فتوجه الى أحضان روسيا القيصرية بغية التدخل عسكريا في شمال ايران والقضاء على ما وصلت اليه المشروطة في ايران. وهذا الإجراء اجبر رجال الوعي السياسي في مدينة النجف الاشرف ارسال فتوى باسم الشيخ محمد كاظم الخرساني الى جميع الدول الاسلامية عن طريق القناصل الدبلوماسية الموجودة في العراق ونص الفتوى " استنهضوا فيها الاسلام للدفاع عن الشريعة المحمدية والذب والمحاماة عن الجامعة الاسلامية … الخ "(29) . بل تحول الامر الى مسألة قضية دينية حملها السياسيون النجفيون بأسم الجهاد الديني السياسي في سبيل تحقيق اهدافهم فقاموا بتدعيم وحدة الصفوف بين القوى الدينية في مدينة النجف الاشرف ،والاعلان عن تأييد المفاهيم الدستورية الايرانية والدفاع عنها (30)  .

وكان لهذا الحراك السياسي بفضل الثورة الدستورية الايرانية (المشروطة)فضل على الوعي السياسي في عدد من المدن العراقية اذ تعاطفت الفئة المثقفة الواعية العراقية مع حركة الاصلاح الدستوري التي تبنتها مدينة النجف الاشرف ، وشكل هذا التفاعل في محصلته النهائية رافدا مهما من روافد بلورة وعيهم السياسي وانضاج المفاهيم الديمقراطية والدستورية المبكرة(31) . حيث سعى عدد من مثقفي العراق الى تنظيم أنشطتهم السياسية بتأسيس المنظمات والجمعيات السياسية ومنها " جمعية المساواة في كربلاء " و " جمعية الإخوة في بغداد ( مدينة الكاظمية )(32) .

  

خاتمة 

ظهر من هذه الدراسة جملة من الاستنتاجات :-

1- احتواء مدينة النجف الاشرف (في تلك المدة )على مؤهلات فكرية سياسية ،تسمح لهذه المدينة إن تشارك بالإحداث السياسية التي لا تتعارض مع القيم الإسلامية .

2- عدم وجود صراع فكري سياسي بين النخب العلمائية في الأيام ألأولى من حدث المشروطة(الثورة الدستورية الايرانية) بسبب عدم السماح بالدول المستبدة (الروسية والعثمانية) بالتدخل في شؤون مدينة النجف الاشرف.

3- كان رد الشيخ (محمد كاظم الخرساني) على الشاه محمد علي القاجاري،وفتواه بالدفاع عن ايران ضد الاحتلال الروسي ،يدل على قيادة النخبة العلمائية النجفية لإحداث المشروطة(الثورة الدستورية الايرانية) بدل النخبة العلمائية الايرانية.

 

 

الهوامش

 ..............................

([1])   الملحة ، محمد علي رشيد ظاهر ، رجال المقاومة العربية في النجف ، نجف ، 1998 ، ص 26 .

(2)   الأسدي ،حسن، ثورة النجف على الإنكليز أو الشرارة الأولى لثورة العشرين ، بغداد ، 1975 ، ص 105 .

(3)   الشرقي ، علي ، الأحلام ، بغداد ، 1963 ، ص 40 .

(4)   المصدر نفسه ، ص 58 .

(5)   " العرفان " ، ( مجلة ) ، صيدا ، آب / 1948 ، ج 8 ، م 35 ، ص 115 .

(6)   " النجف " ، ( مجلة ) ، النجف الاشرف ، 20 / تشرين الثاني / 1956 ، العدد 2 ، ص 30 .

(7)   النصيري ، عبد الرزاق ، دور المجددين في حركة التجديد ، أطروحة دكتوراه ، غير منشورة، مقدمة الى كلية الآداب ـ جامعة بغداد ، 1990 ، ص 103 ، الوائلي ، إبراهيم ، الشعر السياسي العراقي في القرن التاسع عشر، بغداد ، 1961 ، ص 118 .

(8)   البستاني ، مهدي جواد حبيب ، " مواقف قومية في الأدب النجفي الحديث " ، مؤتمر هيئة كتابة التاريخ  20 ـ 23 / كانون الأول / 1989  ( كلية الفقه ـ الجامعة المستنصرية ) ،  1989 ، ص 8 ، علوان ، علي عباس ، تطور الشعر العربي الحديث في العراق ، بغداد ، 1975 ، ص 2 .

(9)    الخليلي ، جعفر ، هكذا عرفتهم ، بغداد ، 1963 ، ج1 ، ص 316 .

(10)   " الفرات " ، ( صحيفة ) ، النجف الاشرف ، 15 / تشرين الثاني / 2000 ، العدد 30 ، ص 6 .

(1[1])   الخليلي ، هكذا … ، المصدر السابق ، ص 316 .

(2[1])   البستاني ، المصدر السابق ، ص 8 .

(3[1])   المصدر نفسه ، ص 316 .

(4[1])   الخليلي ، هكذا … ، المصدر السابق ، ص 371 .

(5[1])   الخاقاني ، علي ، شعراء الغري أو النجفيات ، نجف ، 1956 ، ج9 ، ص 275 .

(6[1])   هو محمد بن صالح بن الشيخ أحمد الجزائري ولد عام 1874 م ، عالم جليل وشاعر موهوب وإصلاحي النزعة والفكر قال عنه الخاقاني " تدرع بالجرأة العربية فراح يقاوم كثير من الأفكار المزعومة والآراء غير الناضجة التي تدل على الرجعية والجهل " . ينظر : الخاقاني ، علي ،المصدر السابق ، ص 275 ـ ص 298 .

(7[1])  محبوبه ، جعفر باقر ، ماضي النجف وحاضرها ، (صيدا : مطبعة العرفان ، 1933) . ، ص 120 ، الاسدي ،  المصدر السابق ، ص 9 .

(8[1])   محبوبه ، المصدر نفسه ، ص 120 .

(9[1])   محمد علي كمال الدين ، التطور الفكري في العراق ، بغداد ، 1959 ، ص 23 .

(20)   كمال الدين ، التطور الفكري … ، المصدر السابق ، ص 23 .

([1]2)   مقتبس من ( مذكرات محمد علي الحسيني ) ، علي الخاقاني ، ، شعراء الغري أو النجفيات ، نجف ، 1956 ، ج10 ، ص 86 .

(22)   للتفاصيل حول الوصايا العشر الاصلاحية ينظر : كمال الدين ، محمد علي ، التطور الفكري في العراق ، المصدر السابق ، ص 22 ، حرز الدين ، محمد ، معارف الرجال في تراجم العلماء والادباء ، نجف ، 1964 ، ج1 ، ص 277 ، محمد علي ، عبد الرحيم ، المصلح المجاهد كاظم الخرساني ، نجف ، 1972 ، ص 75 ـ ص 78 ، الشريس ، لمحات من تاريخ النجف الاشرف ، المصدر السابق ، ج1 ، ص 109 .

(23)   مذكرات الحسيني ، علي الخاقاني ، المصدر السابق ، ج10 ، ص 83 ـ ص 84 .

(24)   المصدر نفسه ، ص 84 .

(25)   المصدر نفسه ، ص 86 .

(26)   مقتبس من الاسدي ، حسن ، المصدر السابق ، ص 70 .

(27)   مقتبس من االمصدر نفسه ، ص 70 .

(28)   كمال الدين ، محمد علي ، التطور الفكري … ، المصدر السابق ، ص25 ، وينظر الاسدي ، المصدر السابق ، ص70 .

(29)   محمد علي ، عبد الرحيم ،المصدر السابق، ص 107 .

(30)   المصدر نفسه ، ص 104 ـ ص 111 .

(31)  الرهيمي ،علاء حسين، حقائق عن الموقف في العراق من الثورة الدستورية الإيرانية  1905 ـ 1911 ، كلية الآداب ـ جامعة الكوفة ، مطبوع بالليزر ، 1999 ، ص 1 .

(32)   الشرقي ، الاحلام ، ص 91 .

 

مصادر البحث

المراجع:-

-   الاسدي ،حسن، ثورة النجف على الإنكليز أو الشرارة الأولى لثورة العشرين ( بغداد:دار الحرية ، 1975 )  .

- البهادلي، علي احمد ،الحوزة العلمية في النجف وحركتها الاصلاحية1920-1980(بيروت:دار الزهراء للطباعة والنشر والتوزيع،1993)

-  البهادلي، محمد باقر، الحياة الفكرية في النجف (قم: مطبعة ستاره، 2004)

- البستاني، مهدي جواد حبيب، " مواقف قومية في الأدب النجفي الحديث " ، ( كلية الفقه ـ الجامعة المستنصرية ) ، مؤتمر هيئة كتابة التاريخ للمدة من 20 ـ 23 / كانون الأول / 1989 .

- الشريس، ناجي وداعة، لمحات من تاريخ النجف، ج1 (النجف: مطبعة القضاء، 1973).

-   الشرقي ،علي، الأحلام ( بغداد:الشركة الاهلية للطباعة والنشر ، 1963 ).

-  علوان، علي عباس، تطور الشعر العربي الحديث في العراق ( بغداد:دار الحرية للطباعة ، 1975 ) .

- علي ، عبد الرحيم محمد، المصلح المجاهد كاظم الخرساني (النجف:مطبعة النعمان ، 1972 )

-   الملحة، محمد علي رشيد ظاهر، رجال المقاومة العربية في النجف (النجف:مطبعة الاداب ، 1998 )  .

     (ايران، مطبعة دلتا، 2002)

- كمال الدين ، محمد علي التطور الفكري في العراق ( بغداد:شركة الصناعة والتجارة ، 1959 )  .

 

 

الرسائل العلمية:-

-  ألنصيري ، عبد الرزاق، دور المجددين في حركة التجديد ، أطروحة دكتوراه ، غير منشورة، مقدمة الى كلية الآداب ـ جامعة بغداد ، 1990 .

- النداوي  ، عبد مناف شكر جاسم، العلاقات الايرانية السوفيتية (1917ـ1941 ) ، أطروحة دكتوراه ، غير منشورة ، معهد الدراسات القومية والاشتراكية ، الجامعة المستنصرية ، 1995 .

 

 

الدوريات :-

-   " العرفان " ، ( مجلة ) ، صيدا ، آب / 1948 ، ج 8 ، م 35  .

-   " النجف " ، ( مجلة ) ، النجف ، 20 / تشرين الثاني / 1956 ، العدد 2.

-   " الفرات " ، ( صحيفة ) ، النجف ، 15 / تشرين الثاني / 2000 ، العدد 30  .

الموسوعات:-

- بصري، مير، أعلام اليقظة الفكرية في العراق الحديث، ج 1 (بغداد :د.ط،د.ت).

- حرز الدين، محمد حسين ،معارف الرجال في تراجم العلماء والأدباء، ج1 1 (النجف :مطبعة الآداب،1964).

-   الخاقاني ، علي ،شعراء الغري ،ج9 ( النجف :المطبعة الحيدرية، 1956 ) .

-                 ، شعراء الغري أو النجفيات ، ج10 ( النجف : المطبعة الحيدرية ،1956).

- زميزم، سعيد مجيد، رجال العراق والاحتلال البريطاني، ج 1 (بغداد: مطبعة منين، 1990).

- الشرقي، حمدي، تاريخ الأسر الخاقانية في النجف (النجف الاشرف: مطبعة النعمان، 1962).

-  محبوبه، جعفر باقر، موسوعة النجف ( صيدا :مطبعة العرفان،1933)

- المطبعي، حميد، موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين ( بغداد،د.ط ، 1996 ).