|
السبت : 05/01/2008
نشأة الخط العربي في الانبار(*)
د. ليث شاكر محمود رشيد(**)
المقدمة
إن نظرية نشأة الخط العربي، شغلت المؤرخين القدماء والباحثين المحدثين،
لذلك فان موضوع نشأة الخط العربي في الانبار من بين المواضيع الهامة التي
ينبغي تسليط الاضواء عليها، كونها توضح اسهام ابناء العراق في الثقافة
العربية في التاريخ.
البحث تناول مسألة نشأة الخط العربي في العراق، وكيفية انتقاله إلى شمال
الجزيرة العربية (دومة الجندل)، ثم إلى الحجاز، وبالتالي سيتضح للقارئ
مدى اصالة الحضارة العربية، مدى اسهام ابناء العراق في بناء التراث
العلمي والفكري العربي.
اعتمد البحث على المصادر العربية الأولية، مثل ما كتبه ابن قتيبة (ت 276
هـ ) في الشعر والشعراء، وكتابه (عيون الأخبار)، وما كتبه البلاذري (ت
279 هـ) في كتابه (فتوح البلدان)، وغيرهم ممن اوردوا روايات نشأة الخط
العربي في الأنبار من قبل قبيلة اياد.
وخلاصة الاراء التي توصل إليها الباحث تتخلص من أن جملة من الأدلة
المنطقية تقف وراء تأييد نظرية نشوء الخط العربي في العراق؛ منها ادلة
ثقافية، كون العراق كان موطناً لحضارات قديمة سومرية، واكدية وبابلية..
الخ، وأدلة لغوية وروايات تاريخية قديمة، ثم أدلة وبراهين من واقع سير
الاحداث التاريخية المتمثلة بعمق التأثير الحضاري والفكري والروحي
العراقي على شبه جزيرة العرب قبل الإسلام.
وقد اعتمد الباحث في منهجية بحثه تناول الروايات التاريخية بصدد نشأة
الخط العربي وحاول الجمع بين تلك الروايات مع مفردات القواميس العربية
والمعاجم السريانية والتي تؤكد في غالبيتها ما ذهب إليه الباحث من ان
الخط العربي نشأة في الانبار وقد نقل إلى الحيرة التي بدورها نشرته في
شبه الجزيرة العربية.
نشأة الخط العربي في الأنبار
شهد العراق عبر العصور التاريخية القديمة قيام حضارات كالسومرية
والأشورية والبابلية والكلدانية، لذلك انصرف ابناءه لمعرفة أصل الكتابة
والفنون الخطية والزخرفية(1).
وقد وضعت هذه الحضارات بما لا يقبل الشك اسبقية العراق عن بقية اصقاع
الجزيرة العربية بمعرفة المتراكمة في علوم الكتابة؛ لا سيما الكتابة
المسمارية والارامية، بديل ما شهدته اراضي العراق من لقى اثارية في الحضر
والحيرة (كتابات ارامية)، وكتابات سريانية وعربية في وسط وجنوب العراق.
شهد العراق في عصر ما قبل الإسلام قيام دولة المناذرة التي اعتقنت
النصرانية، وتبنى ملوكها نشر الديانة النصرانية في شبه الجزيرة العربية
لذلك ارتبط العراق بصلات روحية وثقافية وتجارية مع شبه الجزيرة العربية؛
وخاصة ابناء الحجاز الذين ارتبطوا بالعراق في رحلتي الشتاء والصيف، لذلك
نقل الخط العربي إلى الحجاز، ومن ثم تعايش الخط الحميري الجنوبي مع الخط
«الحيري» و«الانباري» و«الحجازي»(2).
ونحن نرجح ما يسمى بالخط الانباري وذلك لنشأة هذا الخط في بقة بالانبار
على الخط الحيري ذلك للاسبقية الزمنية، واسهمت قيما بعد الحيرة في ايصال
الخط إلى شبه الجزيرة العربية(إلى الحجاز على وجه الخصوص).
وكان ابناء العراق في الانبار والحيرة ممن اخذوا على عاتقهم تعليم الخط
العربي قبل ظهور الإسلام(3)، وبهذا الصدد يرى (Abbott) ن ثلاثة من بولان
طي قاموا بوضع هجاء العربية على هجاء السريانية وعملوا الكتابة في
الأنبار، وعن هؤلاء النفر تعلمها اهل الحيرة ثم انتقلت إلى مكة والطائف
قبل ظهور الإسلام(4).
وبشأن رأي المستشرق المذكور اعلاه نرى انه كان مصيباً في جمع شتات هجاء
العربية بين النفر الثلاثة وقد تجرد هذا المستشرق من النظرة المحدودة
تجاه اللغة العربية ذلك ان منطقة الانبار قبل الإسلام كانت تقطن من قبل
قبائل عربية كقبيلة اياد ومجاميع من الاراميين أو السريانيين.
وجاء عند الرواة العرب ان الخط العربي ظهر لاول مرة في قبيلة أياد(5)
التي سكنت العراق(الأنبار)، حيث تعلم اهل الانبار الكتابة، وعنهم اخذته
بقية العرب(6). والظاهر ان هذه القبيلة جاءت من الحجاز في عصر مبكر قد
سبق القرن الثالث الميلادي، اذ تفيد المعلومات التاريخية التي بين ايدينا
ان تلك القبيلة تعرضت لطغيان الملك الفارسي سابورالثاني (309 – 379م)
الملقب بـ «ذي الاكتاف» في اوائل حكمه(7). ودليلنا اياد كان أول من
استعمل الكتابة العربية ان شاعرها لقيط الايادي(8)، كان مترجماً في بلاط
فارس، وكان يكتب بالعربية، وكانت قصة تحذيره لقبيلته من بطش سابور
وارساله الكتب لقبيلته خبر دليل على ذلك(9).
ونفهم مما تقدم ان لقبيلة اياد العربية التي كانت تسكن في الأنبار دوراً
كبيراً في نشأة الخط العربي في العراق ولا يخفى ارتباطاها الاجتماعية مع
شبه الجزيرة العربية قد اضافت اليها سمة أخرى وهي سرعة نشر هذا الخط في
الحجاز أي مواطن معظم القبائل العربية.
والجدير بالذكر ان ابن خلدون (ت 808هـ) شكك في صحة هذه الرواية لاعتقاده
ان قبيلة اياد كانت من القبائل البدوية(10).
ونحن لا نتفق مع رأي ابن خلدون لكونه تحامل على بعض القبائل العربية سيما
وانه عاش في فترة تمزق الكيانات العربية في الاندلس وشمال افريقيا مما
اكسب رأيه ذلك بعض التحامل على بعض القبائل العربية.
ومن الاراء الأخرى في أصل الخط العربي التي تؤيد نشاة الخط العربي في
الأنبار ماورد في الروايات التاريخية من ثلاثة نفر كانوا ببقة(11)
بالانبار، وهم مرار بن مرة، واسلم بن سدرة، وعامر بن جدرة، فقيل انهم
وضعوا الخط، وقاسوه على هجاء السريانية فتعلمه معظم قوم الانبار ثم تعلمه
اهل الحيرة(12) نتيجة لذلك(13).
ويضيف ابن النديم (ت 385 هـ) ان اول من وضع صور الحروف هو مرار بن مرارة،
وقد اوصلها اسلم بن سدرة، ووضع عامر بن جدرة الاعجام(14).
ونستخلص من الروايات اعلاه انصهرت عدة مهارات لوضع شكل الكتابة العربية
في الانبار لكونها كانت بودقة صهرت المعرفة اللغوية العربية والسريانية
والسبب في ذلك يعود إلى طبيعة المنطقة التي حوت قبائل عربية وسريانية.
وينفرد ابن قتيبة (ت 276 هـ) الذي يعد من اقدم المؤرخين العرب الذين
تطرقوا إلى موضوع الخط العربي برأي مفاده ان اصل الخط العربي ينسب إلى
واحد من هؤلاء النفر وهو موار بن مرة(15)، ونسبة آخرون إلى اثنين فقط هما
مرار بن مرة واسلم بن سدرة من اهل الانبار(16).
وهذه الرواية هي اسناد للروايات التاريخية التي ذكرناه انفاً تشير بما لا
يقبل الشك إلى اتفاق معظم الرواة والمؤرخين العرب المسلمين من ان بداية
نشأة الخط العربي كان في الانبار.
ولم يتفق مع هذه الرواية بعض (المستشرقين) المحدثين، وخلاصة رأيهم: من
الصعوبة ان يجتمع اشخاص ثلاثة ويقرروا اختراع كتابة ما وتقسيم واجبات مثل
ذلك الاختراع بينهم، كذلك غرابة اسماءهم وبعدها عن العربية، كما انها حسب
رأيهم ليست اسماء سريانية بالمعنى الصحيح(17).
ولعل سبب عدم الاتفاق حول هذه الروايات من قبل هؤلاء المستشرقين نابعة من
كون الاخيرين حاولوا التشكيك في كثير من احداث التاريخ العربي الاسلامي
بما في ذلك نشأة الخط العربي في الانبار، وعلى ما يبدو انهم لم يؤيدوا
تقليد هذه الروايات إلى أسس منطقية ذات شرعية تاريخية.
واطلالة بسيطة على مسميات الأفراد الذين اجتمعوا حول صهر مهاراتهم
اللغوية والفنية تشير إلى معرفتهم باصول اللغة السريانية وارتباطهم مع
القبائل العربية في الموطن (الانبار) اكسبهم اهمية في التفكر لوضع اسس
الخط العربي.
ويرى الباحث المحدث على الشرقي: بان تلك الاسماء كانت القاباً (تشير إلى
اصلهم ومهنهم..)(18). وان اسم مرار بن مرة يعني (سيد السيادة، شيخ الشيوخ
العلم، أو حامل لواء العلم)(19). ومعنى اسم اسلم بن سدرة (التام العلم
الخطاط في السريانية)(20)، ومعنى عامر بن جدرة (العماد الحاذق)(21).
وقد ايد معاني تلك الاسماء الاب مارزكا مطران بغداد والبصرة وسريان
الارثوذكس وعضو مجمع اللغة السريانية؛ ما ذهب إليه الباحث العراقي على
الشرقي، ولم نجد ما يناقض هذا الرأي بالاستعانة بالمعاجم اللغوية
السريانية(22).
ونفهم من النصوص اعلاه ان احد هؤلاء كان ضليعاً في اللغة والشخص الاخر
متبحراً في شؤون الخط السرياني وشخص ثالث لربما يكون احد ابناء قبيلة
اياد وهو عامر بن جدرة الذي يبدو كان احد الاقطاب الثلاثة الذين اخرجوا
رسم الحروف العربية في شكلها النهائي.
انتقل الخط العربي بشكل تلقائي إلى مدينة الحيرة التي كانت تمثل العاصمة
السياسية والدينية لملوك المناذرة في تاريخ العراق قبل الإسلام؛ وشاركت
الحيرة في نقل هذا الخط إلى شبه الجزيرة العربية (23)، وكانت مدينة (دومة
الجندل) هي المحطة الأولى التي استقبلت الخط العربي من الحيرة(24).
ولعل ابرز الادلة التي نسوقها بشأن هيمنة ملوكا لمناذرة على مدن الحجاز
بما فيها يثرب ففي عهد النعمان بن المنذر تروي المصادر التاريخية انه عين
موظفين لاستيفاء الضرائب من أهالي يثرب المذكورة وهذا يشير بما لا يقبل
الشك إلى تبعية يثرب للحيرة من الناحية السياسية والادارة وما تبعها من
تبعية ثقافية تتسم بانتقال اسس الخط العربي إلى الحجاز(25).
اذن ان الادلة اللغوية والروايات التاريخية وغيرها تشير بما لا يقبل الشك
من أن اصل نشأة الخطا العربي كان في العراق، في الأنبار ثم الحيرة وبعدها
انتقل إلى دمة الجندل المدينة التجارية، وعن طريق التجارة والتبشير
بالديانة النصرانية انتقل إلى الحجاز (يثرب ومكة) وبذلك نتوصل إلى منطقية
النظرية القائلة من ان اصل الخط العربي جاء من العراق (الانبار)، وبهذا
الشأن لدينا رواية مفادها ان احد ابناء الجزيرة العربية وهو (بشر بن عبد
الملك)(26) كان قد تعلم الخط في الانبار فتزوج (الصهباء بنت حرب اخت أبو
سفيان)(27) فعلم أبوها (حرب الكتابة وجماعة من قريش(28)، وبذلك فتح عصر
الكتابة في الحجاز(29).
الخلاصة
1. اسهمت احضارات العراقية القديمة في وضع اسس الكتابة العربية سيما وان
العراق هو موطن تلك الحضارات.
2. اتفقت معظم المصادر العربية الإسلامية والمعاجم اللغوية السريانية من
أن الخط العربي كان نشأته في الانبار.
3. اسهمت الحيرة في إيصال الخط إلى الشبه الجزيرة العربية فليس من
المعقول أن ينتقل الخط العربي من المناطق الغير متحضرة (مدن ومناطق شبه
الجزيرة) إلى العرق والعكس هو الصحيح.
4. من الاخطاء الشائعة في بداية عصر الرسالة والخلافة الراشدة تسمية (الخط
الكوفي) والاصح هو (الخط الحيري) الذي نشأ في الانبار، ذلك ان الحيرة
استخدمت هذا الخط قبل الكوفة ومعروف هناك فروق بين الحيرة المدينة
النصرانية العربية العراقية وبين الكوفة المدينة العربية الاسلامية
العراقية التي نشأت في العصر الراشدي؛ فالحيرة العاصمة السياسية والدينية
لمدن العراق قبل الاسلام احتوت الخط الانباري؛ ونشرته في مدن الجزيرة
العربية؛ ومن العوامل المساعدة لذلك كون التركيبة الاجتماعية في الحيرة؛
هي نفس التركيبة الاجتماعية في الأنبار (قبائل عربية) وآراميين وسريان؛
ولعل الدليل الذي لا يقبل أدنى ريبة قول أهل الحيرة أنهم أخذوا الخط من
أهل الأنبار(30).
الهوامش
ـــــ
(*)المجلة القٌطرية للتاريخ والأثار ، بغداد العدد 3،2004
(**) قسم التاريخ / كلية الآداب، جامعة بغداد.
(1) المصرف، ناجي زين الدين، بدائع الخط العربي، تحقيق عبد الرزاق عبد
الواحد، (بغداد، بلا): 29.
(2) المصدر نفسه: 22.
(3) جمعة، إبراهيم، دراسة في تطور الكتابات الكوفية على الاحجاز في مصر
في القرون الخمسة الأولى للهجرة، ط1، القاهرة، 1967م: 17.
(4) Abbott, Nabia, The Rise of the North Arabic Script with
Description of Quran Manuscripts in the Orintal institute university,
(Chicago, 1939), PP. 7-10.
(5) اياد بن نزار بن معد بن عدنان قبيلة عربية اصلها من الحجاز، ينظر:
ابن الكلبي، أبو المنذر هشام بن محمد ابن السائب (ت204هـ)، نسب معد
واليمن، تحقيق د. ناجي حسن، عالم الكتب، ط1، بيروت، 1988م، جـ 1: 122.
ابن هشام ابو محمد عبد الملك (ت 218هـ). السيرة النبوية، تحقيق مصطفى
السقا، مصر، 1963م، ج 1: 48. ابن الأثير، عز الدين أبو الحسن بن علي
الجزري (ت 630 هـ). الكامل في التاريخ، دال الكتب العربي، بيروت، 1967م،
ج 1: 229. كذلك ينظر كحالة عمر رضا، معجم قبائل العرب القديمة والحديثة،
المطبعة الهاشمية، دمشق، 1949م، ج1: 52 - 53.
(6) الجبوري، سهيلة ياسين، اصل الخط العربي وتطوره حتى نهاية العصر
الاموي، رسالة ماجستير، ساعدت جامعة بغداد على نشره، بغداد، 1977م: 23.
(7) كرستنسن، آرثر، ايران في عهد الساسانيين القاهرة، 1957م: 223.
(8) لقيط بن يعمر الايادي كان شاعراً تخلف في الحيرة عن قبيلته التي
ارتحلت إلى الجزيرة، ابن قتيبة، ابو محمد عبد الله بن مسلم (ت 267 هـ)،
الشعر والشعراء، دار الثقافة، بيروت، 1964م، ج1: 129.
(9) الأسد، ناصر الدين، مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التاريخية، دار
المعارف، مصر، 1962م: 114.
(10) ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد (ت 808 هــ)، العبر (المقدمة)، دار
الكتب العربي، بيروت، 1956، ج1: 756.
(11) بقة: موضع قريب من الحيرة على فرسخين من هيت في الأنبار، وهي من
محاضر العرب القديمة في العراق. الهمداني، الحسن بن أحمد بن يعقوب (ت ج
20 هـ)، صفة جزيرة لعرب، تحقيق محمد بن علي الاركوع، بغداد، 1989م: 293.
الحمودي، ياقوت بن عبد الله، (ت 626هـ). معجم البلدان، دار صادر، بيروت،
1957م، ج1: 702.
(12) البلاذري، احمد بن يحيى بن جابر (ت 279 هـ)، فتوح البلدان، مطبعة
لجنة البيان، مصر، 1937م، ق 3: 279.
(13) المصدر نفسه، ق 3: 279. ابن عبد ربه، أبو عمر احمد بن محمد الاندلسي
(ت 328 هـ)، العقد الفريد، مطبعة لجنة التأليف، مصر، 1946م، ج4: 657.
(14) ابن نديم، محمد بن اسحاق (ت 385 هـ)، الفهرست، مطبعة مكتبة خياط،
بيروت، 1964م: 50.
(15) ابن قتيبة، عيون الاخبار، المؤسسة المصرية، القاهرة، 1963م، ج1:
223.
(16) المصدر نفسه، ج1 : 223 – 224.
(17) Grohmann, Adolf, Arabish Palaographic, (Vien, 1971).
(18) الشرقي، علي، الكتابة في العراق، مجلة اللغة العرب، السنة الثانية،
1913م، ج10: 428.
(19) برصوم، اغناطوس، افرام الاول، اللؤلؤ المنثور في تاريخ العلوم
الاداب السريانية، مطبعة السلامة، حمص، 1943م: 485.
(20) منا، يعقوب، قاموس سرياني انكليزي، بيروت، بلا: 415.
(21) كوستاز، لويس، قاموس سرياني انكليزي، بيروت، بلا: 256.
(22) اودو، توما، قاموس كنز اللغة السريانية، ط1، الموصل، 1897م: 242.
(23) ينظر: العسلي، خالد، المناذرة في الحيرة دراسة في علاقاتها السياسية
والحضارية، تاريخ العرب قبل الإسلام، ط1، دار الشؤون الثقافية، بغداد،
2002م، ج 1: 109.
(24) عن علاقة دول الجند بالحيرة ينظر:
الهمداني، صفة جزيرة العرب: 350، لكستر، م .ج، الحيرة ومكة وصلتهما
بالقبائل العربية، ترجمة يحيى الجبوري، بغداد، 1976: 87،58،57.
(25) ينظر:
M.K.Kister,«Mecca and Tamim aspects of their relations», (JESH, 1865),
Vol. III, P.113-114.
(26) بشر بن عبد الملك: هو الذي تعلم الخط عند أهل الأنبار، وأقام
البحيرة ثم شخص إلى مكة، وأنتقل إلى الطائف فعلم أهلها الخط، تزوج
الصهباء بنت حرب، أبن الكلبي، نسب معد واليمن، ج 1: 190 – 191.
(27) الصهباء بنت الحرب، هي أخت أبو سفيان، تزوجها بشر بن عبد الملك،
وعلم الأخير أبا سفيان الخط، المصدر نفسه، ج 1: 191.
(28) ابن هشام، السيرة النبوية، ج1: 49-50، ابن بكار، الزبير، (ت 257
هـ)، جمهرة نسب قريش واخبارها، تحقيق محمود محمد شاكر، القاهرة، 1381م، ج
1: 550، البلاذري، فتوح البلدان: 456 – 457.
(29)يوسف، احمد، الخط الكوفي، مطبعة حجازي، القاهرة، 1933م: 9.
(30) ابن الكلبي، نسب معد واليمن، ج 1: 191، أبن النديم، الفهرست: 12،
ابن خلدون، المقدمة، ج 3: 368.
المصادر والمراجع:
أولاً: المصادر الأولية
- ابن الأثير، عز الدين أبو الحسن بن علي الجزري (ت 630 هـ)، الكامل في
التاريخ، دال الكتاب العربي، بيروت، 1967م.
- ابن بكار، الزبير (ت 257 هـ)، جمهرة نسب قريش واخبارها، دمشق، محمود
محمد شاكر، القاهرة، 1381م.
- البلاذري، احمد بن يحيى بن جابر (ت 279 هـ)، فتوح البلدان، مطبعة لجنة
البيان، مصر، 1937.
- الحمودي، ياقوت بن عبد الله (ت 626 هـ)، معجم البلدان، دار صادر، بيروت،
1957م.
- ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد (ت 808 هـ)، المقدمة (العبر)، دار
الكتاب العربي، بيروت، 1956م.
- ابن دريد، أبو بكر محمد ابن الحسن بن دريد الازدي (ت 321 هـ)، جمهرة
اللغة، ط1، دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد، 1962م.
- ابن عبد ربه، أبو عمر احمد بن محمد الاندلسي (ت 328 هـ)، العقد الفريد،
مطبعة لجنة التأليف، مصر، 1946م.
- ابن قتيبة، أبو محمد عبد الله بن مسلم (ت 267 هـ)، الشعر والشعراء، دار
الثقافة، بيروت، 1964م، ج1: 129.
- ابن الكلبي، أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب (ت 24 هـ)، نسب معد
واليمن، تحقيق د.ناجي حسن، عالم الكتب، ط1، بيروت، 1988م.
- ابن قتيبة، عيون الاخبار، المؤسسة المصرية، القاهرة، 1963م.
- ابن النديم، محمد ابن اسحاق (ت 385 هـ)، الفهرست، مطبعة مكتبة خياط،
بيروت، 1964م.
- ابن هشام، أبو محمد عبد الملك (ت 218 هـ)، السيرة النبوية، تحقيق مصطفى
السقا، مصر، 1963م.
- الهمداني، الحسن بن أحمد بن يعقوب، صفة جزيرة العرب، تحقيق محمد بن علي
الأركوع، دار الشؤون الثقافية، بغداد، 1989م.
ثانياً: المصادر الثانوية
- الأسد، ناصر الدين، مصادر الشعر الجاهلية وقيمتها التاريخية، دار
المعارف، مصر، 1962م.
- اودو، توما، قاموس كنز اللغة السريانية، ط1، الموصل، 1897.
- برسوم، اغناطوس، افرام الاول،اللؤلؤ المنثور في تاريخ العلوم الأدب
السريانية، مطبعة السلامة، حمص، 1943م.
- الجبوري، سهيلة ياسين، أصل الخط العربي وتطوره حتى نهاية العصر الاموي،
رسالة ماجستير، ساعدت جامعة بغداد على نشره، بغداد، 1977م.
- جمعة، إبراهيم، دراسة في تطور الكتابات الكوفية على الاحجاز في مصر في
القرون الخمسة الأولى للهجرة، ط1، القاهرة، 1967م.
- الشرقي، علي، الكتابة في العراق، مجلة لغة العرب، السنة الثانية،
1913م.
- العسلي، جواد، المناذرة في الحيرة دراسة في علاقاتها السياسية
والحضارية، تاريخ العرب قبل الإسلام، دار الشؤون الثقافية، ط1، بغداد،
2002م.
- علي، جواد، تاريخ العرب قبل الإسلام، مطبعة العلمي العراقي، بغداد،
1951م.
- كحالة عمر رضا، معجم قبائل العرب القديمة والحديثة، المطبعة الهاشمية،
دمشق، 1949م.
- كرستنس، آرثر، إيران في عهد الساسانيين، القاهرة، 1957م.
- لكستر، م.ج، الحيرة ومكة وصلتهما بالقبائل العربية، ترجمة يحيى الجبوري،
بغداد، 1976م.
- منا، يعقوب، قاموس دليل الراغبينن طبعة الموصل، 1900م.
- المصرف، ناجي زين الدين، بدائع الخط العربي، تحقيق عبد الرزاق عبد
الواحد، بغداد، بلا.
- يوسف، أحمد، الخط الكوفي،مطبعة حجازي، القاهرة، 1933م.
ثالثاً: المراجع الأجنبية الحديثة
- Abbott, Nabia, The Rise of the North Arabic Script with dwscription
of Quran Manuscripts in the Orintal institute university, (Chicago,
1939).
- Grohmann, Adolf, Arabish Palaographic, (Vien, 1971).
- Kister, M.K. «Mecca and Tamim: aspects of their relations», (HESHO,
1865).
|