|
|
 |
الحضارية
«نشاطات» |
|
تقرير حول مهرجان المربد الشعري الرابع
أفتتح يوم السبت الماضي 2 /6 / 2007 في محافظة البصرة مهرجان المربد الشعري الرابع.
تولت إدارة المهرجان بحسب تصريح علي نوير رئيس اتحاد الأدباء والكتـّاب في البصرة عشر لجان ضمت ممثلين عن الاتحاد ووزارة الثقافة، وتمّ رصد مبلغ 100 ألف دولار من رئاسة الوزراء لتغطية برنامج المهرجان، وعن أهم ما يميز الدورة الرابعة لمهرجان المربد قال: "إن دعوات جرى توجيهها إلى 150 أديباً من مناطق مختلفة من العراق، فضلاً عن سبعة أدباء من خارج البلاد وعشرة من دول الخليج، كما باشرت الهيئة التحضيرية بحجز الفنادق وتأمين القاعات وطبع الدعوات، فيما جرى الاتفاق على تنظيم جلستين في المهرجان إحداهما صباحية والأخرى مسائية".
هذا وتضمن المهرجان عروض سينمائية ومسرحية تخللتها جلسات نقدية.
وقرّر (الاتحاد العام للأدباء والكتاب) في العراق تكريم القاص والروائي العراقي الكبير محمود عبد الوهاب الذي يعد أحد ابرز الكتّاب العراقيين صاحب (رغوة السحاب) وهي أول مجموعة ينشرها كما إنّ كتابه (ثريا النص) نال شهرة واسعة النطاق.
ويسعى المثقفون العراقيون بهذا المهرجان السنوي إلى التأكيد على التمسك بالحياة ونبذ العنف والاقتتال.
وقال رئيس اتحاد أدباء العراق فاضل ثامر قبيل توجه وفد إتحاد الأدباء إلى البصرة في تصريح خاص لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) "إنّ مهرجان المربد يؤكد تحدي الأدباء والمثقفين العراقييين لكل أشكال العنف ليبقى صوت الإبداع فوق كل دمار وقتل وعنف".
وأضاف: "إنّ الشعر سيوحدنا في المربد كما نأمل أن توحدنا الكلمة الصادقة والحرة للتأكيد على الهوية الوطنية".
وذكر ان أيام المهرجان قدمت جلسات شعرية بمشاركة عدد من شعراء العراق وأمسيات للنقـّاد العراقيين فضلاً عن طرح دراسة مهمة لمحور الثقافة العراقية ودورها في ترسيخ الهوية الوطنية.
واحتفى المشاركون بالأدباء العراقيين أمثال مهدي عيسى الصقر، والشاعر كاظم الحجاج، والشاعر موفق محمد، حيث قدمت دراسات عن تجاربهم الإبداعية.
واختير القاص العراقي محمود عبدالوهاب ليكون رئيساً فخرياً للمهرجان الذي يستذكر المشاركون فيه الشاعر العراقي الراحل بدر شاكر السياب عبر زيارة إلى بيته القديم في قرية (أبي الخصيب).
وأقيمت ضمن فعاليات المهرجان معارض للكتب والإصدارات الشعرية والأدبية فضلاً عن عدد من الأعمال الفنية والغنائية المرتبطة بتراث مدينة البصرة.
في وقت استضاف المهرجان عدداً من الأدباء والفنانين العراقيين المغتربين وهم الناقد ياسين النصير من هولندا، والشاعر محمد سعيد الصگار من باريس، والشاعر عبدالكريم گاصد من لندن، والفنان كوكب حمزة من الدنمارك، والفنان فؤاد سالم من سوريا، بالإضافة إلى دعوة (75) أديباً وكاتباً ومثقفاً من العاصمة العزيزة بغداد وعدد يماثلهم من المحافظات.
وقد بادرت جريدة الصباح بتكريس ملحقـها الأدبي للقاص والروائي المُحتفى بهِ الأستاذ محمود عبدالوهاب وإصدارها الملحق متزامناً مع انعقاد المهرجان.
|
|
|