الحضارية «نشاطات»
 

مهرجانات الأرض الحية

تشهد عدة مدن حول العالم، في السابع من يوليو/تموز حدثاً على مستوى دولي، يتمثل في سلسلة مهرجانات متزامنة يشارك فيها نخبة من نجوم العالم "الثقافي والفني " تهدف إلى زيادة التوعية البيئية وخدمة قضايا حماية المناخ.
الحدث، الذي عمل على تنظيمه المرشح الرئاسي الأمريكي السابق عن الحزب الديمقراطي آل غور، سيقام في ثماني مدن موزعة على قارات العالم الست، على أن تنطلق كل حفلة على حدا في تمام الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي لكل مدينة، وتوقع منظموه أن يكون أكبر حدث في التاريخ.
وقد أعلن غور عن هذا المهرجان الدولي الذي كان يعكف على الإعداد له منذ فترة، وأكد أنه سيواكب انطلاقته من نيو جيرسي الأمريكية، فيما سيكون مدير المهرجان، كيفين وال، في موقع آخر بالعاصمة البريطانية لندن.
وأكد غور أن مجموعة من كبرى شبكات التلفزة العالمية، بما فيها هيئة الإذاعة البريطانية وشبكة NBC، وعدد من مواقع الانترنت المعروفة عرضت نقل الحدث وتوفيره للمشاهدين في أكثر من 100 دولة حول العالم.
أما المدن التي ستستضيف بشكل متزامن فعاليات المهرجان الذي يحمل اسم "الأرض الحية" فهي لندن، وسيدني وطوكيو، وشينغهاي الصينية، وريو دي جانيرو البرازيلية، وجوهانسبورغ في جنوب أفريقيا، إلى جانب هامبورغ الألمانية، ونيوجيرسي الأمريكية.
ووصف وال سلسلة مهرجانات "الأرض الحية" بأنها "أحد أكبر أحداث التاريخ،" ووصفها بأنها تشبه محاولة إعداد عشر مسابقات لكأس العالم بكرة القدم في يوم واحد.
وكانت عملية تحضير المهرجان قد اصطدمت بالكثير من العراقيل، منها ما هو أمني أو سياسي، ومنها ما يعود إلى فقدان الاهتمام الرسمي.
فقد سبق لغور أن زار تركيا مطلع الشهر الجاري في مسعى لإضافة إسطنبول على قائمة المدن التي ستحتضن الحدث، غير أن السلطات التركة قابلت الموضوع ببرودة شديدة، ورفضت طلب غور متذرعة بالضرورات الأمنية.
وكشف المرشح الأمريكي السابق أن المهرجان سيترافق مع توقيع عريضة من سبع نقاط على مستوى العالم أجمع، تدعو الدول إلى توقيع معاهدة الحد من انبعاث الغازات السامة وضمان الاقتصاد في استهلاك الطاقة وتعزيز نشر الطاقة البديلة.