رجوع للصفحة الرئيسية اتصل بنا

الحضارية «نشاطات»  

السبت: 5/4/2007

ملتقى المعهد الثقافي الاعلامي

تحت عنوان «الإعلام.. رسالة إنسانية وحضارية» وبدعوة من «معهد الأبحاث والتنمية الحضارية» عقد ملتقى ثقافي بمقر المعهد ببغداد بتاريخ 4/4/2007 وبحضور عدد من الأكاديميين والمتصدين لوسائل الإعلام والمؤسسات الثقافية، وقد ناقش الحضور وبواقع جلستين أهمية الإعلام ودوره كرسالة إنسانية في بناء المجتمع وإعادة تأهيله، وضرورة أن يكون ذلك على أساس بحثي وعلمي هادف.
أدار الملتقى أ.م.د. عبد الزهرة آل ماجد رئيس قسم التأهيل والتدريب في المعهد،مبتدءاً بكلمة ترحيبية، تعرّض من خلالها إلى أهمية العمل البحثي في تقدّم المجتمع وترشيد حركته، ومن ثم الدور المهم للإعلام في انعكاس وتعميم نتائج البحوث والدراسات على المجتمع ومتابعة وإسناد البرامج التنموية فيه، وأهمية أن تكون العملية التنموية والإعلامية متسقة ومترادفة من خلال شمولها لسائر الحقول الثقافية والاجتماعية والسياسية والإدارية والتي تعرضت لأهمها المحاور المطروحة في ورقة عمل الملتقى، والتي تتطلب المزيد من النظر والإستيعاب من خلال الندوات والملتقيات والدراسات والبحوث حتى ترتقي برامج التنمية والإعلام إلى مستوى العمل الهادف والمدروس، ليساهم الجميع في بناء البلد وإزدهاره.
بعد ذلك كانت مساهمات السادة المشاركين في الملتقى، وكان مما تضمنته:
د. إحسان الأمين (معهد الأبحاث):
أكد في كلمته على أهمية مراكز الأبحاث والدراسات ودورها الفاعل في تقدّم البلاد، حتى عاد وجودها ومدى فاعليتها والدعم الذي تتلقاه من الدول والمجتمعات، يشكل أحد معايير تقدّم البلاد وتأخرها.. ومن المؤسف له أنه وفي الوقت الذي تصل فيه ميزانية مراكز الأبحاث إلى 3% من ميزانية الدول المتقدمة، لا تتعدى ميزانية هذه المؤسسات 0.2% في الدول العربية، وشدّد على ضرورة أن تتجاوز مراكز الأبحاث النظرة السطحية والعابرة لترتقي إلى مستوى الدراسات الجادة والمتعرضة لجذور المسائل وتعقيداتها، والتي قد تمتد في الزمن لمئات السنين، وهو ما يحتاج إلى جهود مستديمة، دون إغفال التعرض للمشاكل الآنية التي تعاني منها بلادنا والتي تحتاج إلى معالجات فورية وأخرى طويلة الأمد، قد تتطلب شهوراً بل سنوات من الدراسة والبحث.. ومن هنا يجب أن نولي هذا الجانب الأهمية ونعطيه الاهتمام اللازم لأنه يعنى بترشيد الفكر وتوفير المقدمات الأساسية من معلومات وموضوعات لاتخاذ القرارات التي تقود الإنسان والمجتمع إلى التقدّم أو التقهقر.
وتعرّض المتحدث إلى التجربة الماليزية، وكيف استطاعت في غضون عشرين عاماً ونيف أن تنهض ببلد فقير إلى مصاف الدول المتقدمة ليكون تسلسله السابع عشر في الاقتصاد العالمي، ويعود الكثير من الفضل في ذلك إلى مهاتير محمد الذي قاد البلد من عام 1982م – 2002م بحكمة ودراية ورؤية ثاقبة، وهذه التجربة قابلة للتكرار إذا توفر الرجال الحكماء العاملين ببرامج مدروسة، ولكن ذلك يتطلب إعادة نظر شجاعة وثاقبة في مجتمعاتنا، لأن مهاتير محمد نفسه يقول بأنه نهضة عالمنا الإسلامي قد لا تتم في عشرات السنين القادمة، بسبب الأوضاع الداخلية والتخلف الفكري والتعقيدات الاجتماعية، وكل ذلك ما يجب أن تتعرض مراكز الأبحاث لدراسته ومعالجته، وما يجب أن تقوم وسائل الإعلام بمتابعة واصلاح المجتمع وتوعية الناس عنه.
ثم تطرّق الدكتور الأمين إلى مسألة الإعلام، وأنه لابدّ أن يكون هادفاً وبنـّاءً وذا رسالة، فالإعلام لا يمكن أن يكون محايداً بين الخير والشر، والحق والباطل، وإنما يكون محايداً في وسائله باتباع الدليل والبرهان والأساليب الصحيحة، لا الكذب والدجل والخداع، فلابدّ أن تكون الكلمة مسؤولة وصادقة.
وأشار المتحدث إلى أن وجود الغايات النبيلة واستخدام الوسائل الصحيحة ليس كافياً، بل لابدّ أن تكون هناك رؤية للطريق الذي يصل لهذه الغايات (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني..)(يوسف/108).
وهذا ما يمكن أن نسمّيه الخطة الإعلامية أو السياسة ـ الإعلامية، في مجال البحث الذي نحن بصدده، ومن ثم لابدّ أن تكون لهذه الخطة أهداف مرسومة ومعايير ملموسة، يمكن بواسطتها معرفة نجاح العمل وانطباقه مع برامجه.
وأخيراً، تعرّض المتحدث إلى ضرورة الوعي في العمل الإعلامي حتى لا يخطأ أهدافه، خصوصاً في مجال تعبئة الرأي العام، والذي يشكل الأساس والشرعية للعملية الديمقراطية، ولكن يجب الانتباه إلى أنّ الأهم من تعبئة الأكثرية هو إقناع الأقلية بتفهم وتقبل رأي الأكثرية وإرساء أسس التعايش السلمي والمجتمع المدني.
وحذّر المتكلم من بعض الممارسات الإعلامية التي تشحذ روح الطائفية في المجتمع، خصوصاً عندما تشعر الآخرين بالإقصاء والاستعداء. وأكد بأن وجود إعلام خاص لكل فريق أمر عادي، ولكن ينبغي أن يعلم الجميع أنهم والآخرون في مركب واحد، والمصير واحد، فلا يتصرفوا بما يضرّ الآخرين أو يغرق الجميع.
هادي طالب (الهيئة العامة للإعلام):
تساءل في بداية حديثه عن الوجهة التي يحرّك باتجاهها الخطاب الإعلامي، والقاعدة التي يتحرّك عليها الإعلام من أجل التغيير، وبالتالي نوعية الأدوات والوسائل التي يستعملها.. هل المراد به الطبقة الحاكمة التي تقود البلاد، أم عموم أفراد المجتمع، إذ إن لكل مجالاته واهماماته.
فإن الطبقة الحاكمة، سواء كانوا مسؤولين أو مثقفين، بحاجة إلى إعلام مدروس وموجّه بالشكل الذي يولـّد ثقافة متخصصة تدعم وتركز الخبرات السياسية والإدارية في المجتمع وتنتج وعياً يحيط بالتغييرات الجارية وتحصيناً في مقابل التحديات التي تواجه المجتمع، وهذا ما يجب أن تتجه نحوه الدراسات مع التأكيد على أهمية استطلاعات الرأي لكي تكون هذه الأبحاث واقعية غير معزولة عن المجتمع وحركته.
أما المجتمع، فيجب أيضاً أن يكون موضع الاهتمام ولكن بوسائل أكثر فاعلية مثل عقد الندوات والمؤتمرات لكي نخلق وعياً جماهيرياً عاماً بالمشاكل التي يواجهها المجتمع والتي تمس حياته اليومية، ومن أهمها اليوم مشكلة الطائفية وما تحمله من خطر على وحدة البلد ومستقبله وسلامة أبنائه.
ودعا السيد طالب إلى اختيار أهداف مرحلية قابلة للتنفيذ، بحيث تبتعد الخطط عن الأهداف الشمولية والعامة والتي طبعت الكثير من الخطط في عالمنا الثالث دون النجاح في تحقيقها وتطبيقها.
ثمّ ميّز السيد طالب بين الإعلام المستقل والإعلام المحايد، فالإعلام المستقل له دور ورسالة، وهو إيصال المعلومة الصحيحة إلى الناس لتكوين رؤية قريبة عن الواقع، دون ممارسة التحيز والإنتقاء، ولا يعني ذلك أنه يقف متفرجاً، أو حيادياً كما يريده البعض، بين الخطأ والصحيح والحق والباطل.
الدكتور نوري العبيدي (مركز البحوث والدراسات التربوية):
أكد في كلمته على أهمية بناء الإنسان، كونه المحور لحركة التغيير والبناء في المجتمع، وبدون العمل على إعادة صياغة شخصية المواطن وتثقيفه وتعليمه وتحسين سلوكه، فإن برامج التنمية مصيرها الفشل، ولا يجب أن ننتظر المزيد من التحسن في الأوضاع العامة للبلد.
وانتقد الدكتور العبيدي الخطط التربوية الحالية والتي أعدت بنفس أفكار ومعايير الخطط السابقة، والتي دمّرت الإنسان العراقي ولم تجلب له إلا الويلات، داعياً إلى إعادة النظر كلياً في هذه الخطط والبرامج على أسس جديدة لبناء مجتمع مدني مسالم ومتقدّم، وهذه هي نقطة البدء لكل عملية تربوية تعقبها نهضة المجتمع انطلاقه ولحلّ مشكلاته الاجتماعية والسياسية.
وحول برامج العمل لنهضة البلد وتقدّمه، دعا المتحدث إلى نوعين من البرامج:
الأول: يهتم بالبحوث والدراسات، والتي يجب أن تكون وفق منهجية ورؤية واضحة يستعان بها بالأكاديميين والباحثين، والذين يعملون على تقييم البحوث ومن ثمّ نشرها عبر المجلات المتخصصة، وتقدم نتائجها إلى المسؤولين في الحقول المختلفة للإسترشاد بها في خططهم وقراراتهم. وينبغي هنا أن يكون هناك تعاون بين سائر مراكز الأبحاث، خصوصاً المؤسسات البحثية في الوزارات لأنها العقل المدبّر للبلد.
والثاني: برامج عامة لإيصال الأفكار والمعلومات إلى الناس، خصوصاً الطبقة المثقفة، ومن أهمها عقد المؤتمرات لمناقشة الدراسات والأبحاث للموضوعات الساخنة في البلد وتداول الآراء والمقترحات المختلفة من خلال تلك اللقاءات.
ثمّ تعرّض الأستاذ المتحدث إلى خطورة تأثير وسائل الإعلام وما تبثه من برامج ومواد إعلانية وإعلامية، وأكد على أن يكون بعث روح التسامح والمحبّة والأخوة ونبذ ثقافة العنف والتطرف في مقدّمة أهداف الإعلام العراقي، والذي يتلقاه ابن البلد بعفويّة، دون سائر القنوات الإعلامية الأخرى، وبالتالي ضرورة أن تتجنب وسائل الإعلام العراقية بث صور العنف وإشاعة روح الخوف والاضطراب عند الناس، ولو بشكل غير مقصود، عبر الإعلانات أو الأخبار.
طه الأميري (إعلامي، بغداد):
تحدّث عن أهمية الإعلام في إحداث التغيير في المجتمع وتوجيه وتسديد حركة التنمية والبناء فيه، من خلال إعداد وترشيد الطبقة المتعلمة والمثقفة التي تقود عملية التنمية في أي بلد، فما لم يصلح العباد لا تصلح البلاد.
ثم تعرّض إلى التجربة الأوروبية، وكيف تحوّلت بعض بلدانها من بلاد زراعية محدودة الدخل والموارد إلى دول صناعية متقدمة، من خلال برامج مدروسة ومتأنية، كان للتعليم والإعلام الدور الأكبر فيها، إذ يبدأ بإعداد الفرد منذ نعومة أظفاره بالتعليم الهادف والمعتمد على تأهيل الفرد للحياة العملية والمشاركة الفاعلة في بناء البلد، ببرامج تركز على نمط الاستفادة من المعلومات لا على أساس حفظها، كما هي برامج التعليم في معظم بلاد العالم الثالث.
وأكد المتحدث على أهمية دور الإعلام في إعادة بناء وتأهيل شخصية الإنسان العراقي، والذي خرج من السنين الغابرة الماضية، محطماً ومهمشاً، فلابدّ للإعلام أن يعيد لهذا الإنسان ثقته بنفسه ومعرفته بقابليته وإمكانيته، وتأهيله لكي يعيد بناء البلد في كل الجوانب، مع الاهتمام البالغ بزرع المحبّة في نفوس الناس للتعايش السلمي مع الآخرين، فإذا ما صنع الإنسان العراقي بشكل صحيح ونفسية سليمة وعقلية صحيحة، فإنه بدوره سيتجاوز القضايا الطائفية والعنصرية ولا يكون أسيراً لها.
وأخيراً، لابدّ من التوعية السياسية لاتخاذ الموقف الصحيح، فإن العقلية التي ربّينا عليها هي مؤدلجة لإتخاذ مواقف مسبقة وسلبية، مما جعلتنا نخوض صراعات دائمة ونقدّم تضحيات كبيرة دون ثمن، فلابدّ من ترسيخ روح الحكمة لإتخاذ المواقف السياسية التي تحمي المجتمع من المصائب وتدفعه نحو الاستقرار والتقدم.
عيسى الفريجي (إعلامي، بغداد):
ركز في حديثه عن دور «الإنسان» كونه الأساس والمحور في بناء المجتمع والهدف في أيّة عملية تغيير اجتماعي، وبالتالي أية خطة إعلامية وتربوية ناجحة.. هذا «الإنسان» الذي اختاره الله خليفة له في الأرض وكان هدف وعناية كل الرسالات والديانات.
لذا يجب أن يركز الإعلام في رسالته على مسألة بناء الإنسان وإعادة تأهيله كي يعمل بجد وإخلاص في إصلاح المجتمع وتعمير بناه الفوقية والتحتية، جنباً إلى جنب مع المؤسسات الأخرى.
فالأسرة لها دورها الأساسي، والمدرسة لها موقعها المهم، وكذلك الجامعة، وأيضاً: المجتمع المدني والمؤسسات والأحزاب السياسية.. كل له دوره وفاعليته في بناء الإنسان وتغيير البنية الفكرية والاجتماعية المحيطة به.
تناول التصرف اللامسؤول لبعض الأفراد في تخريبهم للممتلكات العامة أو إهدارهم للماء والكهرباء ومصادر الطاقة، من دون إحساس وطني أو وازع شرعي.. مبيناً ضرورة العمل على تركيز القيم الأخلاقية وتربية الناس على رعاية الحدود الشرعية، من الحلال والحرام، كحرمة الإضرار بالمال العام، والحرص والإخلاص في العمل، ورعاية حقوق الناس، وكذلك رعاية الجار واحترام الكبير ورعاية الصغير.. موضحاً حاجة المجتمع إلى ثورة في الجانب القيمي والأخلاقي والتربوي والسلوكي وضرورة وضع البرامج لإعادة بناء الإنسان العراقي، بعدما تعرّض له من دمار وتخريب، مؤكداً أن الإنسان، هو هو، فلا فرق بين الإنسان العراقي والياباني مثلا من حيث حجم الدماغ وأجهزة الجسم، ولكن الفرق هو في الفكرة التي يحملها في رأسه وكيفية تعامله مع الحياة والبلد والمجتمع.
وأخيراً، تطرّق المتحدث إلى بعض المشاكل التي يواجهها الإعلام العراقي من نقص الكوادر الإعلامية، وقلة الكفاءة، وضعف مستوى التأهيل، وضعف إمكانيات المؤسسات الإعلامية، وإفتقادها للدعم.. على الرغم من أهمية الإعلام ودوره في إدارة العالم، استشهد لذلك بدور الإعلام كسب، معركة الغرب مع الإتحاد السوفيتي دون حرب واستعمال للسلاح.
نصيف النصيري (مجلة الغد):
تعرّض في مداخلته إلى أهمية العمل البحثي ودوره في تقدّم دول كبيرة في مجالات الحياة المختلفة، كما في اليابان وأمريكا وألمانيا، إنّ القرار على الأصعدة المختلفة، السياسي والاجتماعي أو الاقتصادي والصناعي يعتمد بصورة أساسية على الدراسات والأبحاث، ففي هذه البلاد تجتمع العقول وتفكر وتدرس وتستكشف ثم تعطي رؤىً للساسة ومراكز القرار. وأشار إلى تجربة الهند وتحولها من دولة نامية إلى دولة صناعية متقدّمة من خلال التقدّم في مجالات الأبحاث، خصوصاً في مجال الطاقة.
وأخيراً، أكد على دور الإعلام في توعية المجتمع وإشاعة الأمن ومواجهة الإرهاب، وضرورة تفعيل دوره في إرساء ثقافة اجتماعية صحيحة في التعامل مع المال العام كتقنين الاستفادة من الكهرباء وسائر الموارد.
علي العطار (مؤسسة الحوار الإنساني):
أكد في مداخلته على تأثير الإعلام الكبير على الإنسان العراقي، لمتابعته اليومية للأحداث ووجود فراغ كبير في الأنشطة اليومية له، وبالتالي ينبغي الاهتمام بمخاطبة الناس سواء عن طريق النخبة أو الاتصال المباشر مع الجماهير عبر وسائل الإعلام.
ثمّ أشار المتحدث إلى مسألة خطيرة وهي ظهور وجود فجوة بين القيادات السياسية والاجتماعية وبين الناس، مما يسبب نوعاً من عدم الثقة يؤدي إلى اضطراب تفعيل دور الإعلام في تقارب الأفهام بين قمّة المجتمع وقاعدته.
وختمت الندوة بالدعوة إلى إستيعاب برامج عمل الملتقى بالبحوث والدراسات التفصيلية لرفد الساحة، وفيما يلي خطة البحث المقترحة للبحوث، على أمل اللقاء في ملتقى آخر بإذن الله.
1. الأعلام والتوعية الاجتماعية:
ومحاوره:
أ‌- الإصلاح الاجتماعي – أهميته ودواعيه.
ب‌- روح العنف وثقافة التسامح.
ت‌- الأسرة والعدالة الاجتماعية.
ث‌- حقوق المرأة.
ج‌- حقوق الأطفال.
ح‌- حقوق المسنين.
خ‌- حقوق عوائل الأسرى والشهداء والمفقودين.
د‌- تأهيل ورعاية جرحى الأعمال الإرهابية.
ذ‌- تأهيل السجناء للحياة المدنية.
2. الأعلام والتوعية السياسية:
ومحاوره:
أ‌- تمتين وحدة مكونات الوطن.
ب‌- تكثيف الجهود للكتل السياسية نحو البناء.
ت‌- تعزيز لغة الحوار البناء بين مكونات الوطن.
ث‌- تثقيف المواطن لانتخاب الأصلح لوحدة وبناء العراق.
ج‌- تركيز الوعي في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
ح‌- المشكلة الطائفية وطائفية المشكلة.
3. الأعلام والثقافة الصحية:
ومحاوره:
أ‌- أشاعة الثقافة الصحية النفسية.
ب‌- أهمية الصحة النفسية.
ت‌- تعزيز برامج الوقاية من الأمراض المعدية.
ث‌- تثقيف المواطن لمخاطر استعمال المخدرات.
ج‌- تنبيه مكونات مجتمع العراق لمخاطر الأمراض الفتاكة.
ومنها: الايدز وأنفلونزا الطيور.
4. الأعلام والتنمية:
ومحاوره:
أ‌- الوعي النظمي والاجتماعي.
ب‌- دور الأعلام في تنمية المجتمع.
ت‌- نقد عملية التنمية وتطويرها.
ث‌- تنمية الإمكانيات وإمكانية التنمية.
ج‌- تنمية التحدي وتحدي التنمية.
ح‌- استغلال الثروات في بناء مستقبل العراق.
5. الأعلام والتوعية الدينية:
ومحاوره:
أ‌- تعميق روح الإيمان في حياة الإنسان وتقدير عظمة الخالق.
ب‌- ترسيخ روح التسامح الديني / المذهبي.
ت‌- أهمية الالتزام العملي من قبل المواطن.
ث‌- علاقة الحقوق بالواجبات شرعاً.
ج‌- فهم رسالة الدين المحمدي وهي رسالة العدل والأخلاق، وابراز المناسبات الدينية ودورها في تنشئة المواطن العراقي.
6. الأعلام وتراث العراق:
ومحاوره:
أ‌- اظهار تراث العراق وحضارته عبر العصور التاريخية.
ب‌- ابراز تاريخ علماء وأدباء العراق.
ت‌- الكشف عن تنوع المدن ومناطق العراق.
ث‌- أهمية موقع وجغرافية العراق في المنطقة.
ج‌- تاريخ ثروات العراق واستغلالها عبر العصور.
ح‌- التعرف على الآخر.. تراثاً وفهماً.
7. الأعلام وثقافة التعايش السلمي:
ومحاوره:
أ‌- تعزيز حرية الاعتقاد الفكري.
ب‌- تعميق روح الاخاء وروح التعايش السلمي في العراق.
ت‌- تأصيل أواصر العلاقات بين قوميات أهل العراق.
ث‌- احترام اللغة والتقاليد والعادات والأعراف القومية والدينية.
8. الأعلام والتوعية الحضارية:
ومحاوره:
أ‌- دراسة أسباب التخلف والنهضة في العراق.
ب‌- الاطلاع على تجارب المدن الناجحة في العالم.
ت‌- دراسة الفكر المعاصر وتحليلاته.
ث‌- متابعة الحداثة والتطور المدني في الدول الإسلامية.
ج‌- تفهم الحضارات الأخرى والتكامل معها.
ح‌- إرساء دعائم الحضارات الإنسانية / العالمية.
9. الأعلام والتوعية التربوية:
ومحاوره:
أ‌- دور الأعلام التربوي في العملية التعليمية.
ب‌- العلاقة بين مناهج التربية وتربية المناهج.
ت‌- تعزيز مشاركة العائلة في تعليم أبنائها.
ث‌- تأهيل المعلم للمساهمة في النظرة الجديدة للتعليم.
ج‌- أقامة الدورات التدريبة لإدارات المدارس في مجال الإرشاد النفسي للطلاب.
ح‌- دور التلفزيون التربوي في التحصيل الدراسي للطلاب.
خ‌- تعميق مفهوم الملكية العامة لدى طلبة المدارس.
د‌- دور الأعلام وتسرب التلاميذ من المدارس.
ذ‌- دور الأعلام وتسريح التلاميذ من المدارس.