|
الثلاثاء: 17/02/2009
نشاطات المنتدى الثقافي الحر في ذي
قار لسنة 2008

1. محاضرة بعنوان: الشرق والغرب من العزلة إلى التواصل الحضاري،
الدكتور صلاح الجابري. (الجزء الأول)، بتاريخ 5-4-2008.
2. محاضرة: الشرق والغرب من العزلة إلى التواصل الحضاري (الجزء
الثاني)، بتاريخ 12-4-2008.
3. ندوة العنف في التاريخ: في يوم الثلاثاء الموافق 13-5-2008،
شارك فيها نخبة من أساتذة كلية الآداب في جامعة ذي قار.
رئيس الجلسة: الدكتور صلاح الجابري، كلية الآداب، جامعة ذي قار،
ورئيس المنتدى.
مقرر الجلسة: الدكتور عبد الرزاق، كلية الآداب، جامعة ذي قار.
المشاركون:
1. مهند عبد العزيز، العنف السياسي في العراق، علله وعلاجه.
2. د. مؤيد شاكر، مظاهر العنف الطائفي في العراق.
3. حسام علي المدامغة، نظرية الفوضى الخلاقة "نموذج العنف
الأمريكي".
4. شاكر دمدوم، العنف السياسي، مظاهره، وأسبابه.
مقدمة رئيس المنتدى الثقافي الحر
التاريخ ذاكرة الأجيال، والمكون الأساسي للاشعورها الجماعي، والمحدد
لأنماط سلوكها، واتجاهات أفعالها، ودرجة تأثيرها في الواقع، وشكل
العلاقة التي تربطها بالحضارات والثقافات الأخرى، أو ما يسمى بـ
"الآخر".
فإذا كانت تلك الذاكرة التاريخية الجماعية مشحونة بأنماط من
الانحرافات الاجتماعية، والميول العدوانية، وبأشكال من السلوك العنيف،
فإن ذلك سيكون له تأثيرات مباشرة أو غير مباشرة على النسيج الاجتماعي
والنظام العام. وقد يشكل ذلك عائقا مستديما بوجه الحراك الطبيعي
التقدمي للمجتمع، فيمنى المجتمع بانتكاسات خطيرة وانحراف عن المسيرة
التطورية للزمن، فينزلق إلى خارج التاريخ.
ومن أجل تطهير اللاشعور من تلك العوائق والبذور الداعمة للعنف
الاجتماعي بأشكاله المختلفة، عمد المنتدى الثقافي الحر في الناصرية،
وبدعم من معهد الأبحاث والتنمية الحضارية، إلى تفكيك مظاهر العنف
الاجتماعي والسياسي، عن طريق عرض تلك المظاهر وتعرية جذورها المصطنعة،
وفضح المبررات الدينية والسياسية التي تقف خلفها، وكشف زيف ادعاءاتها.
إن فضح مبررات العنف، وكشف زيفها، وتعرية النصوص المصطنعة التي
تغذيها وتحافظ على ديمومة بقائها عبر التاريخ، وتنبيه الوعي إلى الحيل
والخداع الكامن وراء ادعاءاتها، يساهم في خلخلة بنيتها الوهمية، وحلحلة
تماسكها الداخلي، وتقطيع ارتباطاتها الحجاجية ذات الطابع المنطقي، بغية
إزالتها نهائيا، أو على الأقل التخفيف من حدة سلطتها على أذهان البسطاء
من العامة، والمخدوعين بحجاجية منطقها.
مقابل ذلك نسعى إلى طرح بدائل ذهنية منطقية وثقافية ترتكز على تنوع
الهوية، تنوع لا تشكل الهوية الدينية حياله سوى خيار من جملة خيارات
معروضة أمام الإنسان. فالإنسان ليس مسيحيا فقط، ولا مسلما فقط، وإنما
هو إنسان أيضا، و يمكن أن تكون له انتماءات أخرى ضمن طبقة أو فئة أو
مهنة، أو أن يكون فيلسوفا، مهندسا، أستاذا جامعيا، فنانا، موسيقيا،
...الخ. بتعبير آخر إن كون المرء مسلما لا يشكل عائقا أمام كونه
فيلسوفا أو فنانا، أو سياسيا تسامحيا، كما يمكن أن يكون متشددها. ولذلك
فنحن نرفض سجن البشر في صناديق منفردة. لا توجد فرادة لأي خيار من تلك
الخيارات، وكون الإنسان مسلما أو مسيحيا، أو بوذيا لم يكن الخيار
الوحيد الفريد الذي يسلب حق الإنسان في الخيارات الأخرى، كما يريد له
أن يحصره بعض دعاة صراع الحضارات مثل هنتنغتون، وصنّاع السياسة في
الدول الكبرى، كما يبدو من حصرهم للعالم الإسلامي في صفة الأصولية
الدينية الإسلامية، وإنكار حقهم بالخيارات الأخرى العلمية والفكرية
والسياسية والمهنية. فضلا عن حصر الناس ضمن كيان كلي ينكر التفصيلات
الداخلية التي تحمل في داخلها تنوعا واضحا يطال المسلمين في كل أصقاع
الأرض. لا توجد في العالم الإسلامي هوية واحدة "دينية"، وإنما هناك
هويات متنوعة، فالعربي إنسان، ومسلم، وفنان، وفقيه، وسياسي، وآخر علمي،
وفكري ...الخ. وهكذا الفارسي، والأمريكي، والفرنسي، والإنجليزي...الخ.
إن مثل هذه الرؤية يمكن أن نجد في داخلها تلك المشتركات التي كشف
عنها الإمام علي عليه السلام في عهده لمالك الأشتر، عندما قال له:
"والناس صنفان إما أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق"، فجعل التشابه
بالإنسانية خيارا مساويا للاخوة في الدين قياسا إلى صناعة النظام
السياسي الذي يجمع التنوع والمختلف، أي أن السياسة يمكن أن تحمل في
داخلها التنوع الديني على أساس التشابه الإنساني، بل إن الأخوة
الدينية، كمصطلح إسلامي، تكافئ الأخوة الإنسانية من حيث إمكانية أن يقع
الإثنان تحت نظام سياسي واحد. وهذا يشير إلى أن النظام الذي يريده
الإمام علي ليس نظاما دينيا طائفيا يحذف الأديان الأخرى، وإنما هو نظام
سياسي إنساني يستوعب الجميع، وهذا الإستيعاب يأتي من كونه ليس نظاما
دينيا ضيقا، وإنما هو نظام واسع يقوم على المشتركات الإنسانية التي
تستوعب المشتركات الدينية والتنوع الديني أيضا، وليس العكس. لأنه لو
كان نظاما يقوم على المشتركات الدينية والتوحيد الديني لكان "مثل
النظام الكنسي في العصور الوسطى" نظاما حذفيا استبعاديا قمعيا ولا
إنسانيا، وهذا ما يخالف النظام السياسي الذي أشار له الإمام علي عليه
السلام، وأراد منه أن يكون هو النظام الامثل للدولة الإسلامية.
4. ندوة بعنوان: نزع الغطاء الديني عن العنف. عقدت بتاريخ:
1-6-2008
المشاركون:
- الدكتور حيدر هجر: القداسة والعنف.
- الدكتور صلاح الجابري: نزع الغطاء الديني عن العنف.
- الشيخ عبد الأمير الناصري: الدين ضد العنف.
5. محاضرة بعنوان: القرآن والفكر، للسيد عبد الرحيم الحصيني، ضمن
النشاط الرمضاني للمنتدى الثقافي، الليلة الثانية والعشرون من شهر
رمضان. شهر التاسع من سنة 2008.
6. محاضرة بعنوان: الوحي وحركة التاريخ، للدكتور صلاح الجابري
(رئيس المنتدى)، عقدت بالاشتراك مع مديرية دائرة صحة ذي قار، ليلة
الثالث والعشرون من شهر رمضان المبارك.
7. ندوة بعنوان: حقوق المرأة بين الإسلام وحقوق الإنسان العالمية،
عقدها الفرع النسوي للمنتدى، بتاريخ 24-9- 2008.
المشاركات:
- السيدة إيمان الشاهر
- السيدة وفاء
- السيدة عاتكة.
8. ندوة بعنوان: إنعكاسات الإرهاب على المرأة، نظمها الفرع النسوي
للمنتدى بتاريخ 20-10-2008. شارك فيها كل من السيدة إيمان الشاهر،
والسيدة وفاء عبد الوهاب، والسيدة عاتكة.
9. محاضرة بعنوان: مشهدية الجدار، مشتركة بين الدكتور كاظم فاخر
حاجم، والأستاذ ناجي عباس مطر الركابي. عقدت بتاريخ 30-11-2008.
10. ندوة بعنوان: المرأة والحوار الثقافي ، نظمها الفرع النسوي
للمنتدى، بتاريخ 28-12-2008.

|