الحضارية «ملفات»

 الأحـد: 18/01/2009

 

الصعوبات التي تواجه أساتذة الدراسات العليا وطلبتها في الجامعات العراقية /2

 

فرات عبد الحسين(*)

سلبيات نظام البحث العلمي والدراسات العليا في العراق

 هذا ويؤكد الربيعي ( الربيعي , 2005  " راهن ومستقبل البحث العلمي والدراسات العليا في العراق") أن الدراسات العليا في العراق تعاني من سلبيات أهمها :

1. لاتوجد منظومة متكاملة لرسم سياسيات البحث العلمي ومراقبة تنفيذها على صعيد العراق بأجمعه ولا توجد استراتيجيات على مدى قصير وطويل تحدد أهداف وسياسات البحث العلمي .

2. تأسست في العهد السابق مراكز بحثية بصورة اعتباطية ولاعتبارات شخثية ورغبات رئاسية وساطات ومعارف شخصية لا تمت للبحث العلمي والحاجة العلمية والتكنولوجية لها .

3. تقتصر مهمات البحث العلمي ودائرة البحث والتطوير على وزارة التعليم العالي وليس من شأن اختصاصهما للبحث العلمي والتطوير على صعيد العراق كله .

4. البحث العلمي أصبح وسيلة ارتزاق لا يخضع لرقابة ةيعتمد على الكمية ويفتقد المصداقية .

5. الدراسات العليا لم تعد وسيلة من وسائل تطوير البحث العلمي وإنما وسيلة لمنح الشهادات مما أدى إلى انتشار التزوير وشسرقة نتائج منشورة والادعاء بإجراء تجارب من المستحيل إجراؤها في ظل الظروف الفقيرة للمختبرات العلمية وفي وقت انعدمت فيه البعثات العلمية إلى الخارج .

6. كثرة عدد الدراسات العليا  بحيث أصبحت بالمئات وفي اختصاصات لاتوجد حاجة ماسة إليها مما أدى إلى تضخم عدد حملة الدكتوراة المحلية في الأقسام العلمية نتيجة عدم وجود مجالات عمل أخرى لهم في مؤسسات الدولة الأخرى فأصبح البحث العلمي عملية مهنية أكثر من كونها أكاديمية .

7.  نشوء دراسات عليا في جامعات فتية أو أهلية لم يكتمل بناؤها الأكاديمي أو الهيكلي ولم تتوافر فيها الأبنية والأجهزة اللازمة أو أدنى مستلزمات الدراسات العليا .

8. لاتوجد جهة مركزية مسؤولة عن تمويل البحث العلمي والتطوير ولا ميزانية محددة ومدروسة للتمويل .

9. عدم وجود تعاون مع جامعات الدول المتطورة والاشتراك في مشاريع عالمية مشتركة.

10. الانفصام الرهيب عن العلم العالمي ومتطلباته ومستوياته .

  

هدف الدراسة

تهدف الدراسة إلى التعرف على الصعوبات والمعوقات التي تواجه أساتذة الجامعات وطلبة الدراسات العليا في الجامعات العراقية .

فرضيات الدراسة

تقوم  هذه الدراسة على الفرضية التي بنيت على هدف البحث :

ما الصعوبات والمعوقات التي تواجه أساتذة الجامعات وطلبة الدراسات العليا في كليات الجامعات العراقية ؟

وينبثق عن هذا السؤال الفرع التالي :

ما أكثر المحاور صعوبة وإعاقة لأساتذة وطلبة الدراسات العليا في كليات الجامعات العراقية ؟

وضع الباحث في اعتباره عند إجراء هذا البحث الافتراضات التالية :

1.    تم توضيح التعليمات التي رافقت الاستبيان وفق أداء الباحث .

2.    تمت الإجابة على فقرات الاستبيان عند جميع أفراد العينة تحت الظروف نفسها تقريبا من الحرية والفترة الزمنية غير المحددة .

3.    إجابة معظم أفراد العينة بجدية وبشكل صادق على الاستبيان .

4.    تشابه الظروف الجامعية لجميع الطلبة والأساتذة الذين طبق عليهم الاستبيان.

حدود الدراسة

1.    عينة من طلبة وأساتذة الدراسات العليا في جامعة بغداد وجامعة النهرين .

2.    كليات الهندسة في جامعة بغداد وجامعة النهرين وكلية الطب البيطري في جامعة بغداد .

3.    تمت استجابة أفراد العينة من الطلاب والأساتذة على الاستبيان في نهاية الفصل الدراسي الأول للسنة الدراسية 2006 ـ 2007 .

 

تحديد المصطلحات

أولا : الصعوبة

1.    يعرفها ( Litire, 1962, p. 54 _ 55 )  بأنها : ( كل عائق يقف مانعا لتحقيق هدف معين وباعث نزعة التحدي ويتطلب اجتيازه الكثير من الجهد والتفكير )

2.    ويرى ( Good 1973 p. 438) بأنها : ( أي موقف مهم ومعقد وباعث على التحدي , سواء أكان موقفا طبيعيا أم مصطنعا , ويتطلب حله إمعانا في التفكير ) .

3.    ويعرفها الدفاعي والعاني ( الدفاعي , ماجد حمزة . والدفاعي , حامد حمزة , والعاني , عبد الجبار , 1988 , ص 61 ) ( هي أي عائق يبعث في الطلبة الحيرة ويتطلب اجتيازه جهدا فرديا أو جماعيا مباشرا أو غير مباشر ) .

4.    يعرفها إبراهيم ( إبراهيم , 1977 , ص 20 ) بأنها : ( كل ما يعيق أو يعرقل تحقيق هدف معين ويتطلب اجتيازه مزيدا من الجهود العقلية أو الجسمية ) .

5.    يعرفها المراشدة ( المراشدة , 2002 , ص 34 ) بأنها ( هي مشكلة أو مشكلات يعاني منها الطلبة أو الأساتذة بالمقارنة مع أقرانهم تجعلهم لا يواصلون تعلمهم وعملهم بصورة جيدة وهذه المشكلات قد تعود إلى عوامل أكاديمية ومهنية وأخرى ) .

التعريف الإجرائي للصعوبة

في ضوء التعاريف التي وردت يرى الباحث أن التعريف الإجرائي للصعوبة المناسبة لدراستهما هو .

( كل عائق يحول دون قدرة أساتذة وطلبة الدرسات العليا على تعليمهم وتدريسهم وخلق الجو المناسب لهم لإكمال العملية التعليمية ويتطلب مزيدا من الجهود المستمرة للتغلب عليه).

ثانيا : الدراسات العليا

1.    تعرفها كلية الدراسات الإسلامية والعربية ( كلية الدراسات الإسلامية , 2006 "          برنامج الدكتوراه بأنها : ( هي بداية التخصص في المرحلة , تنقل الدارس من مرحلة الدراسات غير المعمقة إلى مرحلة التدريب على الاستقصاء والتحليل والاستنتاج والقدرة على التعامل مع مصادر المعلومات ) .

2.    يعرفه الباتلي ( الباتلي , 2003  " البحوث العلمية بين المظهر والجوهر " بأنها ( هي مرحلة جديدة على الطالب تحمل في طياتها كثيرا من المستجدات أهمها البحوث العلمية وهي مرتع خصب للعقل والفكر والإبداع ) .

3.    يعرفه الربيعة ( الربيعة , 2003 , " تجربة ناجحة في التدريس "  بأنها: ( هو مستوى من التعليم يتم فيه طريقة الحوار والمناقشة بين الأستاذ وطلبته ) .

 

التعريف الإجرائي للدراسات العليا

في ضوء التعاريف التي وردت يرى الباحث أن التعريف الإجرائي للدراسات العليا المناسبة لدراستهما هو : ( هو المستوى الأكاديمي الأول بعد البكالوريوس ( بالنسبة للماجستير ) والمستوى الأكاديمي الثاني بعد البكلوريوس ( بالنسبة للدكتوراه ) وتدرس فيها منهاج مقررة وتخضع لبرنامج موضوع من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في جمهورية العراق ) .

الدراسات السابقة

1. دراسة عبد الحميد ( عبد الحميد , 2003 , ص 37 ـ 77 ) " مشكلات طلبة جامعة الإمارات العربية المتحدة "

أجريت هذه الدراسة بجامعة الإمارات وهدفت إلى تعرف أهم المشكلات التي تواجه طلبة الجامعة في مختلف المجالات النفسية والاجتماعية والأكاديمية والصحية , ومشكلات المستقبل الأكاديمي والزواجي والمهني , وتكونت عينة الدراسة من ( 2515 ) طالبا وطالبة من مختلف الكليات النظرية والعملية بجامعة الإمارات العربية المتحدة و اختيرت بأسلوب العشوائية الطبقية . وصمم الباحث الأداة الرئيسية بإعداد استمارة استطلاعية لمشكلات الطلبة من الجنسين . وتضمنت هذه الاستمارة الاستطلاعية أسئلة عن البيانات الشخصية والاجتماعية للباحث , وخمسة وعشرين سؤالا مفتوحا , لحصر مختلف المشكلات التي يعاني منها الطلبة في جميع المجالات السابقة . وقد تم التحقق من ثبات التحقق من ثبات الاستبيان باستخدام معادلة كرونباخ ألفا للاتساق الداخلي . كما تم استخراج الثبات باستخدام أسلوب " الاختبار ـ إعادة الاختبار test _ retest " وذلك على عينة مكونة من ( 40 ) طالبا و ( 150 ) طالبة من مختلف الكليات الإنسانية والعلمية . وقد حسب الثبات من خلال معاملات ارتباط وتراوحت معاملات الثبات بين 0,70 و 0,75 هذا وخلصت الدراسة إلى وجود مشكلات لدى الطلبة في جميع المجالات وبنسب متفاوتة .

2.   دراسة الجهلاني ( الجهلاني , 2006 , الصفحة الأخيرة ) " معوقات تحد من تطور التعليم الجامعي والبحث العلمي " 

أجريت هذه الدراسة في اليمن , وهدفت إلى التعرف على المعوقات التي تواجه أساتذة التعليم الجامعي والبحث العلمي . شملت الدراسة ( 110 ) مبعوثين من أعضاء هيئة التدريس في جامعة صنعاء . واستخدم الباحث الوسائل الإحصائية المناسبة للبحث مثل النسب المئوية والأوزان النسبية لتوضيح نتائج البحث . خلصت الدراسة إلى مجموعة من المعوقات منها : أن غياب التشريعات والسياسات للبحث العلمي من أبرز المعوقات التي تواجه الأساتذة الباحثين إضافة إلى عدم توافر معايير لجودة البحث العلمي وبعد الباحثين عن متخذي القرار , وهو ما يؤدي إلى عدم اعتبار البحث العلمي ذا أولوية في البلاد .  

إجراءات الدراسة ( البحث )

منهج البحث

عينة البحث  

تكونت عينة البحث من ( 126 ) طالبا وطالبا و ( 60 ) أستاذا . تم اختيار هذه العينة بالطريقة العشوائية البسيطة من ( 10 ) كلية من كليات جامعة بغداد وروعي في عملية الاختيار تمثيل العينة من مجتمع الدراسة من أساتذة وطلبة الدراسات العليا بكليات جلمعة بغداد .

هذا واشترك في عينة الدراسة أساتذة وطلبة الدراسات العليا في كليات جامعة بغداد وكما يلي :

الكلية

طالب

طالبة

استاذ

الهندسة / جامعة بغداد

20

15

18

الهندسة / جامعة النهرين

12

19

10

الطب البيطري / جامعة بغداد

35

25

32

 

التصميم التجريبي

الأداة                 

للكشف عن الصعوبات التي يواجهها أساتذة وطلبة الدراسات العليا بجامعة بغداد وجامعة النهرين استطلع الباحث آراء عدد من الطلبة والأساتذة في كليات الجامعتين المختارة . طور الباحث بالتعاون مع مجموعة من الأساتذة المختصين في مجال البحث العلمي والتربويين استبيانا يتضمن مجموعة من الصعوبات سبقت بأسئلة استطلاعية للتعرف على أهم الصعوبات التي يعاني منها الطلبة والأساتذة ثم على ضوئها تم تطوير الاستبيان النهائي .

لقد صنفت الصعوبات إلى 4 محاور هي نفسها لـ ( الطالب , الأستاذ ) وهي : الأمن , الاقتصاد , المحور الدراسي والكادر العلمي . وعرض الاستبيان على مجموعة من المحكمين ذوي العلاقة من أساتذة ومختصين في جامعة بغداد وطلب من كل منهم دراسة الفقرات وتعديل وحذف الفقرات التي يرون أنها غير فاعلة أو صالحة ثم إعادة صياغة الفقرات التي تحتاج إلى تعديل أو إضافة حيث تكون الاستبيان بصورة نهائية من (39) فقرة خاصة بالطلبة و (39) فقرة خاصة بالأساتذة وتوزيع فقرات الاستبيان حسب المحاور التالية :  

 

الصعوبات

عدد الفقرات قبل التعديل والإضافة

   عدد الفقرات بعد التعديل والإضافة

الطلبة

الأساتذة

الطلبة

الأساتذة

المحور الأمني

15

14

10

10

المحور الاقتصادي

12

13

8

8

المحور الدراسي

9

10

6

6

الكادر العلمي

19

18

15

15

المجموع

56

54

39

39

 صدق فقرات استمارة الاستبيان

إن توافر الصدق لأداة البحث أمر مهم للباحث العلمي لأنه يساعده ويجعله متاكدا من أن أداة بحثه قادرة على تحقيق الأهداف التي وضعت من اجلها الأداة . وأداة البحث تكون صادقة إذا كانت قادرة على قياس ماوضعت لقياسه . وللتحقق من مدى صدق فقرات الاستبيان المستخدم في هذه الدراسة للتعرف على أهم الصعوبات التي يعاني منها أساتذة وطلبة الدراسات العليا فقد عرضت على مجموعة من الطلبة والأساتذة وهذا مؤشر قوي لتحقيق صدق المحتوى , كذلك عرضت فقرات الاستبيان على مجموعة من المختصين والمحكمين العلميين والتربويين لابداء آرائهم وملاحظاتهم وإصدار الأحكام على مدى صلاحية فقرات الاستبيان للتحقق من الصدق الظاهري . وفي هذا الصدد أشار Ebel  ( Ebel,1972, p555 )  إلى أن ( افضل وسيلة من الصدق الظاهري هو أن يقرر عدد من المختصين مدى تمثيل الفقرات للصفة المراد قياسها) .

تطبيق الاستبيان
  ...

  قام الباحث بتفريغ استجابات الطلبة والأساتذة على فقرات الاستبيان الخاص بالصعوبات التي يواجهونها .

جرى بعد ذلك تحليل البيانات الخام التي تم إعدادها باستخدام الرزم الإحصائية (SPSS)

لإجراء المعالجة الإحصائية والمتمثلة باستخدام المتوسطات الحسابية , والانحرافات المعيارية للتغيرات على كل فقرة من فقرات الاستبيان وعلى كل محور من محاورها . تم اعتماد المعيار التالي لتحديد الصعوبات الأكثر أهمية من وجهة نظر الطلبة والأساتذة . فإذا كانت قيمة درجة ( حدة ) الصعوبة لأداء أفراد العينة لكل فقرة يساوي 2,7 فاكثر فهذا يعني أن العبارة تشكل صعوبة كبيرة لدى أفراد العينة , أما إذا كانت قيمة درجة الصعوبة مساوية للوسط الحسابي أو أكثر منه لمجموع درجات الحدة لجميع فقرات الصعوبات لكل مجال فهذا يعني أن العبارة تمثل صعوبة حادة ( صعبة إلى حد ما ) أما إذا كانت درجة حدة الفقرة أقل من الوسط الحسابي لمجموع درجات الحدة لجميع فقرات الصعوبات لكل مجال تشكل أية صعوبة لأفراد العينة .

الطلبة

الأساتذة

المحور

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

الترتيب

المحور

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

الترتيب

الأمني

97,2

28,42

1

الأمني

45,2

9,2

1

الكادر العلمي

72

25,70

2

الاقتصادي

35,375

6,65

2

الدراسي

86,5

24,70

3

الكادر العلمي

19

4,36

3

الاقتصادي

78,75

22,85

4

الدراسي

41

3,224

4

 

مناقشة النتائج

ستعرض الباحث بشكل عام للصعوبات التي تواجه أساتذة وطلبة الدراسات العليا حسب مجالاتها وهي مرتبة تنازليا حسب درجة حدتها .

أولا : الطلبة

1. المجال الأمني

من خلال ملاحظة تحليل النتائج كما في الجدول رقم (1) اتضح بأن الطلبة يواجهون (7) صعوبات تراوحت درجة حدتها بين 2,92 و 2,72 . ومن خلال النتائج فلا توجد صعوبات حادة في المجال الأمني في حين هناك (3) فقرات صعوبة للطلبة في هذا المجال .

وفيما يلي مناقشة حميع الصعوبات في هذا المجال للتعرف على أسبابها وهي :

1. تعرض الطلبة إلى الخطف ليصُار إلى طاب فدية من قبل الخاطفين بعد ذلك.

احتلت هذه الصعوبة المرتبة الأولى كما يتضح بالجدول رقم (1) إذ بلغت درجة حدتها (2,92) . وقد يعود السبب في ذلك إلى كثرة الميليشيات ومتابعتهم للطلبة المتفوقين مما يؤدي إلى خطفهم بطريقة منظمة وبالتالي مطالبة ذويهم بدفع مبالغ من الأموال وتستغل هذه الميليشيات أيضا تدهور الوضع الأمني وعدم قدرة الدولة على السيطرة عليه .

2. صعوبة الوصول إلى الكليات فغي الأوقات المحددة بسب إغلاق الطرق .

  احتلت هذه الصعوبة المرتبة الثانية كما يتضح بالجدول رقم (1) إذ بلغت درجة حدتها (2,91) . ويعتقد بأن السبب في ذلك يعود إلى كثرة مفارز التفتيش من جهة وكثرة الآليات العسكرية الأمريكية التي لا تسمح بالاقتراب منها وعدم اجتيازها حتى وصولها إلى هدفها مما يضطر أصحاب المركبات إلى الانتظار وهذا يؤدي بشكل لايقبل الشك إلى التأخير وعدم الوصول إلى الهدف بالوقت المحدد ( عبد الله , 2007 , ص 9 ) .

3. عدم التركيز الدراسي بسبب الوضع الأمني .

   احتلت هذه الصعوبة المرتبة الثالثة كما يتضح بالجدول رقم (1) إذ بلغت درجة حدتها (2,89) . ولربما يعود السبب إلى أن الطالب يغلب عليه التفكير بكيفية الرجوع إلى البيت , عائلته , خشيته من المليشيات ,  الخ أثناء الدراسة مما يشتت ذهنه ويجعله اقل تركيز دراسيا .

4. لا يمكن المكوث في الكليات بعد الساعة الثانية ظهرا وذلك لتعذر وجود وسائط .

    احتلت هذه الصعوبة المرتبة الرابعة كما يتضح بالجدول رقم (1) إذ بلغت درجة حدتها (2,89) . كما هو معلوم فان أماكن سكن الطلبة مختلفة وقسم منها بعيد عن مكان الكلية لذلك فإن الكلية بدأت بوضع جداول دراسية تنتهي ساعات الدراسة فيها عند أو بعد الساعة الثانية بعد الظهر بقليل وذلك لقلة وسائط النقل وتعذر وجودها وهذا يعني بأن أي تأخير للطالب في الكلية ربما تترتب عليه عواقب لا تُحمد عقباها وهذا يقلل من فرص الطالب للبقاء في المكتبة للبحث على سبيل المثال .

5. القلق النفسي للطلبة على عوائلهم أثناء وجودهم في الكلية وبالعكس .

احتلت هذه الصعوبة المرتبة الخامسة كما يتضح بالجدول رقم (1) إذ بلغت درجة حدتها (2,88) . في الوقت الحالي والشعب العراقي يعيش تحت ظل الاحتلال وعدم توفر الأمن والأمان فان العوائل بما فيها عوائل الطلبة يشعرون بالقلق على أبنائهم والعكس صحيح منذ خروج الطالب من البيت وحتى عودته وكذلك فإن الطلبة وهم في الكلية يشعرون بالقلق على أهلهم لفقدان الأمن

6. تعرض الطلبة إلى القتل العشوائي أسوة بالآخرين .  

احتلت هذه الصعوبة المرتبة السادسة كما يتضح بالجدول رقم (1) إذ بلغت درجة حدتها (2,86) . بسب انتشار المليشيات والعصابات المسلحة وانفجار العبوات والسيارات المفخخة التي تنفجر في أماكن وأوقات غير محددة فسيؤدي ذلك إلى قتل أبرياء قد يكون من ضمنهم طلبة .

7.  تعرض الطلبة للتهديد بعدم الدوام في الكلية .

احتلت هذه الصعوبة المرتبة السابعةكما يتضح بالجدول رقم (1) إذ بلغت درجة حدتها (2,72). حاليا يعاني طلبة الدراسات العليا من عدم الاستقرار الأمني بما فيه من قتل أو خطف أو تهديد وأحد الأهداف التي رسمها الاحتلال والمليشيات والعصابات المسلحة هو محاربة العلم وطلابه من أجل وقف عملية البحث العلمي وتقدمه , لذلك تعرض أغلب طلبة الدراسات العليا إلى التهديد بعدم الالتجاق بالكليات ووقف عجلة التقدم العلمي . هذا ويؤكد العجيلي ) العجيلي , 2006, " الوضع الأمني هو العائق الوحيد أمام تقدم التعليم العالي في العراق " بأن( التعليم العالي وطلابه مستهدف لأنه الكيان الذي يعتمد عليه في بناء البلد ففي الدول المتقدمة اليوم هناك اعتماد كبير على الدراسات البحثية التي هي ركيزة أساسية في بناء الدول العصرية المتحضرة , ومن يقوم بهذه الدراسات البحثية هي الجامعات وهناك جهات تريد أن تحد من التقدم في هذا البلد أو تعرقله ) .

جدول (1) : قائمة الصعوبات التي تواجه طلبة الدراسات العليا في المجال الأمني .

ت

ت الفقرة في الاستبيان

الفقرات

تشكل صعوبة إلى حد كبير

تشكل صعوبة إلى حد ما

لا تشكل صعوبة

درجة الحدة

1

6

تعرض الطلبة إلى الخطف اللامعقول والطلب بعد ذلك بتقديم فدية مالية

119

4

3

2,92

2

1

صعوبة الوصول إلى الكليات في الاوقات المحددة بسبب اغلاق الطرق

118

5

3

2,91

3

8

عدم التركيز الدراسي بسبب الوضع الأمني

116

7

3

2,89

4

3

لايمكن التواجد في الكليات بعد الساعة الثانية ظهرا وذلك لتعذر وجود وسائط

118

3

5

2,89

5

7

القلق النفسي للطلبة على عوائلهما اثناء تواجدهم في الكلي وبالعكس

115

8

3

2,88

6

5

تعرض الطلبة إلى القتل العشوائي اسوة بالاخرين

112

11

3

2,86

7

9

تعرض الطلبة للتهديد بعدم الدوام في الكلية

94

29

3

2,72

8

4

لا يمكن التواجد في الكليات بعد الساعة الثانية ظهرا بسبب الضرب العشوائي بالاطلاقات النارية من قبل الميليشيات

75

40

11

2,50

9

2

صعوبة الوصول إلى الكليات في الأوقات المحددة بسبب السيطرات العسكرية

69

30

27

2,33

10

10         عدم وجود حماية كافية

            للطلبة داخل الكلية

36

60

30

04,2

المجموع

49,24

الوسط الحسابي

2,49

2. المجال الاقتصادي

    من خلال ملاحظة تحليل النتائج كما في الجدول رقم (2) اتضح بأن الطلبة يوجهون (3) صعوبات تراوحت درجة حدتها بين 2,92 و 2,72 . أما الصعوبات الحادة فكانت (1) صعوبة واحدة حيث بلغت درجة حدتها (2,523) وهي أكبر من الوسط الحسابي لمجموع درجات الحدة لجميع فقرات الصعوبات الخاصة بالمجال الاقتصادي , في حين هناك (4) فقرات لا تشكل صعوبة للطلبة في هذا المجال .

وفيما يلي مناقشة جميع الصعوبات في هذا المجال للتعرف على أسبابها وهي :

أ.  عدم صرف أية أموال للطلبة لغرض تغطية أجور طبع الأطروحات والرسائل الجامعية.

        احتلت هذه الصعوبة المرتبة الأولى كما يتضح بالجدول رقم (2) إذ بلغت درجة حدتها (2,81) . معظم طلبة الدراسات العليا يعتمدون على ذويهم في دعمهم من أجل إكمال دراستهم لذا فهم بأمس الحاجة للدعم المادي من قبل الدولة في دفع أجور طبع أطاريحهم الجامعية لذا شكلت هذه الصعوبة مشكلة رئيسية لمعظم الطلبة . هذا وأشار الدليمي ( الدليمي , 2007 , الجامعات العراقية تراجع علمي في ظل التدهور الأمني :

 بأن معظم طلبة الدراسات العليا من ذوي الدخل المحدود حيث يعجزون ويعانون من توفير أثمان تغطية أجور طبع واحتياجات إعداد رسائلهم الجامعية . وطلبة الدراسات العليا في هذه المرحلة يحتاجون إلى الدعم المادي و المعنوي .

ب. عدم صرف أية أموال للطلبة لغرض شراء المواد اللازمة لتجرية البحث .

    احتلت هذه الصعوبة المرتبة الثانية كما يتضح بالجدول رقم (2) إذ بلغت درجة حدتها (2,78) . أغلب البحوث الجامعية وخصوصا العلمية منها تحتاج إلى تجربة الطالب العلمية إلى ضرورة توافر وشراء بعض المواد اللازمة من السوق المحلية وهذه تحتاج ما لايستطيع الطالب توفيره لذا بات من الضرورة توفير الدعم للطلبة في ذلك . هذا ويشير الربيعي ( الربيعي , 2005, 6 " راهن ومستقبل البحث العلمي والدراسات العليا في العراق إلى ضرورة استحداث منظومة مالية متوازنة ومستقرة لتمويل البحث العلمي ولضمان نجاح أية إستراتيجية للبحث العلمي لابد من توافر المخصصات المالية الكافية واستنادا لذلك لابد للدولة من أن تقوم بتخصيص ميزانية منفصلة للبحث والابتكار. هذا بالاضافة إلى أنه من الممكن إيجاد مصادر أخرى لتمويل البحث العلمي ومنها مصادر صناعية وخدمية وعالمية . والمصدر الأخير يعتبر من أهم المصادر في مرحلة فقر الإمكانيات المحلية ويمكن الاعتماد عليه لتمويل مشاريع مشتركة مع مؤسسات جامعية أو بحثية أو شركات عالمية .

ج. ارتفاع أجور المواصلات بسبب وجود تضخم الأسعار في كلف الوقود ( سواء البنزين او الكاز المستخدم لوسائط النقل )

  احتلت هذه الصعوبة المرتبة الثالثة كما يتضح بالجدول رقم (2) إذ بلغت درجة حدتها (2,27) . إن الارتفاع الحاصل لأسعار الوقود وقلة توافره في السوق البيضاء وبيعه في السوق السوداء انعكس سلبا على أجور وسائط النقل حيث ارتفعت أجور النقل وبدوره بدأ الطلبة يعانون من ارتفاع هذه الأجور والتفكير بهذه الصعوبة . ددد     

2.    المجال الدراسي

     من خلال ملاحظة تحليل النتائج كما في الجدول رقم (3) اتضح بان الطلبة يواجهون (3) صعوبات تراوحت درجة حدتها بين 2,82 و 2,75 . أما الصعوبات الحادة فكانت (1) صعوبة واحدة حيث بلغت درجة حدتها (2,67) وهي أكبر من الوسط الحسابي لمجموع درجات الحدة لجميع فقرات الصعوبات الخاصة بالمجال الدراسي , في حين هناك (2) فقرة لاتشكل صعوبة للطلبة في هذا المجال .

جدول (2) : قائمة الصعوبات التي تواجه طلبة الدراسات العليا في المجال الاقتصادي .

ت

ت الفقرة في الاستبيان

الفقرات

تشكل صعوبة إلى حد كبير

تشكل صعوبة إلى حد ما

لا تشكل صعوبة

درجة الحدة

1

16

عدم صرف اية اموال  للطلبة لغرض تغطية اجور طبع الاطروحات والرسائل الجامعية

110

9

7

2,81

2

15

عدم صرف اية اموال للطلبة لغرض شراء المواد اللازمة لتجرية البحث

105

15

6

2,78

3

11

ارتفاع اجور المواصلات بسبب وجود تضخم الاسعار في كلف الوقود ( سواء كان البنزين او الكاز المستخدم لوسائط النقل ) 

99

19

8

2,72

4

17

عدم دعم الدراسات العليا بميزانية مستقلة تمكن القائمين عليها من تجهيز المكتبات باحدث المصادر والدوريات والمجلات العلمية المختلفة الاجنبية والعربية

78

36

12

2,523

5

14

عدم وجود دعم مالي للطلبة من قبل الدولة بالنسبة لغير الموظفين

66

44

16

2,396

6

18

صعوبة توفير اسعار الكتب والمصادر العلمية من قبل الطلبة

60

35

31

2,230

7

13

عدم توفر الاجهزة العلمية واجهزة الاستنساخ بكميات كافية في الكلية

60

60

6

2,248

8

12

الارتفاع الحاد في اسعار القرطاسية والاستنساخ

52

48

26

2,206

المجموع

الوسط الحسابي

20,093

2,511

 

وفيما يلي مناقشة جميع الصعوبات في هذا المجال للتعرف على اسبابها وهي :

أ.  عدم تهيئة القاعات اللازمة لمواجهة الحر والبرد .

    احتلت هذه الصعوبة المرتبة الثالثة كما يتضح بالجدول رقم (3) إذ بلغت درجة حدتها (2,28) . تعاني الجامعات العراقية وكلياتها نقصا حادا في التجهيزات والاهمال في عدم ترميم وبناء قاعات دراسية حديثة فيها المكيفات واجهزة التدفئة والتبريد لمواجهة حر الصيف وبرد الشتاء , حيث تعرضت معظم الكليات لعمليات نهب وتدمير آبان الغزو الاميركي على العراق قاعات الدراسة خالية لافيها تهوية وتدفئة وتبريد .

ب . عدم تحديث النظام الدراسي التي بدأت منذ الخمسينات .

      احتلت هذه الصعوبة المرتبة الثالثة كما يتضح بالجدول رقم (3) إذ بلغت درجة حدتها (2,73 ) . لا يزال النظام الدراسي في العراق قديما لم يجري عليه اي من التحديثات وهذا يعود إلى سياسة الانظمة التي تعاقبت على حكم العراق وسنوات الحرب التي مر بها العراق وسنوات الحصار التي فرضت على العراق ثم اخيرا الغزو الامريكي التي اجتاح العراق كلها جعلت العراق ينشغل بها وعدم الاهتمام بتحديث نظامه الدراسي الجامعي .

ج. عدم الاهتمام بتقنية الانترنت ( الذي دخل إلى الساحة العراقية ) .

    احتلت هذه الصعوبة المرتبة الثالثة كما يتضح بالجدول رقم (3) إذ بلغت درجة حدتها (2,75) . بسبب سياسة النظام السابق وسنوات الحصار المفروض على العراق جعلت المجتمع العراقي بما فيه الطلبة لا يعرفون ماهي تقنية الانترنت وكيفية استخدامها . حتى في الوقت الحاضر فإن الحكومة في واد لم تسمح لها الظروف بالاهتمام بهذه التقنية والمسؤول عن تدريب الطلبة عليها مثلا . هذا ويرى النعيمي( النعيمي , 2006 , ص 78 ) بأن الطالب يتلقى المعلومة دون أن يمارسها ويقرأ النظرية دون تطبيقها . فكيف يمكن لمنهج او مقرر بهذه الصيغة ان يخدم التعليم العالي ويسعى إلى تحقيق أهدافه ؟ أو ليس ممارسة استخدام الحاسوب عمليا أفضل وسيلة لتعليم الفرد على الحاسوب الآلي ؟

   من جانب آخر , نجد التطور المذهل في تقنية المعلومات والاتصالات والتي باتت عصب الحياة في البلدان المتقدمة , حتى استخدمت المصطلحات الحديثة وفق ذلك كتقنية المعلومات في الإدارة , والاقتصاد الرقمي , واستخدام تقنيات المعلومات في العلوم المختلفة مما يفرض الحاجة الملحة في إدخالها إلى المناهج والمقررات الدراسية , ومن ثم العمل على تهيئة المناخ المناسب لإعداد الطالب مهاريا قادرا على التعامل مع تلك التقنية , ومواكبة حالة التطور في العالم .

 جدول (3) : قائمة الصعوبات التي تواجه طلبة الدراسات العليا في المجال الدراسي .  

ت

ت الفقرة في الاستبيان

الفقرات

تشكل صعوبة إلى حد كبير

تشكل صعوبة إلى حد ما

لا تشكل صعوبة

درجة الحدة

1

24

عدم تهيئة القاعات اللازمة لمواجهة الحر والبرد

109

12

5

2,82

2

19

عدم تحديث النظام الدراسي التي بدأت منذ الخمسينات

102

14

10

2,73

3

21

عدم الاهتمام بتقنية الانترنت( الذي دخل إلى الساحة العراقية )

101

19

6

2,75

4

20

عدم وجود مصادر حديثة للبحث

95

21

10

2,674

5

23

عدم اعتماد نظام

Full Time

Part Time

58

43

25

2,261

6

22

الاعتماد على النظام الانكليزي وليس على نظام الوحدات المتبع في الولايات المتحدة  

54

38

34

2,158

المجموع

الوسط الحسابي

15,393

2,565

 

3.  مجال الكادر العلمي

      من خلال ملاحظة تحليل النتائج كما في الجدول رقم (4) اتضح بأن الطلبة يواجهون (5) صعوبات تراوحت درجة حدتها بين 2,89  و 2,72 . أما الصعوبات الحادة فلم تكن هناك أية صعوبات حادة بالمجال الدراسي , في حين هناك (10) فقرات لاتشكل صعوبة للطلبة في هذا المجال . وفيما يلي مناقشة جميع الصعوبات في هذا المجال للتعرف على أسبابها وهي:

أ. عدم اهتمام الأساتذة بالتطورات الحاصلة في الجامعات الأخرى ( خارج العراق ) , حيث إن بعضهم لم يسافر حتى إلى أقرب نقطة حدودية .

   احتلت هذه الصعوبة المرتبة الأولى كما يتضح بالجدول رقم (4) إذ بلغت درجة حدتها (2,89) . بسبب سياسيات الأنظمة التي حكمت العراق وسنوات الحصار التي فرضت على العراق ومنع السفر وجعله محصورا بفئة معينة جعلت معظم الأساتذة لايعيرون أهمية للتطورات العلمية الحاصلة . هذا بالإضافة إلى انحصار الايفادات العلمية والندوات والدورات التدريبية بفئات متنفذة داخل الدولة . ( صابر , 2003 , مذكرات عراقي :

ب. عدم أهلية بعض الأساتذة في الإشراف

    احتلت هذه الصعوبة المرتبة الثانية كما يتضح بالجدول رقم (4) إذ بلغت درجة حدتها         ( 2,84 ) . يعاني طلبة الدراسات العليا من مشكلة الإشراف التربوي حيث إن بعض الأساتذة المشرفين على رسائلهم ليس لديهم خبرة في مجال الإشراف العلمي مما قد يجعل الطالب يعاني كثيرا خلال فترة إعداد رسالته أو أطروحته الجامعية .

ج. التعقيد الخاص والروتين من قبل مجلس الكلية للمصادقة على مشروع الطالب حتى وإن تمت مناقشته في اللجنة العلمية للقسم .

    احتلت هذه الصعوبة المرتبة الثالثة كما يتضح بالجدول رقم (4) إذ بلغت درجة حدتها (2,80 ) . الروتين القاتل والتعقيد في المصادقة على مشروع وموضوع الطالب المقترح في المصادقة عليه من قبل مجلس الكلية تجعل العملية التعليمية معقدة ومملة في بعض الأحيان .

ويرى الباحثون أن من أحد الأسباب في ذلك هو عدم الاحتكاك وتبادل الخبرات بين الجامعات العراقية من جهة والعربية والاجنبية من جهة أخرى . إن اختيار موضوع البحث العلمي أو التربوي في معظم الجامعات الأجنبية يتم بالاتفاق بين الطالب ومشرفه !!!  ( العزاوي , 2005 , ص5 ) .

 

د. عدم وجود الكفاءة المطلوبة لدى بعض الأساتذة

    احتلت هذه الصعوبة المرتبة الرابعة كما يتضح بالجدول رقم (4) إذ بلغت درجة حدتها (2,73) . لابد للأستاذ أن يواكب حالة التطور في مجال تخصصه بالشكل الذي ينمي قدرته الذاتية ويخلق منها حالة إبداع في ممارسة التدريس وطرح آخر مستجدات العلم , فضلا عن دور البرامج التدريبية والخبرة المكتسبة من خلال العمل والممارسة . وحري بنا أن نشير إلى ضرورة مواكبة الأستاذ لكل اشكال التطور في الأساليب المستخدمة والمتطورة في التدريس والابتعاد عن الطرق التقليدية التي عف عليها الزمن واستخدام طرائق تدريسية حديثة كالطرقية الاستكشافية والتعليم المصغر والتعليم المبرمج , ولابد من استخدام التقنية في هذا المجال . وهنا نذكر بدور إدارات الجامعات الأساسي في العمل الجاد وفق برنامج واستراتيجية واضحة في استخدام الحاسوب وبرامجه المتنوعة التي تسهل مهمة الأستاذ الجامعي بشكل أفضل وتحث الرغبة لدى الطالب لتلقي العلم بساليبه الحديثة ( النعيمي , 2006 , ص 88  ) .

جدول (4) : قائمة الصعوبات التي تواجه طلبة الدراسات العليا في مجال الكادر العلمي .

ت

ت الفقرة في الاستبيان

الفقرات

تشكل صعوبة إلى حد كبير

تشكل صعوبة إلى حد ما

لا تشكل صعوبة

درجة الحدة

1

28

عدم اهتمام الاساتذة بالتطورات الحاصلة في الجامعات الاخرى (خارج العراق ) , حيث ان البعض منهم لم يسافر حتى إلى اقرب نقطة حدودية  

 115

9

2

 2,89

2

 33

عدم اهلية الاساتذة في الاشراف 

112

 8 

6

 2,84

 3

35

التعقيد الخاص والروتين من قبل مجلس الكلية للمصادقة على مشروع الطالب حتى وان تمت مناقشته في اللجنة العلمية للقسم

108

11

7

2,80

4

36

عدم وجود الكفاءة المطلوبة لدى بعض الاساتذة 

97

24

5

2,73

5

29 

عدم المام كثير من الاساتذة باحدث طرائق التدريس   

93 

31

2,722

6

31

عودة الكثير من الاساتذة ممن تركو وظائفهم واحتساب تلك المدة السابقة كانهم مفصولين سياسيا

66

35

25

2,32

7

37

عدم تفرغ بعض الاساتذة

64

41

21

2,34

8

27

تعيين الكثير من الاساتذة عشوائيا بمجرد حصولهم على الشهادة العليا

63

31

32

2,24

 

                                           تكملة جدول رقم (4)

ت

ت الفقرة في الاستبيان

الفقرات

تشكل صعوبة إلى حد كبير

تشكل صعوبة إلى حد ما

لا تشكل صعوبة

درجة الحدة

9

32

عدم رغبة كثير من الاساتذة في الاشراف خاصة من الذين يحملون لقب استاذ

62

29

35

2,21

10

34

عدم اعطاء الحرية للطالب لاختيار المشرف والعكس صحيح

60

34

32

2,22

11

30

ضعف قابلية بعض الاساتذة في التدريس , حيث وصل البعض تجاوز اعمارها (65) الخامسة والستون سنة

52

34

40

2,09

12

26

عدم التزام كثير من الطلبة والاساتذة باوقات الدوام

50

40

36

2,11

13

25

عدم الانسجام التام بين الطالب والاستاذ

44

50

32

2,09

14

39

هجرة كثير من الاساتذة إلى الخارج

40

40

46

2,26

15

38

عدم وجود الكفاءة المطلوبة لدى الاساتذة

45

48

24

2,23

المجموع

الوسط الحسابي

36,092

2,406

 

............................
(*) عن: مجلة جامعة النجاح للأبحاث (العلوم الإنسانية) مجلد22 (3) 2008 ص: 845 ومابعدها