|
|
الحضارية «معلومات» |
|
الثور المجنح
كان هذا التمثال الضخم
الذي يبلغ طوله 4.42 أمتار والذي يزن 30 طناً، فرداً من زوج يحرس بابا في
دور شروكين التي شيدها الملك الآشوري سرجون الثاني (721 ـ 705 قبل
الميلاد)، وهي المدينة التي هجرها سنحاريب ابن سرجون، ونقل العاصمة إلى
منطقة قريبة من نينوى.
وقد استعملت تماثيل مشابهة ولكنها أصغر في القصور الآشورية لمدة دامت
قرنين.
وتجمع هذه التماثيل ما بين السلطة الإلهية (الخوذة ذات القرون) وبين
الذكاء البشري، وجناح نسر وقوة إمّا أسد – كما في الصورة ـ أو ثور ذي
أربعة أفخذة (يظهر منها اثنان إذا شاهدته من الأمام، وأربعة إذا شاهدته
من جنب، مع كتابة مسمارية خطت بينها) ترمز إلى قوة الإمبراطورية الآشورية
التي كانت تسيطر على منطقة الشرق الأدنى لمدة ثلاثة قرون.
وقد حفر بعض الحراس الآشوريين ـ الذين من المحتمل أن يكونوا قد تملكهم
الضجر أثناء تأدية واجبهم ـ رقعة للعبة تشبه النرد على قاعدة التمثال
الذي تظهر صورته على اليمين.
وكانت هذه اللعبة تلعب في أور بجنوب العراق في العام 2600 قبل الميلاد،
ولا يزال سكان جنوبي العراق يلعبونها حتى يومنا الحالي.
|
|
|