االحضارية « جغرافية العراق »

 

التركيبة السكانية في العراق

جميل نجيب الحبيب(*)

لقد أثر المظهر الطبيعي والموقع الجغرافي والحوادث التاريخية في جعل العراق من الناحية البشرية موطنًا قديما للإنسان، إذ أصبح منطقة جذب لحركات الهجرات البشرية المستمرة منذ آلاف السنين حتى الوقت الحاضر. فقد كون السومريون دويلاتهم في جنوب العراق في أوائل الألف الثالث قبل الميلاد، وقد نزح الساميون إلى العراق على شكل موجات متعاقبة قادمين من شبه جزيرة العرب.
وأهم هذه الموجات هي:
1 ـ الأكديون، سكنوا في وسط وجنوب العراق (2350 ـ 208 قبل الميلاد).
2 ـ البابليون، وهم آموريون وآراميون وكلدانيون، وقد سكنوا وسط وجنوب العراق أيضًا، وحكموا ما بين 1998 ـ 538 قبل الميلاد.
3 ـ الآشوريون، سكنوا المنطقة الشمالية من العراق، وقد قدموا من شبه جزيرة العرب وكونوا إمبراطوريتهم بين 2000 ـ 612 قبل الميلاد.
أما الأقوام الجبلية الشمالية وهم الكوثيون والحثيون والميديون فقد سيطروا على معظم أراضي العراق ما بين 2180 ـ 2080 قبل الميلاد(1) وبعد سقوط الدولة البابلية والآشورية تعاقبت على حكم العراق جماعات بشرية منها:
ـ الفرس الأخمنيون 538 ـ 330 قبل الميلاد.
ـ الإغريق والعهد السلجوقي 331 ـ 139 قبل الميلاد.
ـ الفرس الفرثيون 247 ـ 226 قبل الميلاد.
ـ الفرس الساسانيون 226 قبل الميلاد ـ 637 ميلادية.
أما العرب فقد أقاموا دولة المناذرة في وسط وجنوب العراق، وبعد ظهور الإسلام وسقوط الإمبراطورية الفارسية قدم العرب إلى العراق لغرض نشر الدين الإسلامي. وفي عصر الدولة العباسية 745م ـ 1258م تزايد عدد الأسرى والرقيق من الزنوج، وبعد سقوط هذه الدولة ودخول المغول إلى العراق عام 1258م جاءت موجة مغولية 1392م، وفي تلك الفترة كانت القبائل التركمانية تهاجم حدود العراق حتى استطاعت إزاحة المغول 1411م، كما استمر مجيء الفرس الصفويين من جهة الشرق 1508م والذي استمر حكمهم حتى 1638م. عندما تم إخضاع العراق للحكم العثماني الذي امتد حتى عام 1917م(2). وهو تاريخ الاحتلال البريطاني للعراق.
التركيب القومي
يتضح من تاريخ العراق أنه كان يمثل صراعًا مستمرًا بين الشعوب الوافدة إليه، ما خلف آثارًا هامة في النواحي الإثنولوجية الناتجة عن تعدد السلالات المختلفة. إن التعقيد الإثنولوجي أدى إلى تباين الصفات الهيكلية للسكان، فبالرغم من أن العرب سكنوا في الجنوب والوسط من العراق والأكراد في الشمال، فقد استطاعوا صهر معظم العناصر البشرية الأخرى إلا أن تلك العناصر بقيت تؤثر في الصفات العرقية الأصلية للسكان في العراق.
ومن تلخيص الأصول السلالية يمكن تصنيف سكان العراق إلى ثلاث مجاميع قومية كبرى هي:
1 ـ الشعوب السامية وتضم العرب، والصابئة، والكلدان، والسريان، والآشوريين.
2 ـ الشعوب الهندية ـ الأوروبية وتضم الأكراد والفرس.
3 ـ الشعوب التركية ـ المغولية وتضم الأتراك والتركمان.
لقد حدث تمازج واختلاط من خلال تأثير قوميتين كبيرتين هما العربية والكردية، أي امتزاج الصفات الجنسية التي تحملهما كل من هاتين القوميتين في وجود كل العناصر البشرية الأخرى.
وقد استطاعت القومية العربية كمفهوم حضاري أن تحتوي الغالبية العظمى من العناصر المتعددة الموجودة في أرض العراق، وينطبق على أكراد العراق، إذ استطاعت السلالة الكردية في قسم من شمال العراق احتواء الغالبية العظمى من العناصر السلالية المتعددة في تلك المنطقة.
أما العناصر الأخرى فقد انزاحت نحو أطراف المنطقة البشرية العربية أو الكردية، لذا فإنها استقرت في مناطق متعددة ومتفرقة على الحدود الفاصلة بين مناطق الأغلبية العربية أو الأغلبية الكردية شكل رقم (1).
يشكل العرب الغالبية العظمى من سكان المحافظات الجنوبية والوسطى والشمالية الغربية، إذ تزيد نسبتهم فيها على أكثر من 95% من مجموع السكان، بينما تنخفض هذه النسبة في محافظات كركوك وأربيل والسليمانية ودهوك.
أما منطقة انتشار الأكراد فهي المنطقة الشمالية الشرقية المجاورة للحدود الإيرانية العراقية والتركية العراقية. أما التركمان والأتراك فتعد ثالث مجموعة قومية من حيث العدد بين سكان العراق، ينتشرون على الحدود الفاصلة بين العرب والأكراد، وتمتد منطقة تجمعهم على طول خط يبدأ من الشمال الشرقي من منطقة تل عقرة وتلعفر في محافظة نينوى إلى الجنوب الشرقي من مندلي في محافظة ديالى، وتعد محافظة كركوك من أكبر مناطق تجمعهم. وقد اندمج العديد من ذوي الأصول التركية اندماجًا حضاريًا مع العرب في المناطق العربية ما يصعب تمييزهم.
الفرس
يمكن تمييز قسمين حسب تاريخ قدومهم إلى العراق:
1 ـ اليزيديون: يمكن إرجاعهم إلى أصل فارسي قديم، ويرجع إلى الاحتلال الساساني للعراق، وقد اختفى الكثير من مميزاتهم واختلطوا بالسكان المحليين، ومن هنا اختلفت الآراء في تصنيفهم، إذ يعتبرهم بعض الباحثين من الأكراد، بينما يعتبرهم آخرون مــن العرب. تعيش الغالبية العظمى من اليزيدية في محافظة نينوى في قضاء شيخان ومنطقة جبل سنجار في غرب المحافظة.
2 ـ الفرس الذين يسكنون المدن المقدسة مثل كربلاء والنجف والكوفة والكاظمية، ويرجع قسم منهم إلى زمن احتلال الصفويين للعراق سنة 1507 ميلادية، ويعد الغرض الديني عامل جذب في استيطان هذه المجموعة(3).
الأرمن والأثوريون
كان مجيء هؤلاء إلى العراق بعد الحرب العالمية الأولى، ويسكنون اليوم المدن الكبرى خصوصًا بغداد والموصل وكركوك، وبعض القرى الشمالية مثل زاخو وراوندوز، فضلاً عن منطقة الحبانية غرب مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار.
الصابئة
جماعة صغيرة يسكنون المحافظات الجنوبية، خصوصًا محافظة ميسان التي تضم أكثر من نصفهم، كما ينتشر الصابئة في البصرة والناصرية. وقد شهدت العقود الأخيرة من القرن الماضي هجرة واسعة من الصابئة نحو المدن الكبرى خصوصًا مدينة بغداد.
السريان والكلدان
يرجع أصلهم إلى سكان العراق القدماء من الآشوريين والآراميين، وينتشر السريان والكلدان في محافظة نينوى ومدينة الموصل، ويختلط قسم منهم بالأثوريين اختلاطاً شديدًا.
فضلاً عن ذلك هناك عدد قليل من الشركس والداغستان يسكنون مناطق متفرقة في شمال العراق، خصوصًا محافظة نينوى، أما الشيشان (الجيجان) فيسكنون في محافظة ديالى، أما الهنود والبلوش فيسكنون مدينة البصرة في جنوب العراق، وقد جاء معظمهم مع القوات البريطانية التي احتلت العراق بعد الحرب العالمية الأولى. أما الزنوج فانهم يتركزون في المحافظات الجنوبية خصوصًا محافظة البصرة، ويرجع مجيئهم إلى العراق إلى أوائل الدولة العباسية، إذ جاؤوا على أساس رق وعمال يشتغلون في الزراعة.
التركيب اللغوي
اللغة العربية
يتكلم باللغة العربية أكثر من 80% من سكان العراق، وهي لغة الذين جاؤوا من الجزيرة العربية، كما يتكلم بها معظم السكان الباقين بالإضافة إلى لغاتهم الأصلية، ويستثنى من ذلك بعض الجماعات الكردية المنعزلة في المناطق الجبلية الوعرة على الحدود الإيرانية والتركية، لذا يمكن القول إن نسبة المتحدثين باللغة العربية في العراق قد ترتفع إلى نحـو 97% من مجموع سكان العراق(4).
اللغة الكردية
هي من اللغات الهندوآرية ويتحدث بها حوالي 15.5% من سكان العراق جميعهم من الأكراد وغالبية من اليزيدية.
اللغة التركية والتركمانية
هما من اللغات التركية المنحدرة من اللغات المغولية المنشورية، ويتكلم بها مجموعة من السكان لا تزيد نسبتهم عن 1.9% من مجموع سكان العراق. لقد دخلت اللغة التركمانية للعراق في عهد المغول، أما اللغة التركية فدخلت مع الأتراك العثمانين.
اللغة السريانية
هي لغة آرامية دخلت العراق مع السريان الذين وفدوا من سوريا، وأصبحت لغة الكنيسة في العراق، ويتكلم بها المسيحيون السريان والكلدان، ويكونون نسبة نحو 0.3% من مجموع سكان العراق.
اللغة الأثورية
تبلغ نسبة المتحدثين بهذه اللغة نحو 0.3% من مجموع سكان العراق، وهي لغة آرامية كسابقتها إلا أنها قد تغيرت عنها بسبب عزلة الأثوريين في المناطق الجبلية المنعزلة في أثناء الغزو المغولي للعراق.
اللغة الأرمنية
هي لغة هندوآرية ويتكلم بها نحو 0.2% من مجموع السكان الذين نزحوا إلى العراق بعد الحرب العالمية الأولى.
التركيب الديني
تظهر البيانات الرسمية لتعداد السكان سنة 1997م أن الغالبية العظمى من سكان العراق هم من المسلمين، اذ تصل نسبتهم إلى 95% من مجموع السكان في العراق. ويلي المسلمين المسيحيون ويشكلون نحو 3% من مجموع السكان وأصحاب الديانات الأخرى يشكلون 2% من مجموع السكان في العراق.
تسود الديانة الإسلامية بين العرب والأكراد والتركمان والفرس والشيشان والشركس والداغستان والهنود والبلوش. وتنقسم الديانة الإسلامية في العراق إلى مذهبين رئيسين المذهب السني والمذهب الشيعي، وبالنظر لخلو استمارات جميع الإحصاءات السكانية في العراق من حقل «المذهب» فمن المتعذر ذكر النسب المئوية، ومن الجدير بالذكر أنه حدث اختلاط كبير بين المذهبين نتيجة التزاوج والاختلاط في أماكن السكن. وقد نجد أن القبيلة الواحدة أو العشيرة ينتمي أفرادها إلى المذهبين.
أما الديانة المسيحية فيدين بها كل من الكلدان والسريان والأرمن والأثوريين وهم على مذاهب عدة منهم الكاثوليك والنساطرة والأرثوذكس والبروتستانت.
أما الدين اليهودي فيتركز في مدينتي بغداد والبصرة بالدرجة الأولى، وهناك قسم منهم في مدينة الحلة وعانة، إلا أن عددهم تضاءل كثيرًا وذلك بعد سنة 1948م إذ هاجر الأغلبية العظمى منهم إلى فلسطين.
أما الديانة الصابئية فيعود أصولها إلى الديانات البابلية القديمة. وتوجد ديانة خاصة باليزيدية وتتكون من خليط يتراوح بين التعاليم الإسلامية والشعائر المانوية والفارسية القديمة.
وتوجد طوائف دينية أخرى تدين بها جماعات صغيرة تتوزع على قرى متفرقة من العراق، ومنهم من يسمون عبدة الشيطان والبهائية والبائية(5).
في إطار التركيب الديني يكفل القانون العراقي حرية العمل لجميع الأديان وحرية ممارسة الطقوس الدينية والاحتفالات بأعياد جميع هذه الأديان والطوائف.
التركيب العمري والنوعي للسكان
تأتي أهمية التركيب العمري والنوعي للسكان في تقدير السوق الداخلية وحاجته إلى السلع الاستهلاكية، وتقدير الحاجات الخدمية العامة للسكان، كالخدمات التعليمية والصحية والسكن وغيرها، كما يحتاج إلى معرفة التغيرات في حركة السكان خارج قوة العمل وداخلها، كالأطفال الذين يدخلون سن الدراسة والشيوخ الذين يحالون إلى التقاعد والشباب الذين في سن العمل والزواج وغير ذلك.
التركيب العمري لسكان العراق
يصنف السكان عادة عند دراسة التركيب العمري إلـى ثلاث فئات رئيسة هي:
1 ـ فئة صغار السن (الأطفال والمراهقون) أقل من 15 سنة.
2 ـ فئة متوسطي العمر (البالغون) تتراوح أعمارهم ما بين 15سنة إلى 64 سنة.
3 ـ فئة كبار السن 65 سنة فأكثر(6) (شكل رقم (2) الذي يوضح الهرم السكاني لسكان العراق سنة 1997م).
تتصف الفئة الأولى بأنها غير منتجة إذ لم يدخل أفرادها بعد سن العمل، وترتفع نسبتها في سكان العراق، إذ تبلغ نسبتهم نحو 46.2% مـن مجموع السكان حسب إحصاء 1997م. أما الفئة الثانية فتعد أهم الفئات في المجتمع لكونها الفئة الداخلة في سن العمل وتتحمل إعالة الفئتين الأولى والثالثة، وتبلغ نسبتها نحو 50.3% من مجموع السكان. بينما الفئة الثالثة وهي كبار السن تضم أعدادًا كبيرة من الإناث والذكور الشيوخ المسنين، وتبلغ نسبتهم 3.5% من مجموع السكان حسب إحصاء 1997م(7).
ويقودنا التركيب العمري إلى نسبة الإعالة، وتعتمد هذه النسبة على أساس أن جميع السكان مستهلكون بينما يقتصر الإنتاج على فئة الأعمار التي هي في سن العمل (15سنة إلى64 سنة ) ويعني وجود نحو 98.8% من سكان العراق معالاً والتي تضم صغار السن أقل من 15 سنة وكبار السن 65 فأكثر لسنة 1997م(8).
التركيب النوعي
يعتمد التركيب النوعي على تقسيم السكان إلى ذكور وإناث. تبلغ نسبة الإناث حسب إحصاء 1997م حوالي 50.16% من مجموع السكان، بينما تبلغ نسبة الذكور 49.84%، كما ويعني التركيب النوعي عدد الإناث لكل 100 أو 1000 من الذكور، وهذه النسبة لها أهمية كبيرة، إذ إنها تؤثر في معدلات المواليد والوفيات والهجرة والتوزيع الاقتصادي للسكان.
جدول رقم (1) يوضح نسبة الجنس لسكان العراق خلال الفترة 1957ـ1997(8).
يتضح من الجدول أعلاه أن عدد الإناث أقل من عدد الذكور كما هناك هبوطًا بطيئًا في هذا العدد حتى سنة 1987م، ويكون من الصعب تحديد الأسباب التي أدت إلى هذه الظاهرة، خصوصًا أن الهجرة الخارجية للذكور ضئيلة لم تؤثر بمقياس واسع على اختلاف العلاقة العددية بين عدد الذكور وعدد الإناث، وكذلك الأمر بالنسبة للحوادث الطارئة التي تؤدي إلى فقدان عدد متساو من كلا الجنسين. ويمكن إرجاع السبب الذي يؤدي إلى انخفاض نسبة الإناث إلى النظرة الاجتماعية التي تؤدي إلى إعطاء الإناث اهتمامًا أقل من الذكور. أما الارتفاع الذي حدث في نسبة الإناث سنة 1997م فيمكن إرجاعه إلى الحوادث التي ظهرت بعد سنة 1991م، وكذلك الحصار الاقتصادي وانخفاض مستوى المعيشة للفرد العراقي ما أدى إلى هجرة عدد لا بأس به من الذكور للعمل خارج العراق.
التركيب الثقافي
يوضح الجدول رقم (2) صورة تفصيلية للبيئة الثقافية لسكان العراق حسب تعداد 1997م الذي يتناول الجنس والحالة العلمية للأعمار أكثر من عشر سنوات. ويظهر من تحليل هذا الجدول أن 22.85% هم أميون، وأن نسبة الأمية بين الذكور 7.14% وبين الإناث 15.71%، أما نسبة الذين يقرؤون ويكتبون 27.86% بينما 3.25% من مجموع المتعلمين يحملون شهادة جامعية أولية، وأن نحو 0.06% من حملة شهادة الدكتوراه منهم 0.053% من الذكور و0.07% من الإناث. أما نسبة حملة شهادة الماجستير فتبلغ 0.15% منهم 0.12% من الذكور و0.03% من الإناث.
المجموع الكلي
إن نسبة حملة الشهادات العليا من الدكتوراه والماجستير تعد منخفضة، ويرجع السبب إلى أن عددًا كبيرًا من حملة هذه الشهادات سافروا إلى خارج العراق للعمل في الأقطار العربية والدول الأجنبية خصوصًا بعد عام 1991م.
أما عدد طلبة الدراسات العليا خارج العراق سنة 1999م فقد بلغ 237 طالبًا فقط(9) للحصول على شهادات الدكتوراه والماجستير أو الدبلوم العالي، والذين يدرسون على أساس بعثات أو زمالات أو منح دراسية أو على نفقتهم الخاصة، ويعد هذا العدد قليلاً إذا ما قورن بعددهم سنة 1990م. أي قبل الحصار، فقد بلغ عددهم 1201 طالب(10).


الهوامش:
ــــــــــــــــ

(*) باحث من العراق، بغداد.
1ـ فاضل الأنصاري، سكان العراق،دراسة ديموغرافية ـ جغرافية مقارنة. الطبعة الأولى، دمشق، 1970م، صفحة 19.
2ـ أحمد نجم الدين، جغرافية سكان العراق، مطبعة جامعة بغداد 1982م صفحة 169.
3ـ المصدر السابق. صفحة 170.
4ـ فاضل الأنصاري، المصدر السابق صفحة 31.
5ـ صلاح حميد الجنابي، سعدي علي غالب ـ جغرافية العراق الإقليمية، جامعة الموصل 1992م صفحة 227.
6ـ جمهورية العراق ـ الجهاز المركزي للإحصاء ـ المجموعة الإحصائية السنوية سنة 2001م صفحة 44.
7ـ استخرجت نسبة الإعالة بالمعادلة الآتية:
عدد الأطفال + عدد الكهول
نسبة الإعالة = ـــــــ * 100
عدد الشباب
المصدر: طه حمادي الحديثي ـ جغرافية السكان ـ مطبعة جامعة الموصل 2000 صفحة 620.
8ـ جمهورية العراق، الجهاز المركزي للإحصاء، المجموعة الإحصائية السنوية سنة 2001، صفحة 41.
9ـ جمهورية العراق، الجهاز المركزي للإحصاء ـ المجموعة الإحصائية السنوية لسنة 2001، صفحة 34.
10ـ جمهورية العراق ـ الجهاز المركزي للإحصاء ـ المجموعة الإحصائية السنوية لسنتي 1991 صفحة 110 و 2001 صفحة 122.
المصدر: موقع المعرفة:www.almarefah.com