الحضارية «دراسات اجتماعية»  

 السبت: 15/12/2007


الدين والتنمية البشرية
(2\3)

أشواق عبد الحسن عبد(*)
(خاص للمعهد)

ثالثا- الدين ووظائفه الاجتماعية:
يعد الدين من أهم النظم الاجتماعية، وذلك لما يؤديه من وظائف في حياة الفرد والمجتمع، فالعاطفة الدينية هي من اقوى العواطف تأثيرا في مشاعر الفرد والمجتمع.
ولأهمية الدين في الحياة الاجتماعية فقد اهتم علماء الاجتماع بدراسة هذا النظام، وقد وضعه (دور كهايم) على قمة النظم الاجتماعية، وقرر في دراساته ان الأشكال الاولية لمختلف مظاهر النشاط الاجتماعي كانت منبثقة ومطبوعة بالحياة الدينية ومصطلحاتها(1).
ولهذا النظام الديني وظائف اجتماعية اساسية وهي:
1. يعد من أقوى وسائل الضبط الاجتماعي.
2. يضع قواعد قيمية وروحية واخلاقية يسير الأفراد ضمن تعاليمها.
3. دعم السلوك السوي وتعزيز التماسك والوحدة الاجتماعية بين ابناء المجتمع.
4. يقوى العلاقات الإنسانية بين الأفراد.
5. ينظم الجوانب الانفعالية عند الأفراد.
6. توضيح الظواهر وتفسيرها لحل أي التباس يتعرض له الناس.
وبذلك تكون وظيفة الدين الأساسية تعزيز وحدة المجتمع واعطاء الشرعية لقيمه ومعاييره وتجميع الناس معا في هوية موحدة من خلال ممارسة الطقوس الدينية، فضلا عن تنظيم المجتمع، وعلاقات الأفراد فيه لتحقيق التماسك الاجتماعي.
والامثلة على وحدة المجتمعات بفضل الدين كثيرة نذكر منها دور الإسلام في المجتمع العربي من توحيد القبائل العربية والحضر والبدو، والذي ساهم في الفتوحات الإسلامية(2).
فالخدمة التي تؤديها الاديان للجماعة لا تقف عند حد الوظائف سابقة الذكر بل انها تقوم بربط قلوب معتنقيها برباط المحبة والتراحم الذي لا يعدله رباط آخر من الجنس أو اللغة أو المصالح المشتركة)(3). فالدين (ضرورة للمجتمع ليس بالمعنى الاخلاقي المجرد فقط ولكن كميكانزم ملازم ومصاحب لتكامل المخلوقات البشرية وكقاعدة لتوحيد رموز الاخلاص والولاء والثقة وتلك الروابط ضرورية للنظام الاجتماعي والقيم المقدسة هي الأخرى ضرورية للتوافق الاخلاقي)(4).
ويمكن اعتبار المناسبات الدينية وخاصة حالات الاحتفالات، وظائف اجتماعية تساعد على قوة التماسك الاجتماعي، وتكامل المجموعة، والواقع ان الفرد المشترك في المناسبات يحظى بمجموعة من الاشباعات الانفعالية التي يعد من أهمها اندماجه الكامل في المجموعة وما يترتب عن ذلك من تأكيد الطمأنينة(5).
وتختلف الوظائف الاجتماعية لهذه الطقوس والاحتفالات من مجتمع لآخر، والتي تكون نشطة جدا في المجتمعات البدائية والصغيرة.
وعليه فمن المنظور الوظيفي يقوم الدين بربط الفرد بالجماعة، ويعمل بمثابة آليات تعديل وربط ورقابة، وكذلك يعمل على إيجاد التوازن المطلوب بين الفرد وذاته وبين الفرد والمجموعة أو الجماعة التي يوجد فيها.
ولكن في ظل التطورات وعمليات التغيير الكبرى أظهرت بعض الدراسات الحديثة آراء تجد في الظاهرة الدينية مؤشرا سلبيا يفضي إلى الوقوف ضد تقدم المجتمعات وتطورها، فقد ذكرت هذه الدراسات وظائف سلبية للظاهرة الدينية لكن دون انكار لدورها الايجابي للفرد والمجتمع. وهذه الوظائف السلبية هي:
1. تحجم الظاهرة الدينية مجمل مستويات قوى الاحتجاج وتحول دونها ودون تطورها ونضجها إلى مستوى قوى تغييرية شاملة.
2. تقوم المؤسسات الدينية بتقديس الاراء والمواقف المحلية، واحترام التطورات الآنية إلى حد الوقوف في وجه أي تطور في مجال المعرفة.
3. ان الانتماء الديني قد يصبح عامل تقسيم وتشرذم، ويؤدي إلى صراعات أهلية خطيرة تهدد وحدة المجتمع(6).
وعند تأمل هذه الأفكار نرى انها لم تنطلق من الدين وتعاليمه بل من تعامل الإنسان والمؤسسات معه.
ففي النقطة الأولى تبرز مقولة كارل ماركس الشهيرة (الدين أفيون الشعوب)، وهي كمقولة تنطلق من استعمال الدين من قبل القوى السائدة في المجتمع من اجل تثبيت شرعيتها وتشجيع الفقراء والضعفاء على تقبل أوضاعهم بدلا من العمل على تغييرها(7).
وفي النقطة الثانية نأتي إلى حالة الصراع بين العلم والدين فالمؤسسة الدينية والعاملون فيها، وبفضل السلطة تجهض أي محاولة تغييرية للواقع، ولربما يعود السبب في ذلك إلى الخوف من العلم وتفسيراته التي قد تجهض الدين وعقائده.
أما التعصب الديني فهو محور الكلام في النقطة الثالثة، وليس هناك شك ان الولاء يجب ان يكون موجودا لدى الفرد تجاه دينه ومعتقده، وكما يجب عدم تركه، والانتماء إلى دين آخر لمجرد وجود مقتضيات عصرية.
ولكن المهم في الأمر هو عدم الغلو في الأمر والنظر إلى ديننا دون الأديان الأخرى، لأن ذلك يخلق الصراعات المضرة في المجتمع الواحد إذا كان فيه وجود لأكثر من دين، أو بين مجتمع وآخر مختلفين بالدين.
فالدين في جوهره دعوة إلى التقدم الإنساني في الخصائص الإنسانية، وهو في واقع الأمر يعني التقدم في المجال الاجتماعي، وفي الوعي الاجتماعي، وفي السلوك الاجتماعي(8)
وهو بذلك يختلف عن التقدم المادي الذي يعتمد على التفكير والعلم التجريبي فقط في منهجه وتجاربه ومعامله ومصانعه(9).
والمجتمع الذي قوامه العلم لا يمكن له ان يسير بالاتجاه الايجابي فقط (لأن العلم سلاح ذو حدين يصلح للهدم والتدمير كما يصلح للبناء والتعمير)(10)، ولا بد إذا ما أريد حسن استخدامه من رقيب اخلاقي يوجهه لخدمة الإنسانية وعمارة الأرض لا إلى نشر الفساد والشر، والرقيب هو الدين. فالتقدم المادي ليس دليلا على التقدم الإنساني، والتقدم في الإنسانية لا يتم الا إذا كان تفكير الإنسان ووجدانه وسلوكه العملي يتسم برعاية الجماعة وعدم الاستجابة لداعي الانانية(11).
فهذا الرئيس ويلسون Le President Wilsons أحد رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية يقول (إن حضارتنا ان لم تنقذ بالمعنويات فلن تستطيع المثابرة على البقاء بماديتها، وانها لا يمكن ان تنجو الا إذا سرى الروح الديني في جميع مسامها، ذلك هو الأمر الذي يجب ان تتنافس فيه معابدنا، ومنظماتنا السياسية، وأصحاب رؤوس أموالنا وكل فرد خائف من الله محب لبلده)(12).
وهو بذلك ينادي مؤكدا الدور الذي يقوم به الدين في قيام المجتمعات، وان التطور لن يستمر ويترسخ في المجتمع، الا إذا كان للقيم والاخلاق الدينية دور فيه.
فالدين كان، ولا يزال يؤدي دورا مهما مفيدا في تاريخ البشر، ولذلك يصح القول ان الدين باق ما بقي التماسك الاجتماعي الذي يوجد بوجوده في المجتمع، وقد يتغير الشكل المادي للدين، لكن روحه أبدية لا تتغير أو تزول(13).
رابعا- الدين والإنسان:
الدين نظام اجتماعي ليس للانسان غنى عنه، لكونه قائما على الحكم البالغة والتعاليم السامية، وهذه الصفات تجعل الحاجة له اكثر شدة.
وسواء أكان الدين هو الاعتقاد في ذات عليا، أم في قوى طبيعية، أم في أشياء مقدسة، فإنه يستثير في الفرد انفعالات خاصة نحو موضوع الاعتقاد، تحمله على أن يسلك سلوكا خاصا(14).
وهذا السلوك ينحصر بين اطاعة الأوامر والنواهي، أو عدم تنفيذها. وفي هذا الصدد يقول الفيلسوف الالماني شوبنهاور: ان الحياة عبارة عن رغبات وان جدال الناس جعلهم يؤثرون انفسهم على كل شيء، والدافع هو المنفعة المتولدة من حب النفس، ولن يجتمعوا على السلم، الا إذا جعلناهم يحبون لغيرهم ما يحبون لأنفسهم(15).
وبما أن الإنسان خلق مفطورا على حب نفسه فهو يفضل رغباته، ولا يرى الا ان تعود المنفعة أولا وأخيرا عليه دون غيره حتى لو أضر بالآخرين. ولأجل هذا ظهر الدين كرادع للانسان، ولأفعاله المختلفة فهو يقف بوجه المخالف يكافئ من يطيع الأوامر.
وكما هو معروف للإنسان، بأن تاريخ العالم (هو تاريخ صراع حول المواد الطبيعية والسيطرة عليها، وهو تاريخ الفقدان المتواصل للطاقة المتاحة من الموارد الطبيعية والبشرية)(16).
لذا كانت حاجة الإنسان للدين ضرورة لأمنه النفسي والروحي والاجتماعي، ومن خلاله يواجه حالة الصراع الدائمة مع هذه الطبيعة، ومع الأفراد الآخرين الذين هم معه في هذه الحياة.
فوظيفة الدين للإنسان هي ذات شقين، الأول يعرفه على الكون وما يضمه من منافع وأسرار للعلم والاختراع، والشق الثاني يعد الإنسان اعداد سليما كي يستطيع ان يتعايش أبناؤه بجانب بعضهم وأن يكونوا مجتمعين على النفع العام، واستغلال هذه الكون كما ينبغي(17).
(فالدين علاقة بين الإنسان وخالقه في ما يخص النشاط الاقتصادي وحصوله على الموارد الطبيعية، وتنظم العديد من العلاقات والتي من أهمها العلاقات بين الناس على وجه الأرض)(18).
فأهمية الدين عائدة إلى كونه حاجة غريزية. وهي حاجة الإنسان إلى وجود علاقة رابطة بينه وبين القوى العليا التي ترعاه، أو التي أوجدته، وهي الوسيلة التي يتمكن من خلالها الإنسان ان يحدد علاقته مع الكون أرضا وسماء، وبكل ما يحتويه من منافع، وعلاقته مع أخيه الإنسان في هذا الكون.
فالعلاقة الأولى، وهي بين الإنسان وبين منافع هذه الكون وما موجود في الطبيعة والمتمثلة من خلال الاستثمار للطبيعة، ومحاولة تطويعها،وانتاج حاجاته الحياتية منها. فالإنسان كلما تضاءل جهلة بالطبيعة ومواردها، كلما ازدادت خبرته بلغتها وقوانينها وازدادت سيطرته عليها، فمعرفة الإنسان بالأشياء من خلال العلم والمعرفة يساعد على استغلالها بقدرة وإرادة وذكاء، وهذه السيطرة يجب أن تكون محكومة حتى لا تنفذ الموارد بغير وجه حق، وتحت طائلة سوء استغلال وتوزيع الثروة التي تكون بيد الإنسان.
والعلاقة الثانية هي بين الإنسان والإنسان، وفي مجال توزيع الثروة أو سائر الحقول الاجتماعية، إذ يتخذ صيغا متعددة وألوانا مختلفة، ولكنه يظل في حقيقته وجوهره شيئا ثابتا، وهو التناقض بين القوي والضعيف المتولد من الحالة الأولى، وهي العلاقة بين الإنسان والكون، فالكائن القوي يسعى لأن يملك كل شيء بينما الضعيف يبقى في رحمة القوي الذي يحاول دائما استغلال الضعيف للوصول إلى منافع أكبر وأكثر، وهذه الحالة قد تقود إلى الصراع(19)*. وهنا يظهر دور الدين الذي من خلال أحكامه يجعل العلاقتين ذات نظرة واسعة منفتحة معمقة لا تبنى على الاستغلال، بل على المشاركة في كل شيء. وهناك تأثير متبادل بين هاتين العلاقتين.
فكلما نمت قدرة الإنسان على الطبيعة واتسعت سيطرته عليها، وعلى ما فيها وازداد اغتناء بمواردها، تحققت بذلك امكانية اكبر لاستغلال الإنسان لاخيه الإنسان، فالإنسان بقدر ما يتمكن ويستقطب الطبيعة ويتوصل إلى وسائل إنتاج أقوى، فإن ذلك يولد انعكاسات على علاقة الإنسان باخيه الإنسان، هذه الانعكاسات تبرز بشكل امكانيات وتسهيلات تفسح المجال للأقوياء لكي يستغلوا الضعفاء.
فقديما كان الإنسان يستعبد انسانا واحدا أو اسرة واحدة أو عشيرة، اما الاستعباد اليوم، فهو استعباد واستغلال الشعوب والامم. كان الرق قديما باسم الرق، وهو اليوم رق باسم الحرية والحداثة والحضارة، فالسيد كان يجلد عبده ليؤدبه أحيانا.. والسيد اليوم امريكا، تقتل ملايين الأطفال في العراق بالحصار الرهيب، وتشرد الملايين في فلسطين، وتنهب خيرات الشعوب (نفط الخليج مثلا)، وهذا كله وغيره كثير يسمى تحررا وديمقراطية، أو حقوق الإنسان(20).
ونرى بوضوح ان الحرب صارت تشن على شعوب وأمم، وتحت شعارات شتى كحقوق الإنسان، ومناهضة الارهاب.. الخ تحت غطاء ومباركة دولية، والحقيقة أن كل ذلك ليس له الا مسبب واحد ليس غير، وهو اشباع نهم بطون وعقول مسعورة للحصول على المزيد. أما مدى تأثير العلاقة بين الإنسان والإنسان على الطبيعة، فكلما سادتها روح العدالة الإنسانية، كلما ازدهرت علاقة الإنسان مع الطبيعة وفاضت خيراتها لخدمة الإنسانية وتقدمها.
فعلى سبيل المثال لو كانت تحكم عالمنا اليوم علاقة إنسانية تسود علاقات الإنسان مع أخيه الإنسان لكان الحال الذي يمكن أن نراه ما هو واقع بالفعل على الأرض. فعلى الرغم من أن العالم أجمع يعلم بخطر التسلح النووي وآثاره السلبية على كل شيء من دون استثناء، ما تزال الدول المتقدمة على وجه الخصوص تنتج في كل يوم أنواعا جديدة وتطور أنواعا أخرى من دون توقف. فالمصانع الغربية التي تنتج بلا توقف لم تحاول حتى اليوم تخصيص جزء من أرباحها العملاقة لمعالجة سمومها الضارة بالبيئة، وكل محتوياتها، ولعل ثقب الأوزون، وتلوث الهواء، والماء، والتربة.. الخ كلها شواهد أمام أعيننا.
فالعلاقة بين الناس مبنية على الاستغلال، وقد انعكست هذه العلاقة سلبا على الطبيعة، فيقوم احد الاطراف بالاستغلال المدمر للطبيعة الذي انعكس بدوره على شكل كوارث تعود على الإنسان ذاته، كالتصحر، وحرائق الغابات، وارتفاع درجة حرارة الأرض.. الخ.
فالإنسان بمفرده لا يستطيع أن يحقق الغاية من خلق الكون، واستخلاف الإنسان فيه لا بد له من الاجتماع ولكي يسمو مجتمعه ويصير مجتمعا صالحا لا بد له من تهذيب الخلق والاستفادة من الدين.
فالدين يحمل على بناء الإنسان من الداخل (فهو مواساة اليتيم والبر بالفقراء والمعوزين وحفظ اللسان من النيل من أعراض الناس، وكف اليد عن الاعتداء على الغير، والاحتفاظ بالنفس طاهرة دون أن تدنسها الشرور والآثام)(21).
والعديد من الأديان تدعو إلى حسن التعامل مع الآخرين ومع الكون، فبوذا علم الناس في زمانه والى اليوم كيف ينشرون السلام والراحة والطمأنينة عن طريق كبح جماح شهواتهم وأطماعهم.
وإذا ما أتينا على الدين الإسلامي فان هناك العديد من الآيات الكريمة في القرآن الكريم تنادي الإنسان بالانتفاع من الأرض وما فيها ومعرفة خالق هذه النعم ومقدمها لبني البشر، الله سبحانه وتعالى، خلق الكون وأعده للإنسان ليسكنه ويعمره. يقول سبحانه وتعالى: (هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا)(22)
فالدين بتعاليمه وأحكامه يعمل على اعداد الإنسان الاعداد الصحيح الذي يرقى به إلى مستوى الإنسانية في التعامل مع الكون الذي يحيا فيه، ومع الإنسان الذي يحيا معه، ولكن (استعمال الدين والتنزيل على ايدي الناس، في لعبة القوى والسلطة، داخل المجتمع هو الذي من شأنه ان يقود المجتمع نحو حافة التخلف، أو ان يدفعه إلى مراتب التقدم)(23).

الهوامش
ـــــ
(*)ناشطة اجتماعية، عضو في الجمعية العراقية للعلوم الاجتماعية، ماجستير في علم اجتماع التنمية.
(1) مصطفى الخشاب، دراسة المجتمع، مكتبة الانجلو المصرية، 1977، ص244.
(2) حليم بركات، مصدر سبق ذكره، ص429.
(3) محمد عبد الله دراز، الدين، ط2، مطابع دار الكتب،بيروت، 1970، ص101.
(4) إبراهيم أبو الغار، علم الاجتماع القانوني، والضبط الاجتماعي، مكتبة نهضة الشرق، القاهرة، 1985، ص221.
(5) رالف. ل. بيلز، مصدر سبق ذكره، ص623.
(6) عبد الباقي الهرماسي، علم الاجتماع الديني، المجال، المكاسب، التساؤلات، الدين في المجتمع العربي، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 1990، ص19-20.
(7) حليم بركات، مصدر سبق ذكره، ص429.
(8) محمد البهي، الدين والحضارة الإنسانية، مكتبة الشركة الجزائرية، بدون سنة طبع، ص117.
(9) محمد البهي، مصدر سبق ذكره، ص117.
(10) محمد عبد الله دراز، مصدر سبق ذكره، ص99.
(11) محمد البهي، مصدر سبق ذكره، ص117.
(12) محمد عبد الله دراز، مصدر سبق ذكره، ص 100-101
(13) حسن الساعاتي، مصدر سبق ذكره،ص59.
(14) حسن الساعاتي، علم الاجتماع القانوني، ط3، مكتبة الانجلو المصرية، 1968، ص59.
(15) طه الهاشمي، مصدر سبق ذكره، ص41.
(16) خديجة صفوت، البعد الايكولوجي للايديولوجيا، من كتاب، الدين في المجتمع العربي، مركز دراسات الوحدة العربية،بيروت، لبنان، 1990، ص270.
(17) إبراهيم إبراهيم هلال، الدين والمجتمع، ط2، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، 1986، ص19.
(18) جورج قرم، التنمية المفقودة، ط1، دار الطليعة للنشر، بيروت، لبنان، 1981، ص38.
(19) العلاقة بين الإنسان وعلى مر التاريخ هي علاقة صراعية (لكن ليس كما قال كارل ماركس ان الصراع هو صراع طبقي دائما) فالصراع نابع من الإنسان ذاته الذي لم يحل تناقضه الداخلي، صراع القوي ضد الضعيف والذي يكون ممثلا بين الاشخاص أو الجماعات أو الأمم، أما الآلة فهي التي تعطي القوة على الاستغلال وليست هي الصانعة له، لأن الإنسان هو الذي يخلق الاستغلال، لأنه هو الذي صنع الآةل.
(20) الفزازي، قراءة إسلامية لما سمي بمشروع خطة العمل الوطنية لادماج المرأة في التنمية، طنجة، 25 ذو الحجة، 1420ﻫ، ص24.
(21) أحمد الشنتناوي، مصدر سبق ذكره، ص115.
(22) القرآن الكريم، سورة هود آية 61.
(23) جورج قرم، مصدر سبق ذكره، ص89.