القيم السياسية التحوليَّة في عراق ما بعد 9\4\2003م/ 2
بشار
سعدون هاشم(*)
(خاص للمعهد)

المحور
الثاني
أولاً: التحوّل من نظام
الحزب الواحد إلى نظام تعدّدية الأحزاب.
أ – التحوّل وعدم
الاستقرار
ب – صراع الإرادات
ثانياً: الاستراتيجيات
المستقبلية حول تحوّل القيمة السياسية في العراق
أولاً:
التحوّل من نظام الحزب الواحد إلى نظام تعدّدية الأحزاب.
أ –
التحوّل وعدم الاستقرار:
تكونت أحزاب عراقية في
الخارج كما هو معروف وواضح كالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في
العراق ((المجلس الإسلامي العراقي)) في الثمانينيات وسبقه في
الوجود إذ تأسس في العراق إلاَّ أنَّه استمرّ في الخارج وهو
حزب الدعوة الإسلامية، وفي التسعينيّات أُعلن عن تأسيس حزب
المؤتمر الوطني العراقي بقيادة الدكتور أحمد الجلبي، والحزب
الإسلامي إذ تأسس في الستينيّات لكنّه توقّف عن العمل وعاود
إلى العمل فيما بعد 9 / 4 / 2003، وغيرها من الأحزاب المؤسسة
قبل ذلك اليوم، وما أن سقط الصنم ليُعلن بداية مرحلة جديدة في
العراق وتظهر فيها أحزاب جديدة كحزب الفضيلة وحركة حزب الله
وحزب الحوار الوطني وغيرها، كما بدا الانقسام والانشقاق في
الأحزاب الكبيرة.
وهذه الاحزاب التي تأسست
قبل 9 / 4 / 2003 كانت تحمل قيمة انفعالية أي انفعال مضاد
لتوجّهات النظام في بغداد، لذلك ظهرت بأسماء إسلامية وطائفية
ووطنيّة.
لكن التحوّل من مرحلة
الانفعال إلى مرحلة الفعل جعل تلك الأحزاب تفكّر بقيمة جديدة
نوصفها بالتحوّلية، وعلى ضوءها يمكن رسم ملامح تصوّرات تلك
الأحزاب لشكل العمل السياسي، فالمجلس الأعلى وغيره من الأحزاب
الإسلامية يدعون إلى أحزاب إسلامية لكن ليست على غرار إيران،
والأحزاب العلمانية تدعو إلى حكومة ديمقراطية، والأحزاب
الكردية تدعوا إلى حكومة فيدرالية اتحاديَّة ديمقراطية، وأساس
ذلك الحفاظ على مستقبل الكرد في العراق.
لكن هذه الأحزاب لم يتيح
لها في البداية العمل السياسي في ظل وجود الحاكم المدني بول
بريمر الأمريكي، حيث وُجدت القوات الأمريكية وإداراتها أنَّ
الوضع في العراق هو معقّد وخصوصاً بعد انهيار الدولة، وكانت
تنظر إلى العراق وتقسيماته الطائفية والإثنيَّة وسوّغ هذا إلى
" تحذيرات بأنَّ صدمة التغيير ستُشضّى العراق إلى أجزاء أثنية
وطائفية "(1)، وحاولت معالجة ذلك من خلال وضع جدول لأعضاء مجلس
الحكم الانتقالي يتكوّن على أساس القومية والمذهبية، (( الشيعة
العرب، السنة العرب، الأكراد، المسيحيون، التركمان )) وبدا
تشكيل الوضع العراقي الجديد صعباً، ويبدو أنَّ المرجعية
الدينية بقيادة آية الله العظمى السيد علي السيستاني أرجعت
تحديد شكل العراق الجديد إلى العراقيين، حيث تمسّكت بعد شهرين
من الاحتلال بمطلب صياغة الدستور من قبل جمعية تأسيسية منتخبة
وكان الأمر مثل ما أرادته المرجعية.
بعد هذا الاستعراض نريد أن
نصل إلى غايتنا وهي ظهور القيم التحوليَّة فبدءً لم تظهر أي
قيمة تحوليّة جديدة بل كانت الطائفية والقومية واضحة من خلال
مجلس الحكم الانتقالي، لكن اللاّفت للنظر ظهور تحوّل في القيمة
الطائفية التي ظهرت كعنصر مسلّح يهدف إعلاميَّاً إلى محاربة
المحتل لكنّه لا يتورّع من قتل العراقيين كحركة التوحيد
والجهاد وكتائب ثورة العشرين وتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين
، فإنَّها لم تتوحّد كما كانت في ثورة العشرين وإنَّما توحّدت
في البداية، جيش المهدي وهيئة علماء المسلمين في معركتي
الفلوجة والنجف، لكن سرعان ما بدأ الاقتتال الطائفي فيما
بينهما وخصوصاً بعد تفجيرات سامراء، لتحمل ظاهرة التهجير
السياسي ووضع خريطة طائفية مناطقيّة في العراق وبدأ إغلاقها من
قبل طائفتها، وفي بغداد على سبيل المثال أصبحت أحيائها مغلقة
طافيَّاً، فالشيعة لهم مناطقهم والسنّة كذلك، لتظهر ظاهرة
العنف المسلّح والجريمة المنظّمة والقتل الأجير وتبادل عمليات
العنف بين الطرفين وساهم هذا في تحديد عمل الدولة وأصبحت
الدولة في منطقة معزولة ((المنطقة الخضراء)) لا تتحكّم بالشارع
مما سمح بالتدخّلات الواسعة من قبل دول الجوار الإقليمي
للاستفادة من الساحة العراقية المتأججة في تصفية الحسابات مع
الولايات المتحدة الأمريكية كإيران وسوريا وأخرى تمثّلت
بالحفاظ على البعد الطائفي السنّي في العراق كالسعودية وسورية
ومصر وأغلب الدول العربية.
وكانت القيم السائدة في
هذه المرحلة ابتداءً من 2003 إلى بداية عام 2008 قيم طائفية
مسلّحة والتحوّل فيها أنّه جرَّ العراقيين إلى اتخاذ
الطائفيَّة السياسية لتجاوز الطائفية المسلّحة وظهرت المحاصصة
الطائفية داخل تشكيلة الحكومة العراقية.
ب – صراع
الإرادات:
كنّا في الفقرة أعلاه قد
تناولنا وصفاً للقيمة التحوليَّة غير المستقرّة وما إن بدا
الاستقرار على شكل العراق الجديد في سنّ الدستور والتصويت عليه
حتّى ظهرت تعدديَّة الأحزاب لكن بصراع الإرادات، فالقيمة بينها
قيمة صراعية حيث تتصارع الأحزاب الكبيرة وصولاً إلى السلطة،
وفي صراعها هذا تسحق الأحزاب الصغيرة وتُلقي بضلالها على
الواقع كالصراع بين التيار الصدري والمجلس الأعلى وكذلك الحزب
الإسلامي وعناصر الصحوة في الأنبار.
وانتهجت برئاسة المالكي
منهجاً أظهر العشائرية كقيمة سياسية واضحة في صراع الإرادات
وخير مثال عليها ما هو اليوم يُعرف بـمجالس الإسناد وشيوخ
العشائر.
وكذلك ظهرت أحزاب جديدة
تحمل قيم وطنية وعشائرية وحوارية في انتخابات مجالس المحافظات
31 / 1 / 2009 والتي تمخّضت عن فوز إرادة الحزب الحاكم
المتمثّل بحزب الدعوة جناح المالكي بتحقيق نسبة الأعلى
بالأصوات والمقاعد.
هذه نظرة لصراع الإرادات
من ناحية الداخل ويمكن أن نقول صراع الأحزاب السياسية في
العراق وخصوصاً الكبيرة منها يقف وراءه إرادات دولية لأنَّ
أغلب تلك الأحزاب تلتجئ إلى دول حماية ومن المعروف أنَّ لكل
دولة إرادة سياسية تحاول تمريرها من خلال الأحزاب التي تدعمها
وبالنتيجة فإنَّ تلك الدول تحاول تحقيق هدفاً مزدوجاً من خلال
دعمها للأحزاب، والهدف المزدوج وجود حزب في داخل العراق يقدّم
تسهيلات استثمارية أو غير ذلك، وإرسال رسائل مبطّنة إلى
الولايات المتحدة من خلال ذلك الحزب، فصراع الإرادات السياسية
إذا قلنا أنّه داخلي فهو يمثّل إفرازاً للتعدديَّة الحزبية
وهذا إيجابي للدفع بالمسيرة الديمقراطية والصورة ليست هكذا
لأنَّ الإرادة السياسية لأغلب الأحزاب الكبيرة متضمّنة لإرادات
دول الحماية ممّا يجعل العراق ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات
وهذا ما يفسّر تحوّل صراع الإرادات السياسية من مجاله هذا إلى
مجال الصدام المسلّح، وعليه يمكن أن نقول أن هناك قيمة
تأثيريَّة مستوردة من الخارج لتقوم بفعلها السلبي في الداخل.
ثانياً:
الاستراتيجيات المستقبليَّة حول تحولات القيمة السياسية في
العراق
ممّا سبق يمكن أن نحدد أنّ
القيمة السياسية المتحولة هي " مثلث النزاع الذي خيَّم شبحه
على الدولة العراقية منذ تأسيسها ويستمر في تأريخها المستقبلي:
دور الزعامة التقليدية المسند إلى السنّة الذي أفضى إلى تمرّد
سنّي بسبب الخوف من فقدان السلطة، والقوميّة الكردية مندفعة
إلى الحكم الذاتي مقروناً بإشارات إلى ميول انفصالية ممكنة،
أمّا التهميش الشيعي السابق فإنَّه يدفع قادة الشيعة إلى فرض
إرادتهم على مؤسسات العراق الجديدة "(2)، وهذا يطرح شيئاً
يحدَّد به أنَّ القيمة التحوليّة في العراق الجديد كان لها
أرثها التاريخي السابق فجاء التصور ليستشرف معالم المستقبل
العراقي بموجب الانفعال السابق، ويمكن الاستنتاج من هذا أنَّ
القيم التي ستستقر في العراق قائمة على أساس القومية والطائفية
ممّا يُنبأ بوجود أحزاب ثلاثة كبيرة مؤسسة على ذلك (( حزب شيعي
عربي، حزب سنّي عربي، حزب كردي )) لكن هذا التأويل المستقبلي
يبدو أنّه غير مستقر أيضاً بسبب الانتخابات الخاصّة بمجالس
الانتخابات التي كانت فوق الطائفية نوعاً ما، وهل هذا دليل على
استقرار القيمة الوطنية البعيدة عن ذلك؟ يمكن قبوله بمجال بعيد
لأنّ القوائم كانت ذات صبغة وطنية وإن لم تخلو من الطائفية
والعشائرية.
ها هنا هل يمكن أن نقول
أنّ القيمة انفكّت وتحوّلت إلى قيمة وطنية بفعل مشروع المصالحة
الوطنية؟ بالتأكيد لا يمكن أن نغفل ذلك غير أنّ الواقع غير
هذا، فالعملية لا زالت تتجادل بموجب الفعل وردّ الفعل،
فالظاهرة الوطنيّة كقيمة تحوّلية لم تكن آتية من الرد على
الاحتلال كما حصل في ثورة العشرين، ولم تأتِ من خلال المصالحة
الوطنية، لأنّها ردّة فعل ضد أعمال القتل والعنف وحالة للخروج
من يأس الموت الذي تمليه العمليات الطائفية، وهذا لا يعني
أنّها ((القيمة الوطنية )) ثابتة ومستقرة وترسم ملامح مستقبل
العراق، بل هي هشّة وعرضة للتهديد قد يكون مفتعلاً لإلغائها
ووضع الطائفية من جديد.
وكان تقرير بيكر – هاملتون
قد استوعب تلك المشكلة ممّا حدا به إلى التركيز على مشروع
المصالحة الوطنية ليرسم ملامح العراق بالمستقبل، وعلى ضوء ذلك
يمكن أن ندرس تحولات القيمة لدى أحزابنا السياسية وهي متّجهة
للنظر إلى مستقبل العراق، فحزب الدعوة جناح المالكي قد تحوّل
من طرح مشروع الدولة الإسلامية إلى مفهوم المواطنة وهذا واضح
من خلال ممارساته السياسية وعلى مستوى المنشقّين منه (( تيار
الإصلاح الوطني )) ظهرت فكرة إصلاح الدعوة وتخلّيه عن مبادئه
الثمانينية والسبعينيَّة ليظهر بـ الإصلاح الوطني الوطني، أي
تحويل القيمة من الدينية إلى الوطنية، في حين يبقى حزب المؤتمر
الوطني على مبادئه الوطنية العلمانيَّة، وكذلك يبدو الموقف مع
الحزب الإسلامي أو جبهة التوافق فيتحوّل من الطائفية إلى
الوطنية لكن بتدرّج بسيط، والمجلس الأعلى يتخلّى عن الثورة
الإسلامية وكون الإسلام هو أساس الدولة في العراق، فيغيّر اسمه
إلى المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وهنا المسلم أخذ معناه
الوطني أي العراقي دون أخذ مفهوم الإسلامي الذي يتجاوز كل تلك
الحدود.
فحزب الأمة العراقية يفترض
أنّ العراق أمّة واحدة بغضّ النظر عن أطيافها والجامع الموضوعي
لها هو العراق بامتداده التاريخي الحضاري فتكون المناسبات
للأطياف المختلفة هي مناسبات للأمة العراقية ويمثل هذا الاتجاه
المفكّر المعروف سليم مطر والسياسي مثال الآلوسي، ونوعاً ما
أياد جمال الدين.
وهذا بطبيعته يفترض أنَّ
مسار هذا التحوّل هو إظهار القيمة الوطنية وممارستها من قبل
الشعب العراقي رغم تعدد الأحزاب وصراع الإرادات لكن صراع
الإرادات نفسه وبمساهمة دول الحماية ولأسباب معيَّنة تنفع
الحزب ودولة الحماية قد تظهر الطائفية من جديد وتلغي هذه
القيمة الوطنية.
ومن خلال هذا التحليل
والاستعراض السابق يظهر أنَّ القيمة الوطنية هي ممارسة هشّة
تنفعل بالظروف من حولها مما يجعلها عرضة للتغير وعدم الثبات،
ولمعالجة هذه المشكلة والتوافر على حل لها نقترح وجود مجموعة
من الباحثين الأكاديميين يُعنى بدراسة سياسية وتأريخية
وأنثروبولوجيَّة وعلى كل المستويات وتكوّن مجال فريق عمل يصل
إلى نتائج تُؤخذ باعتبار من قِبل الدولة، هذا من جهة، ومن جهة
أخرى نقترح إشاعة مفهوم الإنسان العراقي لأنَّ الوطنية عرضة
للقومية والطائفية، والأمة مفهوم وإن كان له دلالة لطيفة إلاَّ
أنَّه دخل مثقّلاً بآلام النظام السابق الذي يكثر من استعمال
مفردة الأمّة.
فالقيمة الإنسانية إذا
اتُخذت كأساس للعراقية فإنّها تتجاوز الوطنية والقومية
والطائفية، تجاوزاً إيجابيّاً لا يلغي الوطنية بل يمنع تأثرها
بالقومية والطائفية كما أنّه يخفّف من حدّة القومية والطائفية
إذا فهمنا أنّ السنّي العربي هو إنسان عراقي وكذلك الكردي
والشيعي والأزيدي والمسيحي... إلخ، فكلّهم بمنظار العالم
ومنظار أنفسهم إنسان عراقي.
ومن هنا يُتاح لهذه القيمة
الاستقرار والثبات والدفع بالعراق نحو الأمام ويضمّد جراحات
بغداد ببلسمه وهنا يمر نسيم الحريّة والنهضة ليكن الوازع نحو
الاعمار والتنمية.
ومن أجل ترسيخها نوصي بما
يأتي:
1 – التعجيل بسن قانون
الأحزاب على أن يسمح بالمشاركة الواسعة للإنسان العراقي
ويتوافر على شروط صارمة تمنع من الطائفية والقومية ونفوذ دول
الحماية.
2 – وجود هيئة رقابيَّة
تتابع ممارسة الأحزاب وتدقّق مالها ووضع المالية الحزبيَّة تحت
المال العام حتّى لا يُستخدم ضدّ الشعب العراقي.
3 – نوصي بتأسيس المعهد
الأكاديمي العراقي الخاص بدراسة المجتمع العراقي وظاهرة
الأحزاب فيه وتقديم الاقتراحات والتوصيات.
4 – متابعة الإعلام المغرض
وردّه بإعلامٍ مُضاد.
5 – أن يُعاد كتابة
الأنظمة الداخلية للأحزاب بما يتّفق والدستور والمسيرة
الديمقراطية.
6 – تعزيز سلطة القضاء
والعمل على حيادتها وموضوعيَّتها وانفكاكها عن المحاباة
الحزبيَّة.
7 – يُحظر أي حزب يُخالف
ذلك.
الخاتمة
وأخيراً يمكن أن نقول أن
القيمة الإنسانية أصبحت من بعدما دُحرجت سياسية... وأنجبت من
بعدما تمخّضت عن حملها... بهيّ الطلعة صبيّا... عاش في حضن
أمّه وهناً... حتّى رزقه الدهر سهماً شقيّا.
فالقيمة تبتدأ إنسانية
لكنّها ما إن تلبث قليلاً حتّى تتحوّل إلى اقتصادية،
سياسية،...إلخ.
وحاولنا في هذا البحث أن
نركّز على مفهوم القيمة وتحوّلاتها في العراق فاستنتجنا أنَّ
القيمة كانت طائفية في الأصل العثماني ووطنية في بداية الثورة
ضدّ الاحتلال البريطاني ولتكن قومية وطائفية ونوعاً ما وطنيّة
حتّى عبد الكريم قاسم، وبداية العهد الجمهوري ولتستقر كقيمة
البطل الذي يصنع التاريخ ونزاعاته وتوجهاته في عهد طاغية
بغداد، وكشفنا عن كون تلك القيم هي السبب وراء نشأة الأحزاب في
العراق وانتهينا إلى أنَّ القيمة في العراق الجديد ومستقبله لا
بد أن تكون وطنية لكن بخضوعها إلى قيمة أعلى وهي القيمة
الإنسانيَّة أساس النهضة والتنوير، وتوافرنا على مقترحاتٍ
وتوصيات.
ويمكن أن نقول أخيراً أنّ
أحزابنا السياسية كانت تتَّخذ تلك القيم نتيجة لانفعالها
بالظروف المحيطة سلبيَّة أم إيجابيَّة.
وإننَّا نصبو إلى اليوم
الذي تبدأ فيه الأحزاب من مرحلة الفعل دون الانفعال الذي يرسم
لها الاستقرار والمحافظة على الإنسان العراقي ووصوله إلى
القمّة الحضارية، فقد أزف الموعد وحانت الساعة لأن تُعرف
إنسانيَّتنا العراقية التائهة في جدل الهويّات
......................
(*) كلية العلوم السياسية جامعة بغداد
الهوامش:
.............
(1) – مجموعة مؤلفين، بوش في أور، ترجمة (أمير درويش)، مركز
أور للدراسات، بلا مكان، 2007، ص69.
(2) – مجيد زادة باقري، مصدر سبق ذكره، ص93.
قائمة المصادر:
..................
الكتب المقدسة:
1-القرآن الكريم، سورة الروم، آية 32.
المعاجم والموسوعات:
1- بياربونت وميشال إيزار، معجم الاثنولوجيا والانثروبولوجيا،
ترجمة (مصباح الصمد)، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر،
بيروت، ط11، 2006م.
2- ديكن ميشل، معجم علم الاجتماع، ترجمة ( إحسان محمد الحسن)،
دار الرشيد
للنشر، بغداد,1980
3- لويس معلوف، المنجد، المطبعة الكاثوليكية، بيروت,1952
الكتب:
1 - افلاطون، الكتاب السابع (أسطورة الكهف)، ترجمة (زكي نجيب
محمود)، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، القاهرة, 1968م.
2- بول سيزاري، القيمة، ترجمة (عادل العوا)، منشورات عويدات،
ط1، بيروت، 1983
3- حسن شبّر، العمل الحزبي في العراق، دار التراث العربي،
بيروت، 1989
4- حنه بطاطو، العراق الطبقات الاجتماعية والحركات الثورية من
العهد العثماني حتى قيام الجمهورية، الكتاب الأول، ترجمة (عفيف
الرزاز)، مؤسسة الأبحاث العربية، بيروت، 1990
5-طارق الهاشمي، الأحزاب السياسية، منشورات جامعة بغداد،
بغداد، 1990
6- عبد الرزاق الحسني، تاريخ العراق السياسي الحديث، الجزء
الثاني، ط5، مطبعة دار الكتب، بيروت، 1982
7- مجموعة مؤلفين، بوش في أ ور، ترجمة (أمير درويش)، مركز أور
للدراسات، بلا مكان، 2007
8- مجيد خدوري، العراق الجمهوري، لا مط، بيروت، بلا تاريخ
9- مجيد زادة باقري، سياست، انتشارات صفا، تهران، 2005
10- مهدي حسن الخفاجي، المشروع الطائفي العربي وأثره على
الواقع السياسي العراقي،لامط، لا مكان، 2006
11- هنري فوستر، نشأة العراق الحديث، ج1، ترجمة (سليم طه)،
الفجر للنشر والتوزيع، بغداد, 1989