التفكيـر الناقـد / 1
شفق محمد
صالح (*)
(خاص للمعهد)

مستويات
التفكير:
يمكن ملاحظة أن نمط
التفكير لدى الفرد يحدث على وفق مستويات. إذ إن مستوى الصعوبة
والتعقيد في التفكير يعتمد بصورة أو بأخرى على مستوى الصعوبة
والتجريد في المهمة المطلوبة أو المثيرة وان مستوى النمط
المستخدم يكمن في الأساس في الفرد نفسه. إذ ربما يستعمل شخص
نمطاً من مستوى أعلى من مستويات التفكير لحل مشكلة ما بينما
يستعمل نمطاً من مستوى أدنى لحلها المشكلة نفسها أو مشكلة
أخرى (الطشاني، 1998: 70).
وقد صنف التفكير على ثلاثة
مستويات هي:
المستويات الدنيا: وتتضمن
التذكر، وإعادة الصيغة حرفياً.
المستويات الوسطى: وتتضمن
طرح الأسئلة، التوضيح، المقارنة، الترتيب، التلخيص، التحليل،
التعميم.
المستويات العليا: اتخاذ
القرار، التفكير الناقد، حل المشكلات، التفكير الابتكاري،
التفكير ما وراء المعرفي (عجاج، نت).
وهنالك من الباحثين من يرى
إن التفكير يتضمن مستويين هما:
1- تفكير من مستوى أدنى
(الأساس) (Basic/Lower-Level Thinking)
2- تفكير من مستوى أعلى
(مركب) (Complex/Higher-Level Thinking)
أما التفكير المركب فتتفق
اغلب المصادر المختصة على انه يتضمن خمسة أنماط من التفكير
وهي:
1- التفكير الناقد.
2- التفكير الإبداعي.
3- التفكير فوق المعرفي.
4- حل المشكلات.
5- اتخاذ القرارات،
(جروان، 99: 63).
وقد قسم التربويون مستويات
التفكير وهم (المزيدي، 1993، ريان، 2002 في الخالدي والزين).
التقسيم الأول الذي حدد
بثلاثة مستويات:-
أ- التفكير المنخفض:- وهو
التفكير البسيط لا يتجاوز مهارات الحفظ والتذكر والاسترجاع.
ب- التفكير الراقي:- وهو
الذي يتجاوز مهارات التفكير والمقارنة والتحليل والتركيب
والتقويم.
ج- التفكير العالي:- وهو
الذي ارتقى إلى مستويات النقد والتأمل وفرض الفروض.
التصنيف الثاني حدد في
صنفين هما:-
أ- التفكير الكمي:- وهو
إعطاء اكبر عدد من الأفكار والحلول.
ب- التفكير النوعي:- وهو
إعطاء آراء قليلة ولكنها ذات قيمة.
التصنيف الثالث ويشمل
ثلاثة أصناف:-
أ- التفكير السطحي:-
ويكتفي بالملاحظة العابرة.
ب- التفكير العميق:- يعتمد
على دقة الملاحظة وسعة الاطلاع.
ج- التفكير المستنير:- وهو
الذي صاحبه يرتقي ويتجه إلى شؤون غيره (ريان، 2004: 113- 114).
خصائص
مستويات التفكير:
1- إنها مستويات متدرجة
من حيث الصعوبة والتعقيد.
2- يمكن أن تتضمن
المستويات المتدرجة أنماطاً أخرى من التفكير.
3- يمكن ربط العمليات
المعرفية بعضها ببعض مثل الملاحظة والاستنتاج واعقدها التفكير
الإبداعي والناقد وحل المشكلات.
4- إنها تتفق مع مفهوم
التفكير وأنواعه وهدفه واستراتيجيات تعلمه.
5- لا بد من إتقان
المهارات الأساسية قبل الانتقال إلى التفكير المركب.
6- يعد التفكير الناقد من
مستويات التفكير العليا والمركبة
(الدرويش، 2006: 49- 50).
مفهوم
التفكير الناقد:
يُعَدّ التفكير الناقد
شكلاً من أشكال السلوك في تبني رؤى نظرية خاصة تمنح الفرد
المفكر بهذه منهجاً خاصاً في تغيراته للحقيقة والظواهر التي
تحدث في حياته أو حياة الآخرين فهنا ينظر ايرنست (Ernest) إلى
التفكير عموماً بأنه السلوك الذي يستخدم الأفكار أو الرموز
التي تمثل الأشياء أو الأحداث حتى يتجه الأفراد نحو الوصول إلى
إدراك الحل الصحيح (Ernest,1962:111).
إن التفكير الناقد مفهوم
مركب، له ارتباطات بعدد غير محدود في السلوكيات في عدد غير
محدود في المواقف والأوضاع، وهو متداخل مع مفاهيم أخرى كالمنطق
وحل المشكلة والتعلم ونظرية المعرفة، و يُعَدّ (جون ديوي) جوهر
التفكير الناقد في كتابه (كيف تفكر؟) بالقول: انه التمهل في
إعطاء الأحكام وتعليقها إلى حين التحقق من الأمر (جروان، 2002:
65).
لقد أشاد المهتمون بدراسة
مفهوم التفكير بتقسيم روسل (Russel) الذي يتضمن ثلاث صور
أساسية للتفكير تتمثل بالآتي:
1- التفكير الإبداعي
(Creative Thinking)
2- التفكير الناقد
(Critical Thinking)
3- حل المشكلة (Problem
Solving ). (المالكي، 2004: 23- نقلاً عن Russel,
1960:649)
لذا يعد التفكير الناقد
احد أنماط التفكير المهمة التي قدمتها الدراسات النفسية
والتربوية في مجال تحديد القدرات العقلية (السامرائي، 1994:
30).
كما إِنَّ التفكير الناقد
ذو طبيعة تقويمية إذْ إِنَّ أهم خصائص التفكير الناقد انه
عملية معيارية أي عملية تتم في ضوء محكات معينة ويقترح بلوم
تصنيفاً ثنائياً لعملية التقويم العقلي أو التفكير الناقد في
ضوء محكين هما التقويم في ضوء المحكات الداخلية والتقويم في
ضوء المحكات الخارجية (أبو حطب، 1978: 268).
ويعرف التربويون التفكير
الناقد، انه القدرة على تقويم المعلومات وفحص الآراء مع الأخذ
بالحسبان والآراء المختلفة في الموضوع قيد البحث ويرى آخرون
أَنَّ التفكير الناقد مهارة تمييز الفرضيات والتعميمات في
الحقائق والادعاءات والمعلومات المنقحة والمعلومات غير المنقحة
في حين يرى بعضهم الآخر بأنه تقدير حقيقة المعرفة ووقتها
والحكم على المعلومات المستندة إلى مصادر معقولة وفحص الأمور
في ضوء الدليل، ومقارنة الحوادث والأخبار ثم الاستنتاج
(الكعبي، 2005: 83).
وقد اجمع عدد آخر من
المربين على تعريف التفكير الناقد على أَنَّه فهم المجالات
المختلفة، والتحقق من المغالطات المتعددة، والتعريف بين
المسّلمات والنتائج النهائية، والعمل على الفصل بين المعلومات
ذات الصلة والمعلومات غير ذات الصلة (سعادة، 2003: 103).
وهنالك من ينظر إلى
التفكير الناقد على انه سلوك ظاهر للفرد في موقف معين يقتضي
إصدار الحكم (لفظي أو سلوك عملي) بإزاء موضوع معين في هذا
الموقف في ضوء ما يتوفر لدى الفرد من بيانات ووقائع (صالح،
1972: 336).
ويرى بول أَنَّ التفكير
الناقد القوي لا يكتفي بمساعدة الفرد على إدراك آراء الآخرين
بل يجعله يدرك أهمية وضع أفكاره تحت تصرف الآخرين ليقوموا
باختبارها وتفحصها (Poul, 1987: p.3).
ويرى نوريس (Norris,1985)
أَنَّ التفكير الناقد ما هو إلا خليط بين اعتبارات متعددة توجه
الفرد لأخذ آراء الآخرين بالحسبان وتحثه للبحث عن بدائل عنها
لتكوين آراء خاصة بالفرد كما انه مهارة للتعرف الصحيح والمقبول
المبني على التأمل في مسائل أو مواقف معينة، كما يرى ذلك
(Ennis,1985) ويرى (Sternberg,1986) أَنَّ مفهوم التفكير
الناقد يشمل العمليات العقلية والاستراتيجيات والتمثيلات التي
يستخدمها الناس لحل المشاكل ووضع القرارات وتعلم مفاهيم جديدة
(الكعبي، 2005: 84).
وان التفكير الناقد مرتبط
بالتفكير الابتكاري ويقول ليبمان إن كل من التفكير الناقد
والابتكاري يعتمد احدهما على الآخر وكذلك المحكات والقيم
والعقل والانفعال وكلاهما يستهدف الحكم ولكن التفكير حساس
للسياق ومصحح لذاته بينما التفكير الابتكاري محكوم بالسياق
ومتسامٍ بذاته، والتفكير الناقد والتفكير الابتكاري كلاهما عند
ليبمان صيغتان للتساؤل والاستقصاء (جابر، 2008: 180- 184).
ويمثل التفكير الناقد
شكلاً آخر من أشكال التفكير الذي تضعه التربية الحرة في مقدمة
أهدافها والذي تسعى كل المؤسسات المعنية بتربية الطفل إلى
تعلمه وتنميته حتى يصبح قادراً على أن يفكر بنفسه وبطريقته
الخاصة (مردان وآخرون، 2004: 148).
ويعد التفكير الناقد هدفاً
أساسياً من أهداف التربية والتعليم في كثير من الدول وذلك في
ضمن توجه الجهود نحو تحسين عمليات التعليم والتعلم، وقد أصبح
شعاراً لعدد من رجال التربية ومسعى عاماً للتربية والتعليم
(Swartez, 1990:90).
لهذا استحوذ مفهوم التفكير
الناقد على اهتمام الباحثين والمفكرين التربويين الذي عرفوا
بكتاباتهم في مجال التفكير، كما إن تعبير "التفكير الناقد" من
أكثر التعبيرات التي يساء استعمالها من أكثرهم في وصف عمليات
التفكير ومهاراته وفي عالم الواقع يستخدم التعبير للدلالة على
معانٍ كثيرة من أهمها: الكشف عن العيوب والأخطاء، الشك في كل
شيء، التفكير التحليلي، التفكير التأملي، حل المشكلة، كل
مهارات التفكير العليا في تصنيف (بلوم)، كل مهارات التفكير
المهمة، التفكير الواضح، التفكير اليقظ، التفكير المستقل،
ومعرفة على أوجه التمييز والتناقض وعم الاتساق (جروان، 2002:
66).
إن التفكير الناقد لا نقصد
به تفكير التحدي الذي لا يقبل التعايش مع الآخرين وينطلق من
(الأنا) ويهدف نسف الفكر الآخر، والقضاء عليه والإحلال محله،
بل إن التفكير الناقد هو التفكير البناء الهادئ الذي يعترف
بالفكر الآخر ويحترمه، ويدعو إلى البحث في الأفكار المختلفة
لبيان الفائدة منها، من اجل تحسين الوضع القائم وزيادة فعاليته
لتحقيق الخير للجميع (الكعبي، 2005: 85).
إن تحديد طبيعة نمط
التفكير الناقد يعد أمراً في غاية الصعوبة، بسبب تعدد المفاهيم
التي قدمتها الدراسات التربوية والنفسية للتفكير الناقد وعدم
اتفاق الباحثين على طبيعته وتحديد قدراته وأساليب قياسه
(السامرائي، 1994: 30).
مهارات
التفكير الناقد:
يؤدي التفكير دوراً بارزاً
ومؤثراً في توسيع الملاحظة لدى الفرد وتمكنه من أداء الفعاليات
في مستوى رفيع من مستويات التنظيم المعرفي لأنه يستند إلى
إدراك العلاقات واستعمالها (الجميلي، 2005: 57).
ومن ابرز المهارات الخاصة
بالتفكير الناقد التي تحظى بقبول كبير من جانب الباحثين تلك
التي حددها واطسن / جليسر (Watson & Glaser) إجرائياً وفقاً
لما جاء في المقياس الذي قاما بإعداده (WGCTA) ومن خلاله رأى
الباحثان أَنَّ التفكير الناقد يتضمن المهارات الآتية:-
أولاً:
معرفة الافتراضات
وتتمثل في القدرة على فحص
الوقائع والبيانات المتضمنة موضوع ما، بحيث يحكم الفرد بان
افتراضاً ما وارد أو غير وارد تبعاً لفحصه للوقائع المعطاة.
ثانياً:
التفسير
ويتضمن القدرة على وزن
الأدلة المتفرقة بين الاستدلالات والاستنتاجات التي تؤكدها
البيانات كما يتمثل التفسير في قدرة الفرد على التوصل إلى
نتيجة ما من خلال حقائق مفترضة بدرجة معقولة من اليقين.
ثالثاً:
تقويم الحجج
ويتمثل في قدرة الفرد ليس
على معرفة الجوانب المهمة المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بموضوع ما
فحسب بل في قدرة الفرد على تمييز أوجه القوة والقصور فيها
ويؤكد دانيال أندرسون (Daniel Anderson,1997) أَنَّ لمهارة
تقويم الحجج أهمية خاصة في التفكير الناقد إذ انه بمقتضاها
يتمكن الطلاب من الآتي:-
1- توضيح وتدعيم
معتقداتهم من خلال مشاركتهم في مناقشات مستمرة ومتطورة.
2- إدراك التعقد وعدم
الموثوقية والتعددية كقوى ايجابية ومشروعة في كثير من القضايا
والأمور.
3- الانتقال بعيداً عن
مجرد تكرار المعرفة المتلقاة وتعدى ذلك إلى مرحلة البحث
والتحليل.
4- تطوير طرق للمناقشة
والتحليل وإعادة حل القضايا المعقدة التي ليس لها حل واحد
مفرد.
ويشير أندرسون (Anderson)
إلى انه من خلال مهارة تقويم الحجج يجب تشجيع الطلاب على
المشاركة في ممارسات نقدية فعالة تتضمن بدورها الاستماع والبحث
عن حل يشمل جميع جوانب القضية المطروحة. تحديد المشكلة بدقة
وبصورة مكتملة، الاستعداد للتغيير حينما تؤيده الأدلة
والأسباب، البحث عن حلول بديلة وآراء متعددة لاختيار الأفضل
منها، إدراك إن الأفضل ليس هو الأمثل بالنسبة لكل
فرد (Realizing
that the best is not the same for every one) التفتح على
القيم الأخرى، الاستفسار ومقارنة التفسيرات المختلفة للبيانات.
قياس قوة التفكير وتدعيمه، تقييم الاستنتاجات، تطبيق القيم
للوصول إلى تقييم الاستخلاصات والاستنتاجات (Anderson,
Daniel,1997:1).
رابعاً:
الاستدلال
ويتمثل في قدرة الفرد على
معرفة العلاقات بين وقائع معينة تعطى له، بحيث يستطيع أن يحكم
في ضوء هذه المعرفة ما إذا كانت نتيجة ما مشتقة تماماً من هذه
الوقائع أم لا. بغض النظر عن صحة هذه الوقائع أو موقف الفرد
منها.
خامساً:
الاستنتاج
ويتمثل في قدرة الفرد على
التمييز بين درجات احتمال صحة أو خطأ نتيجة ما تبعاً لدرجة
ارتباطها بوقائع معينة مذكورة له.
ومن هنا يتضح إن تلك
المهارات الخاصة بالتفكير الناقد تمكن الفرد من تحديد قيمة
مختلفة الأدلة للوصول إلى نتائج صائبة يتم اختبارها بطريقة
موضوعية (Through Hassett, James & White, Kathleen,
1989:p.16-17) ويوجه أندرسون وميرشام (Anderson & Mercham)
الاهتمام إلى عدد المهارات ذات الصلة بالتفكير الناقد وتتضمن:-
1- معرفة الحقائق ذات
الصلة بالموضوع.
2- اختبار الحقائق ذات
الأهمية.
3- تنظيم الحقائق في
مصفوفات لها معنى.
4- ترتيب المصفوفات
ترتيباً منطقياً.
5- اشتقاق الاستنتاجات
من الحقائق المعطاة.
6- معرفة المواقف التي
يصعب فيها الوصول إلى نتيجة قاطعة نتيجة لنقص الأدلة(عبد
السلام وسليمان، 1981: 14).
ولقد حدد باير
(Beyer,1985) مهارات التفكير الناقد التي تمكنه من تأدية
العمليات المعرفية الأساسية على النحوالآتي:-
1- التمييز بين الحقائق
التي يمكن إثباتها والتحقيق من صحتها وبين الادعاءات أو
المزاعم الذاتية أو القيمية.
2- التمييز بين المعلومات
والادعاءات والأسباب ذات العلاقة بالموضوع وتلك التي تقتحم
الموضوع ولا ترتبط به.
3- تحديد مصداقية
المعلومات.
4- تحديد الدقة
الحقيقية للخبر أو الرواية.
5- معرفة الادعاءات أو
البراهين والحجج الغامضة.
6- تعرف المفاهيم غير
الظاهرة أو المتضمنة في النص.
7- تحري التمييز أو
التعامل.
8- تعرف المغالطات
المنطقية.
9- تعرف أوجه التناقض
أو عدم الاتساق في مسار عملية الاستدلال من المقدمات أو
الوقائع.
10- تحديد درجة قوة
البرهان أو الادعاء.
وقال باير: إِنَّه قد
يمارس الفرد التفكير الناقد بان يتحرى مواقع التحيز أو التناقض
في نص معين دون غيرها من مهارات التفكير الناقد الآخر (جروان،
2002: 67- 68).
كما قام فيريت
(Ferrett,2000) بتطوير قائمة من ثلاثة أبعاد لمهارات التفكير
الناقد، يتضمن كل بُعد مجموعة من الأبعاد الفرعية، وذلك على
النحو الآتي:-
أ- البعد الأول:
الاستراتيجيات الانفعالية
(Affective Strategies) وتتكون من:
1- التفكير باستقلالية.
2- تطوير البصيرة
الذاتية للفرد.
3- ممارسة التحكم
الذاتي العقلي الذي يستند إلى مجموعة من المحكات العقلية.
4- استكشاف الأفكار
التي تتضمن المشاعر.
5- تطوير التواضع
العقلي والأحكام المتشككة.
6- تطوير الجرأة
العقلية.
7- تطوير الترابط
العقلي.
8- تطوير المثابرة
العقلية.
9- تطوير الثقة في
العقل.
ب- البعد
الثاني:
الاستراتيجيات المعرفية-
القدرات الكبيرة (Cognitive Strategies Abilities) وتتكون من:-
1- صقل التعميمات وتجنب
الإفراط في التبسيط.
2- مقارنة المواقف
المتماثلة من خلال تحويل عملية التبصير إلى بيئات جيدة بهدف
المقارنة.
3- تطوير رأي الشخص من
خلال استكشاف المعتقدات أو الجدالات أو النظريات.
4- توضيح القضايا
والخلاصات أو المعتقدات.
5- توضيح وتحليل معاني
المفردات أو الجمل.
6- تطوير معايير
للتقويم وتوضيح القيم والمقاييس.
7- تقييم مصداقية
المصادر والمعلومات.
8- التساؤل بعمق.
9- تحليل وتقييم
الجدالات والتفسيرات والنظريات .
10- إيجاد الحلول
وتقييمها.
11- تحليل الأعمال
والبيانات وتقييمها.
12- القراءة بشكل ناقد.
13- الاستماع بشكل ناقد.
14- إيجاد علاقات بين
الأنظمة.
15- ممارسة النقاش
السقراطي.
16- التعقل الذي يستند
إلى الحوار.
17- التعقل الذي يستند
إلى المجادلات المنطقية.
ج- البعد
الثالث:
الاستراتيجيات المعرفية-
المهارات الصغيرة (Cognitive Strategies Micro Skills) وتتكون
من :-
1- مقارنة المثاليات من
خلال الممارسة الحقيقية ومن ثم البحث عما يناقضها.
2- التفكير بدقة حول
التفكير من خلال استخدام الكلمات الناقدة.
3- اختبار المزاعم
وتقييمها.
4- ملاحظة أوجه الشبه
والاختلاف المهمة.
5- تمييز الحقائق ذات
العلاقة من الحقائق غير ذات العلاقة.
6- القيام باستنتاجات
معقولة أو تنبؤات أو تفسيرات.
7- تقييم الإثباتات
والحقائق المزعومة.
8- إدراك التناقضات.
9- استكشاف
التضمينات.
(أبو جادو ونوفل،2007 :237-239)
...................
المصدر : مستل من الفصل الثاني من رسالة الماجستير للباحثة
بعنوان "اثر برنامج تعليمي في تنمية مهارات التفكير الناقد
لأطفال الرياض" المقدمة إلى مجلس كلية التربية الأساسية –
الجامعة المستنصرية ، بإشراف الأستاذ المساعد الدكتور سعدي
جاسم عطية الغريري ، 1430هـ - 2009م ،