الحضارية «الوعي البحثي»

  الإثنين : 10/08/2009

  

دور ابن الهيثم في البحث العلمي / 2

مروان القدموي(*)

 

 

طريقة ابن الهيثم في البحث

اتبع ابن الهيثم في بحوثه كلها ـ وخصوصا ما كان منها في الضوء ـ منهاجا علميا بناه على الاستقراء(استخراج القاعدة العامة من مفرادات الوقائع). Induction اي الانطلاق من احكام على حوادث خاصة على حكم عام يشمل الظاهرات المماثلة في جوهرها وظروفها.

يقول ابن الهيثم بصدد بحث كيفية الابصار : نبتدئ البحث باستقراء الموجودات ، وتصفح احوال المبصرات وتميز خواص الجزئيات ، ونلتقط باستقراء ما يخص البصر في حال الابصار وما هو مطرد لا يتغير ، وظاهر لا يشتبه من كيفية الاحساس ثم نرتقي في البحث والمقاييس على التدريج والترتيب ، مع انتقاد المقدمات والتحفظ على النتائج[33].

وعلى الرغم من ان عملية الاستقراء هي من الركائز الهامة التي يستند اليها العلم الحديث غير ان تكريس البحث العلمي على عنصري المشاهدة والتجربة ، ثم تكديس المشاهدات وتصنيف نتائج التجارب ليست غير نظرية ميكانيكية في البحث العلمي . فهذا المنهج يحوّل العالم البحاثة، الى مجرد الة تقوم بعملية واحدة هي عملية الوصف.

ان المنهج العلمي صاحب النظرية الشمولية للكون والحياة يرى الاشياء من خلال حركتها حتى ولو كانت تبدو ظاهريا في مرحلة تجمد او وقوف وفي هذا الاتجاه يقول مصطفى نظيف : " ثبت لعلماء البحث العلمي ان اسلوب فرنسيس بيكون الميكانيكي ونظرته الاحادية ، لايمكن ان تكون المنهج العلمي الذي يمكنه ان يقوم بدور فعال في اكتشاف حقائق الكون وحقيقة الانسان[34].

أما عمل ابن الهيثم فلم يكن مقصورا على مجد اجراء التجارب بل تضمن انشاء اجهزة او الات استعملها في تلك البحوث، وان كان قد سبقه الى امثال بعض الالات التي استعملها بعض المتقدمين كبطليموس مثلا، فانه قد عدلها فغير تصميمها واصلحها ، بما جعلها قمنا[35] ان تحقق الاغراض التي ارادها[36] ولا شك انه الاسلوب العلمي الذي يستخدم في اسمى وارقى العملية المتقدمة في العصر الحديث.

القياس: [37]

أي الانطلاق من حكم عام يقيني الى حكم خاص يصبح يقينيا لاشتمال الحكم العام عليه.

وعناية ابن الهيثم بالقياس تتجلى هي ايضا في جميع بحوثه ، فهو بعد ان يثبت المبادئ الاولية بالاعتبار يتخذ تلك المبادئ قضايا يستنبط منها بالقياس النتائج التي تفضي اليها ويشرح على هذا النمط كثيرا من الظواهر الهامة في الضوء[38].

وكان سبيله الى ذلك المشاهدة (النظر في الامور الجارية في بيئتها المخصوصة)، والملاحظة (التفطن لما يتفق وما يختلف من هذه الامور) ثم كان يقوم بتجاربه على هذه الاسس كلها مرة بعد مرة.

والذي ساعد ابن الهيثم على انتهاج هذه الخطة العلمية انه كان عالما رياضيا وفيلسوفا نظريا بالاضافة الى احاطته بالعلوم الطبيعية فالرياضيات مكنته من تنظيم بحوثه والفلسفة ساعدته على حسن تخيل الامور والتعمق فيها وتبويبها ثم ان اعجابه بمنطق ارسطو وتفهمه الدقيق لاقسام ذلك المنطق زاده مهارة في التنظيم عند تتبع البحث واجراء التجارب.

ثم انه كان حسن التبويب في تدوين النتائج التي وصل اليها . اضف الى ذلك كله انه كان مخلصا في طلب العلم جاهدا في اظهار الحق ساعيا وراء الحقيقة منصفا للعلماء المتقدمين الذين استفاد من جهودهم[39].

وتحمل بعض كتبه الاخبار التي توضح عنصر القياس ومادته ومقدماته واشكاله وانواعه ثم ذكره النتائج وهي الواجب والممكن والممتنع[40].

ان عناية ابن الهيثم بالقياس تتجلى في انه يثبت المبادئ الاولية بالاعتبار يتخذ تلك المبادئ قضايا يستنبط منها بالقياس النتائج التي تفضي اليها.

ومثال ذلك ان ابن الهيثم بعد ان يثبت بالاعتبار انتشار الضوء على خطوط مستقيمة يتخذ ذلك حكما عاما يستنبط منه ما يترتب عليه من حدوث الظلال بمعنى: "ان الضوء اذا اشرق على جسم كثيف استتر ما وراء هذا الجسم عن الضوء واذا رفع الكثيف اشرق الضوء على الموضع المستظل"[41] .

ومما لاشك فيه ان ابن الهيثم كان رائدا عظيما من رواد تثبيت الاسلوب العلمي الصحيح حيث كان يعلم تلاميذه قائلا لهم: في اي بحث على الدارس ان يبدأ بالامور الحسية لينتهي منها الى الامور العقلية،معتمدا على التجربة والمشاهدة والاستقراء يتصفح الموجودات ويميز خواص الجزئيات ويلتقط منها ما هو مطرد لا يتغير . وعليه ان يقسم الشي المدروس الى اجزاء ويندرج فيه من المجهول الى المعلوم وعليه ان ينتقد المقدمات ويتحفظ من الغلط في النتائج[42].

وقد توج ابن الهيثم مؤلفاته في كتابه (المناظر) في 7 مجلدات وهو كتاب علمي يقوم على المشاهدة والتجربة والاستنتاج مبوب تبويبا علميا منطقيا، يشبه الى حد كبير احسن الكتب المبوبة حديثا مما يجعلنا نقر بفضل ابن الهيثم لا من الناحية العلمية فحسب بل من ناحية التأليف والبحث المنطقي المتسلسل ، وقد ترجم هذا الكتاب الى اللاتينية وبقي الكتاب الوحيد الذي يقرأه الباحثون طوال العصور الوسطى[43].

التمثيل او البرهان التشبيهي Analogie

القائم على استخلاص المماثلة الكلية او الجزئية بين امرين او ظاهرتين والتمثيل عند المتكلمين هو : "قياس الغائب على الشاهد" ويقصد به في العلم : "نقل حكم ظاهرة الى ظاهر اخرى تماثلها في امر من الامور"[44].

وقد استعان ابن الهيثم بمنهج التمثيل كأداة لها قيمتها في البحوث العلمية والظاهر ان كان متأثرا الى حد بعيد بعلماء الاصول من المتكلمين والفقهاء[45]، اذ كان غالبا ما يستعير مصطلحاتهم للتعبير بواسطتها عن طبيعة هذا المنهج وحدوده العلمية.

واوضح مثال على لذلك بحوثه في الانعكاس فهو لم يقنع باثبات قانون الانعكاس واستنباط ما يترتب عليه من امور بل اراد ان يبين علة الانعكاس ويفسر كيفية حدوثه. اي بيان لم ينعكس الضوء على الصفة التي ينعكس عليها . وكانت نظريته في ذلك التمثيل للانعكاس بمثال ميكانيكي وهو معنى الممانعة. وهي عبارة عن :" الخاصية الموجودة في الجسم المانع والتي من اجلها يرتد الجسم المتحرك عليه اذا لقيه"[46].

فقاس انعكاس الضوء على الرتداد بمعنى انه اتخذ من ارتداد الجسم المتحرك اذا صدم جسما صلبا يمنعه من الاستمرار في حركته. اتخذ من ذلك مثلا احتذى به في شرح انعكاس الضوء.

وفي مقالته الثانية من كتاب المناظر يستعمل لفظة القياس بمعنى التشبيه . اي قياس النظير على النظير  وذلك في قوله: " لا يتم الادراك الا بتشبيه صورة المبصر بصورة قد ادركها من قبل ثم ادرك التشابه بين الصورتين، ولا يدرك التشابه بين الصورتين الا بقياس[47].

وفي علم الطبيعة موضوعات شتى يستعان بالتمثيل في توضيحها وفي بعض الاحوال في دراستها فقياس التوصيل الحراري على التوصيل الكهربائي وقياس مرور التيار الكهربائي في سلك على سير السائل في انبوبه او ظواهر المجال المغناطيسي على ظواهر المجال الكهربائي او اللزوجة على مرونة المتانة وما الى ذلك كله من قبيل التمثيل في دائرة علم الطبيعة.

والتمثيل وان كان اذاة نافعة في كثير من فروع العلم فانه يستعمل بشيء من الحيطة والحذر[48].

الترجيحات Preference

يعرف الفقهاء الترجيح بانه : "تقديم المجتهد بالقول او الفعل احد الطرفين المتعارضين لما فيه من مزية معتبرة تجعل العمل به اولى من الاخر"[49].

ومما هو جدير بالذكر ان الفقهاء كانوا قد توصلوا الى مبحث الترجيحات فاخذه عنهم ابن الهيثم واوضحه لنا بمثال ذلك الطفل الذي يختار من تفاحتين اجملهما. فادراك العلاقة بين شيئين وترجيح احدهما قياس. وليس من شك ان الطفل لا يدري السبب في تأديه الى ذلك الحكم ولم يحس في حال ما يقيس انه يقيس. وفي ذلك يقول ابن الهيثم : " ولا خلاف ولا شبهة ان الطفل لا يعرف معنى القياس،ولا يعلم ما هو القياس ، ولو افهم معنى القياس لم يفهمه"[50].

ولم يكتف ابن الهيثم بطرح الاراء المتعارضة وترجيح احدها بل كان دوره فعالا وفي هذا الاتجاه يقول : "كل مذهبين مختلفين ، اما ان يكون احدهما صادقاً والاخر كاذباً ، واما ان يكونا جميعاً كاذبين والحق غيرها جميعا. واما ان يكون جميعا يؤديان الى معنى واحد هو : الحقيقة ويكون كل واحد من الفريقين القائلين بذينك المذهبين قد قصر في البحث ، فلم يقدر على الوصول الى الغاية فوقف دون الغاية ، او وصل احدهما الى الغاية وقصر الاخر عنها فعرف الخلاف في ظاهر المذهبين وتكون غايتهما عند استقصاء البحث واحدة. وقد يعرف الخلاف ايضا في المعنى المبحوث عنه من جهة اختلاف طرق المباحث ، واذا حقق البحث وامعن النظر ظهر الاتفاق واستقر الخلاف[51].

فالنقد في الاستدلال العملي لا يستقيم البحث دونه حيث ينصرف بغيره الى الوجهة التي يميل فيها مع الهوى فالانسان لا ينبغي له ان يتسرع في اصدار النتائج فواجبه التأني في البحث والترتيب ايضا امر هام في التفكير العلمي وهذا ما فعله ابن الهيثم وسار عليه في بحوثه واكتشافاته.

حيث انه قد بدأ بحوثه العلمية في الضوء عن طريق فروض بين رأيين متعارضين ثم امتحن هذه الفروض باعتبارها تمثل مشكلة معينة لا باعتبارها مشاهدات خاصة بانتشار الضوء او غيره ثم يستأنف النظر في مبادئه ومقدماته في البحث ثم يمتحن ذلك بالتجربة والاستقراء العلمي فيما يتعلق بموضوعه ويسير ابن الهيثم بالحث خطوة خطوة فيستقريء الموجودات ويتصفح احوال المبصرات ويميز بين خواص الجزئيات حتى يصل في اخر الامر الى القوانين التي تحكم هذه الظواهر والى النتائج التي اسفرت عنها المقدمات[52].

والحق ان ابن الهيثم وغيره من علماء المسلمين ساروا في بحوثهم على الطريقة العلمية الحديثة التي حذى حذوها بيكون والعلماء المحدثون.

المنهج الفرضي  [53].

ننتقل بعد ذلك الى المنهج الفرضي الذي شاع استعماله في العلوم لدى مفكري الإسلام ومارسوه في ابحاثهم العلمية الامر الذي ساعد على اثراء البحث العلمي لديهم بصورة شاملة.

زنستطيع ان نتبين من اقوال ابن الهيثم طبيعة الفرض في البحث العلمي باعتباره صفة قابلة للبرهان حيث يقول في بعض رسائله: "تخيلنا اوضاعا ملائمة للحركات السماوية فلو تخيلنا اوضاعا اخرى غيرها ملائمة ايضا لتلك الحركات لما كان لذلك التخيل مانع لانه لم يقم البرهان على انه لا يمكن ان يكون سوى تلك الاوضاع اوضاع اخرى ملائمة مناسبة لهذه الحركات[54].

من ذلك يتضح ان ابن الهيثم لا يصرح بصدق اي فرض من فروضه العلمية الا بعد التثبت التجريبي الرياضي.

وادخل ابن الهيثم عنصرا هاما في التثبت من صحة الفرض وهو الاستدلال الرياضي وهذا العنصر يعتد به في الابحاث والتجارب المعاصرة.

ومن هنا يتبين ان لابن الهيثم فضل السبق في هذا المجال حين استنبط من ملاحظاته الفلكية طريقة جديدة لتعيين "ارتفاع القطب" او عرض المكان على وجه التدقيق، وهي تدلل على مقدرته الفلكية العملية ن وعلى مقدرة رياضية فائقة اذ استطاع ان يلجأ الى الرياضيات فكانت بحوثه وارصاده خالية من الغلط والاخطاء[55].

وعليه فانه لا مراء في القول ان ابن الهيثم قد سبق بيكون في الاخذ بالطريقة العلمية والاخذ بأسبابها فقد اتبعها في بحوثه وكشوفه الضوئية، فقد اخذ بالاستقراء واخذ بالقياس وعني بالتمثيل، واعتمد على الواقع الموجود واستعمل المنهج الفرضي والرياضي واحاط بجميع هذه العناصر على الوجه المتبع في البحوث الحديثة وهو في ذلك لم يسبق فرانسيس بيكون فحسب بل سما عليه سموا، وكان اوسع منه افقا واعمق تفكيرا، فقد ادرك ان للطريقة الصحيحة في البحث العلمي عناصر اخرى غير الاستقراء.

ولا شك ان هذا من الامور الجديرة بالاعتبار والنظر ، لاسيما اذا علمنا ان اعظم خدمة اسداها للعلم ، وامجد اثر له هو الاسلوب العلمي والنتائج البديعة التي اسفر عنها تطبيقه.

ومثل هذا الانجاز وحده يكفي لكي يضع ابن الهيثم في قائمة العلماء العظماء الذين قدموا للبشرية كل ثمرات عقلهم ومن اجل هذا دخلوا التاريخ من اوسع بواباته؛ واطلوا على الانسانية من اكبر نوافذها.

لقد عرف الاقدمون فضل ابن الهيثم وقدروا نبوغه وعلمه ودوره البارز في البحث العلمي وكثرت نقول الغربيين لكتب ابن الهيثم في الفلك والفيزياء وبخاصة منذ القرن الثالث عشر الميلادي فكانت هي التي اثرت في اتجاه العلم في اوربا ووجهته الى وجهته الصحيحة.

وانصف العلماء ابن الهيثم فان قطب الدين ابا الثناء محمود بن مسعود الشيرازي (ت 710هـ ـ 1311 م) تلميذ نصير الدين الطوسي عرف كتاب ابن الهيثم وعرف فضله، فلفت اليه نظر تلميذ له هو كمال الدين ابو الحسن الفارسي (ت 720 هـ ـ 1320 م) واشار عليه بشرحه وقد وضع كمال الدين الفارسي شرحا على كتاب (المناظر) لابن الهيثم سماه (كتاب تنقيح المناظر لذوي الالباب والبصائر)[56].

ولكن مما يحز بالنفس هو عدم معرفة ناشئتنا وشبابنا شيئا عن ابن الهيثم ، اليس ذلك اجحافا وعيبا فاضحا؟!! يدل على نقص معيب في برامجنا الثقافية القومية.


 

......................... 

(*) قسم الفقه والتشريع - كلية الشريعة - جامعة النجاح الوطنية / نابلس - فلسطين .

 

 

الهوامش :
..........................


[33] ) د. علي سامي النشار : مناهج البحث عند مفكري الإسلام ص 372.

[34] ) مصطفى نظيف : الحسن بن الهيثم ـ بحوثه وكشوفه ـ ج1 ص30.

[35] ) القمن : الخليق والجدير . المعجم الوسيط ج2 ص760.

[37] ) القياس : الموازنة بين الوقائع المختلفة والمقارنة بين النتائج / عمر فروخ : تاريخ العلوم عند العرب ص 368.

[38] ) مصطفى نظيف : الحسن بن الهيثم ص 48، 49.

[39] ) عمر فروخ : تاريخ العلوم عند العرب ص369.

[40] ) الواجب : هو الفعل الذي تعلق به الايجاب واتصف بالوجوب ويسمى ايضا الحتم واللازم والمحتوم والمكتوب والفرض وقد وردت تعريفات كثيرة للواجب : فقيل هو ما يعاقب على تركه وقيل الواجب ما يثاب على فعله ويعاقب على تركه. والافضل ان يعرف الواجب بأنه :" ما طلب الشارع فعله طلبا جازما" الزركشي : البحر المحيط 1/176 ، الغزالي : المستصفى 1/65.

    ومن قوانين الامكان عند الغزالي  : الممكن ما ليس بممتنع ، والممكن ما ليس واجبا عدمه وواجب العدم هو بالذات الممتنع / الغزالي : معيار العلم ص 343 ـ 347.

[41] )  د. جلال محمد موسى : منهج البحث العلمي ص102.

[42] ) سليمان فياض : ابن الهيثم (عالم البصريات) ص41.

[43] ) انور الرفاعي : تاريخ العلوم في الإسلام ص 146 ـ 147.

[44] ) د. محمد علي الجندي : تطبيق المنهج الرياضي ص 25 . الموسوعة العلمية مجلد 7 ص 1168.

[45] ) ويرى ابن خلدون في مقدمته ص 453 ان قياس الاشباه والامثال بالمثال يعود الى الصحابة والسلف الاخذين بالكتاب والسنة.

[47] ) مصطفى نظيف : الحسن بن الهيثم  ج1 ص 242 .

[48] ) مصطفى نظيف : الحسن بن الهيثم ص 49 ـ 50.

[49] ) عبد اللطيف عبد الله البرزنجي : التعارض والترجيح ج1 ص89.

[50] ) د. جلال محمد موسى : منهج البحث العلمي ص112.

[51] ) في كتابه المناظر الفصل الاول ، نقلا عن د. عز الدين اسماعيل : الحسن بن الهيثم ص 42 ـ 43.

[52] ) د. حسن الشرقاوي : المسلمون علماء وحكماء ص 265.

[53] ) يعتبر المنهج الفرضي في جملته منهجا استنباطيا قائما على اساس المشاهدة والملاحظة والتجربة مما يساعد على تحليل الابحاث وبرهنتها.

[54] ) د. محمد الجندي : تطبيق المنهج الرياضي ص113.

      د. عز الدين اسماعيل واخرون : الحسن بن الهيثم رائد علم الضوء ص 52.

[55] ) د. محمد الجندي : تطبيق المنهج الرياضي ص 113.

[56] ) حيدر اباد (مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية) 1347 ـ 1348 هـ.

 يعتبر كتاب المناظر لابن الهيثم فخرا للعلم العربي بمضامينه الحديثة ، اذ كان هو المرجع الوحيد في عصر النهضة  باوربا حتى القرن السابع عشر ونستطيع ان نقول جازمين ان علماء اوربا كانوا عالة على هذا الكتاب عدة قرون ، وقد استقوا منه جميع معلوماتهم عن الضوء.  د. احمد سعيد الدمرداش : موسوعة الحضارة العربية الإسلامية مجلد 1 ص 391.