|
السبت: 20/09/2008
مير بصري..زعيم الطائفة اليهودية في العراق
صادق جعفر الروازق(*)
(خاص للمعهد)
مؤرخ، وشاعر عراقي، وزعيم الطائفة
الموسوية « اليهودية» في العراق..
ولد ببغداد، في 19 أيلول 1911 في محلة تحت التكية، قرب سوق السراي، مركز
بغداد القديمة. ودرس في مدرستي التعاون والأليانس الفرنسية في بغداد،
وتعلم اللغة العربية على الشيخ محمد صالح السهروردي والسيد محمود الوتري
والأستاذ الشيخ عبد العزيز الشواف وتوفيق السمعاني ومحمد الفراتي والأديب
اللبناني بديع مالك، ولازم الأب أنستانس الكرملي والدكتور مصطفى جواد،
ودرس تاريخ العراق على يد الأستاذ عباس العزاوي ودرس العروض الشعرية عند
الشاعرمحمود الملاح.
اجتاز مير بصري امتحان الدخول الى وزارة الخارجية، وشغل منصب الامين
العام فيها ووكيل مدير التشريفات.. ثم اصبح مديرا لغرفة تجارة بغداد،
وأصدر مجلة خاصة بها لمدة ثماني سنوات.
في عام 1937 أوفدته الحكومةالعراقية الى فرنسا للاشراف على الجناح
العراقي في معرض باريس الدولي، برفقة الدكتور عبد الاله حافظ. ولأنه كان
قد درس الاقتصاد في بغداد، فقد انتهز الفرصة وأدى الامتحان في احد
المعاهد الفرنسية ونال شهادة من هناك.
وفي عام 1944 اوفد عضوا في الوفد العراقي الى مؤتمر التجارة الدولي في
نيويورك، برئاسة نوري فتاح، وبقي بعد المؤتمر عدة اشهر في الولايات
المتحدة، يلقي المحاضرات عن الاقتصاد والتجارة في العراق.
وفرت له مواقعه المهمة التي شغلها فرصة الاتصال بالكثير من كبار رجالات
السياسة والادارة أمثال توفيق السويدي وجعفر العسكري وموفق الألوسي وعبد
العزيز المظفر والدكتور رضا خياط. كما كان له حضور مشهود ومميز في العديد
من المؤتمرات الدولية ممثلاً عن العراق.
ساهم بشكل فاعل مع لجنة الدليل العراقي الرسمي الذي أصدره خاله التاجر
المعروف الياهو دنكور، والذي اعتمدته وزارة الخارجية عام 1936م. وحول هذا
الدليل الرسمي، يقول مير بصري: قد كُلّف محمود فهمي درويش برئاسة
التحرير، وتوليت أنا وأخي المرحوم صالح المساعدة في إصدار الطبعة العربية
وإصدار الطبعة الانجليزية، والحقيقة أن هذا الدليل كان شبه دائرة معارف
باللغتين ضمّ 1220 صفحة بالعربية و950 صفحة بالانجليزية مع مئات الصور
الملوّنة والعادية، وتناول تاريخ العراق القديم والحديث وجغرافيته
وقانونه الأساسي وشؤون وزاراته ودوائره وموظفيه(1).
وفي عام 1944 انصرف للاعمال الحُرّة واشتغل بكتابة الأدب والتأريخ
وباحثاً ومحرراً في الكثير من الصحف العراقية، فصدر له العديد من الكتب
والمقالات.
وفي عام 1950 عندما اعلن قيام اسرائيل عمدت الحكومات العراقية المتعاقبة
على تهجير اليهود من العراق، فكانت تضايق اليهود وتسجن شبابهم وتطرد
موظفيهم من الدوائر وتقطع اجازات الاستيراد عن تجارهم، بحيث صار اغلب
افراد الطائفة من العاطلين عن العمل. فلما صدر قانون إسقاط الجنسية عنهم،
لم يجدوا بداً من ترك العراق، فهاجر اغلبهم الى فلسطين، وبقيت اعداد اخرى
ربما بلغت العشرة ىلاف يهودي، كان منهم كبار مثقفيهم، وفي مقدمتهم مير
بصري والشاعر أنور شاؤول والصحافي سليم البصون وعدد آخر من الكتاب الذين
شعروا انهم، برغم كل الظروف، ما زالوا في وطنهم. فالمؤرخ مير بصري،
العراقي المولد والهوى، اليهودي الديانة، لم يهاجر إلى اسرائيل مع من
هاجر، وكما يقول: لم اترك العراق لأنني كنت أشعر أنني يهودي الدين، عراقي
الوطن، عربي الثقافة.
ثم جاءت حرب حزيران، فانعكست نتائجها سلبا على من بقي من اليهود في
العراق، حيث فرضت عليهم احكام قاسية وجردوا من حقوقهم المدنية وسجن
العديد منهم وخطف آخرون وقتلوا.
يروي مير بصري: «كنت حينذاك رئيسا فخريا للطائفة اليهودية. وقد جرى
اعتقالي لمدة شهرين بسبب ما كنت ابذله من جهود للدفاع عن ابناء طائفتي.
وكتبت الى احمد حسن البكر والى صدام حسين رسائل اطالب فيها بحقوق
المواطنين اليهود الذين بدأوا يهربون من البلد تباعا. وفي الوقت الذي
منعت فيه عنهم جوازات السفر، فان اغلبهم فر عن طريق ايران. واستطيع ان
اقول انني تمكنت، الى حد ما، بمراجعاتي للمسؤولين ورسائلي الى رئيس
الجمهورية، ان اخرج الكثيرين من السجن وتخليص بعضهم من القتل».
ولكن هذه الحال لم تدم معه، فقد شملته الرقابة والتفتيش والمضايقة التي
اضطرته هو الاخر الى الهجرة من العراق، يقول متحدثا عن تلك الحلقة من
حياته:
في أول يوم من سنة 1969 عدت الى الدار مساءً فوجدت معاون الأمن مخلف منير
العاني وجلاوزته يفتشون دارنا غرفة فغرفة. كان الوقت عصيباً: فقد أعلن
رئيس الجمهورية أحمد حسن البكر في خطاب شديد له انه سيمحق التجسس لأميركة
وانكلترة ويقضي على العملاء وأذناب الدول الغربية. وقد ألقي القبض على
عشرات الرجال والصبيان، من يهود ومسلمين ومسيحيين، بتهمة التجسس وألقوا
في غيابات السجون...
فرغ معاون الأمن من تفتيش دارنا وأخذ بعض الأوراق وطابعتين عربية
وأنكليزية واعتقلني في تلك الليلة في موقف الأمن. وكانت التهمة الموجهة
اليّ أن أحدى السيدات الأمريكيات زارتني قبل سنة أو نحو ذلك، فماذا
أعطيتها من المعلومات السرية التي يستفيد منها "العدو الأمريكي المتربص
بالعراق شراً". قلت أن هذه السيدة تكتب أطروحة عن تأريخ العراق القديم
لتقديمها الى بعض الجامعات الأمريكية. وقد جاءت بصورة رسمية واتصلت
بوزارة التربية ورجال العلم والأدب للمباحثات في الموضوع الذي تتناوله.
ثم أية معلومات سرية عندي عن الجيش أو غيره لاعطائها؟
.....ونظم أنور شاؤل، الذي عينته قبل سنتين مشاوراً حقوقياً لرئاسة
الطائفة الموسوية، أبياتاً من الشعر قال:
إن كنت من موسى قبست عقيدتي
وسماحة الأسلام كانت مـوئلي
ما نال مـن حبي لأمّة أحمد
سأظل ذيّاك السموأل في الوفا |
|
فأنا المقيم بـظلّ ديـن محمــّد
وبلاغة القرآن كانت موردي
كوني على دين الكليم تعـبّدي
أسعدتُ في بغداد أم لم أسعد |
وقدم هذه الأبيات الى المحامي سلمان
بيّات الذي أوصلها الى الفريق صالح مهدي عماش نائب رئيس الوزراء ووزير
الداخلية عن طريق أخيه سكرتير مجلس الوزراء صلاح الدين بيّات. أستحسن
عماش هذه الأبيات، وكان هو نفسه أديباً شاعرا، فحدثه صلاح بيات بامر
اعتقالي فاستغربه لأنه لم يكن يعلم عنه شيئاً. وفي الحال كلم مدير الأمن
العام حامد العاني تلفونياً وأمره باطلاق سراحي.
بفعل هذه المضايقات، وبفعل ضغظ اسرته التي ضاقت بهذه المضايقات، غادر مير
بصري العراق، مع زوجته السيدة مارسيل هارون مصري وافراد اسرته، دامعي
الأعين. لقد فارق المدينة التي، وفيها عاش ومات والده تاجر القماش شاؤول
بصري، وفيها عاشت وماتت والدته فرحة، ابنة الحاخام الاكبر عزرا دنكور.
غادرعام 1974م مع عائلته إلى هولندا ثم إلى لندن وكان عمره قد تجاوز
الستين عاماً.. ستون عاماً مع ذكريات جميلة، ذكريات الطفولة والصبا
والشباب والشيخوخة. ذكريات تعتصر قلبه وهو يستذكر خدماته الجليلة للعراق
وأهله ومجتمعه، فينشد شعرا:
ذكرتُ بلادي، ذكرتُ الفرات
وشمس الصباح تضي البطاح
وشمس الأصيل تشير الشجون
وأين النسيم يعافي السقيم
وأين الرياض، وفيها الظلال
وأين النخيل؟ عذوق تميل
ذكرتُ الجنان وسربُ الحسان
ضحكت سروراً بفيض الصّبا
وردّد لحن الهوى والجمال
فوجد أصيل سما بالنفوس |
|
ودجلة والماء يروي الظماء
بنور يماثل صفو السماء
بريح الاقاحي ولون الدماء
ويحي من الروح فضل الذّماء؟
تُداعبُ سراً طيوف المساء؟
ثقالاً بتمرٍ جزيل العطاء
على الجسر يخطرن شبه الظباء
فشع السناء وشاع الهناء
نشيدٌ خفيّ يهزّ الفضاء
وعطرٌ ذكيّ سرى في الهواء |
وجهة نظره في
النظم السياسية العراقية:
كان مير بصري حسن الرأي بفيصل الاول، اول ملوك العراق الحديث، اذ يرى فيه
أنه:« جعل من العراق بيئة متفتحة لم يشهد العراق مثلها سابقاً ولاحقاً».
ويحق له ذلك، فالملك فيصل اقام سياسته في التعامل على اساس المواطنة، بلا
تمييز ديني او عرقي او طوائفي، فقد أعلن منذ البادية أنّه لا يعرف مسلمين
ومسيحيين ويهوداً ولا مدنيين ولا ريفيين وبدويين، بل يعرف عراقيين تجمعهم
الوحدة الوطنية العراقية، وسار الملك على تلك الخطة خلال الأثنى عشر
عاماً الذي قُدّر له أن يمكث فيها على العرش.
وفي العهد الملكي عموما يقول: «ايتح لي أن أدرك عهداً طيباً من النهضة
والحرية النسبية والتآلف بين طبقات الشعب العراقي على اختلاف مناهجه
ومذاهبه وملله، وأن أشهد النهج الديمقراطي الذي حلمت به البلاد في أول
عهدها الملكي يسير قُدماً بالرغم من المثبّطات الناشئة عن الجهل والغرض».
وأما عن صحافة العهد الملكي، فهو يقول: كانت شُبّه حُرّة تنتقد الحكومة
والأحوال الشاذة السائدة، وكان المجاهد الصحفي إبراهيم صالح شكر قد دوّخ
الحكومة سنوات طويلة وانتقد أعمالها انتقاداً مُرّاً، كان صاحب قلم ناري
وذا أسلوب لاذع رشيق، وديباجة مفوّهة أنيقة، أصدر جريدته الناشئة عام
1921م، وعقبها بجرائد متعددة، كلّما سدّت جريدة عمل على إصدار أخرى، فكان
قلمه الثائر حرباً على الطغاة والمكابرين والمتخاذلين حتى ضاق به ولاة
الأمور ذرعاً.
وأما عن مجلس النواب، فيقول مير بصري: ترتفع فيه أصوات المؤيدين
والمعارضين، والمظاهرات تخرج إلى الشارع لتستنكر المعاهدات والأحلاف، لا
أنسى الشيخ محمد رضا الشبيبي وهو يخرج من المجلس عند مناقشة معاهدة سنة
1926 فيرمي بالمعاهدة ويصرخ: صدّ قوها، أيها الخونة(4).
كما لا أنسى عبد الرزاق الشيخلي يقف داخل المجلس ثائراً متحمساً عام
1935م ويخاطب الوزراء؛ سوف تنصب لكم الأمة في يوم قريب المشانق في ساحات
بغداد.
ويضيف مير بصري: ولا أنسى علي الخطيب، وهو موظف في محكمة التمييز، يُلقي
قصيدة عصماء في حفل الحزب الوطني عام 1928م ويقول:
الحالُ مضحكة والحال مبكية
بينا نرى دولة أفرادها عربٌ
وقد نراها على الأوتار ضاربة |
|
حتّى تحيّرت الألباب بينهما
إذا بها دولة تستأمرُ العجما
لكنها تفسد الأوتار والنغما |
ويقول مير بصري: لم يفصل هذا الشاعر من
وظيفته، وإنما رُفِعّ بعد أمدٍ غير طويل مُلاحظاً لدائرة المطبوعات!
كما ولا ينسى بصري موقفاً أخراً للشيخ محمد رضا الشبيبي، وهو في قاعة
مجلس الأعيان يندد بالحكومة ويسلقها بلسان حاد، فينبري له رئيس الوزراء
نوري السعيد قائلاً: هذا شعر يُلقيه الشيخ! وقد غضب الشبيبي والتف
بعباءته وخرج من القاعة. لكن نوري السعيد جاء الى داره في المساء معتذراً
ومصالحاً.
أما رؤيته في ثورة 14 تموز فكانت رؤية مغايرة، فهي في نظره:« ثورة عسكرية
وليست شعبية، لأنها قضت على الحياة البرلمانية في العراق وفتحت باب
الانتفاضات والانقلابات».
وقد كتب في هذه الثورة كتابا حمله هذه الرؤى، قام بنشره رياض الريس في
بيروت معلنا عن تحفظه على أراؤ مير بصري، فكتب على الغلاف الاخير: «ان
مير بصري جاء باراءٍ حُرّة وغريبة، ونحن ننشرها لتكون موضوعاً للمناقشة».
يتأوه مير بصري من هذه العبارة ويقول: «مع من هذه المنقاشة؟ مع
الدكتاتور؟».
وقبل كل هذا فان مير بصري ينظر بموضوعية وانصاف الى حسن المعاملة التي
كان يلقاها اليهود في البلدان الاسلامية، فيما كانوا يحرمون منها في بلاد
اوربا، فيقول في حديث له مع رشيد خيون الذي زاره في بيته بلندن يسأله عن
الغيتو اليهودي (الاحياء المنعزلة اجباريا)، ينقل خيون: وحديثاً قال مير
بصري بعد استفساره عن تاريخ الغيتو اليهودي، في مقابلة أجريتها معه
بمنزله بلندن وهو يربو على الأربعة والتسعين عاماً: «كان بروسيا غيتو،
لأن اليهود كانوا منعزلين عن الروس وعن البولونيين، فآنذاك كانت بولونيا
تابعة لروسيا، هناك يعيش حوالي خمسة ملايين يهودي، يقيمون بمحلات خاصة
تسمى بالغيتو، وتعني المحلات المنعزلة، ثم ظهرت بأوروبا كما يرد في
التاريخ. أما المغرب فقد زرتها في الثلاثينيات، وهناك محلات يهودية لكن
لا ينطبق عليها معنى الغيتو، لأنها دار سكنى اختيارية، وليست مفروضة
مثلما هو الحال بفينسيا وبولونيا، بل وكانت للحماية من تعديات الآخرين.
أما نحن بالعراق فلا نعرف الغيتو، كنا نسكن مختلطين مع مواطنينا
المسلمين، شيعة وسنَّة، ونصارى. وجدير بالقول أن التسامح الإسلامي بلغ
أوجه في الأندلس، حيث وجد اليهود المجال الفسيح للعمل والتعاون مع
المسلمين في ميادين الأدب والعلوم والاجتماع، وحتى في السياسة والحرب.
لقد نبغ في الشعر إبراهيم ابن سهل الأشبيلي الإسرائيلي صاحب الموشحات
الرائعة، ونقل الشعراء اليهود أوزان الخليل إلى العبرية، ونظموا بها
وبرزوا فيها، وكان إسماعيل بن النغريلة القرطبي وزير صاحب غرناطة وقائد
جيشه».
اهتماماته ومؤلفاته:
كتب الكثير في الصحافة، وبقي يزاولها حتى اخر حياته، وصدر له عدد كبير من
المؤلفات، وكان اهتمامه بالشعر مبكرا ايضا واصدر فيه اكثر من ديوان.. كتب
مير بصري الشعر في مختلف الموضوعات، حتى انه نظم ملحمة حول «الفايكينغ»،
وكان يقول لمن يسأله عن سبب اهتمامه بهم: «ان الشاعر غير مسؤول عن وحيه».
وفي مطلع شبابه بدأ يكتب «السوناتات» ذات الأبيات المختلفة والقوافي
المتنوعة. وقرر ان يترجم مصطلح «سوناته» الى العربية، واستقر رأيه على
لفظة «إرنانة»، نسبة الى الرنين، على اعتبار ان اللفظة الفرنسية مشتقة من
الصوت. وجمع الأرنانة أرانين، أي سوناتات. أعجبته الكلمة، فراح وعرضها
على صديقه مصطفى جواد، العلامة اللغوي، فكتب له انه يستحسنها لأنها تؤدي
المعنى المقصود. وبعد ذلك راح يكتب الأرانين وينشرها في جريدة «العراق»
لرزوق غنام، التي استقبلتها بحفاوة تليق بها. وله ملحمة تاريخية كبيرة
جدا أسماها (مواكب العصور) وهي في تاريخ الاسلام وفيها يذكر باعجاب
واجلال كبيرين شخصيات الاسلام الاولى ويمجد الامام الحسين ونهضته.
نشر مير بصري، ما بين بغداد ولندن، اكثر من اربعين مؤلفا، بالعربية
والانكليزية، ومن أشهر مؤلفاته العربية:
1 ـ ديوان شعر بعنوان «الحرية» 1928م.
2 ـ مباحث في الاقتصاد العراقي 1948م.
3 ـ رجال وظلال 1955م.
4 ـ اعلام اليقظة الفكرية في العراق الحديث 1983م.
5 ـ اعلام السياسة في العراق الحديث 1987م.
6 ـ اعلام الأدب العراقي الحديث ـ في جزأين ـ 1994م.
7 ـ اعلام الكرد 1991.
8 ـ رسالة الأديب العربي 1969م.
9 ـ قبيلة شمر العربية(مكانتها وتاريخها السياسي 1800 ـ 1958 )
10 ـ أغاني الحب والخلود 1991م.
11 ـ رحلة العمر ـ من ضفاف دجلة الى وادي التيمس / ذكريات وخواطر، 1991.
وله كتب عديدة اخرى منها كتاب عن ثورة 14 تموز، سبقت الاشارة اليه.
وأخيرا رحل مير بصري مغتربا في لندن، عام 2006، تاركا وراءه أجمل ما
يحمله من حب العراق في (رحلة العمر ـ ذكريات وخواطر مير بصري)
المصادر:
ــــــــ
(*) كاتب من
العراق.
(1) مجلة الموسم العددان 26 ـ 27: 175.
(2) ذكريات مير بصري مجلة الموسم العددان 26 ـ 27.
(3) كراس، فصل من ذكرياته، حوار صحفي.
(4) أفرد مير بصري ترجمة كاملة للشبيبي في اعلام اليقظة الفكرية في
العراق الحديث: 149.
(5) انعام كجه جي/ المؤرخ والشاعر مير بصري يرحل في لندن وعينه على بغداد
http://www.telskuf.com/articles.asp?article_id=4041
(6) http://www.ctesiphon.com/Life's%20Journey-Meer%20Basri
(7) رشيد الخيُّون/ الرحالة بنيامين والأديب مير بصري: إنصاف إسلامي
لليهود على مر العصور:
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&article=236060&issueno=9312
|