|
لك الهنا ولي الأفراح والطرب
مُذ ساعفتنا بك الآمال والأدب
فقل لساقي الطلى خلي الكؤوس وإن
أميط عني في راحاتها النصب
هذي لماك وهذي ثغرك الشنبُ
فما المحيا وما الاقداح والحبب
ياجنتي آهٍ من نارٍ مؤججةٍ
لوجنتيك السنا منها ولي اللهب
والصبح وجهك لكن فاقه وضحاً
والبرقُ ثغرك لكن فاته الشنب
أوقفت مسكين آمالي ببابكم
عسى عليه مليك الحسن يحتسب
فسق اليه زكاة الحسن من نظرٍ
فالحسن قد كملت منه لك النصب
|